( عنوان الخبر : كلمات للزيارة 1 - بواسطة : afra7 - عدد مرات القراءة 163 مرة . )  ( عنوان الخبر : وصفة السعادة للأزواج في كتاب - بواسطة : afra7 - عدد مرات القراءة 264 مرة . )  ( عنوان الخبر : كريم أساس جديد من Lancôme - بواسطة : afra7 - عدد مرات القراءة 226 مرة . )  ( عنوان الخبر : قصيدة حوار بين العروس و..... - بواسطة : afra7 - عدد مرات القراءة 309 مرة . )  ( عنوان الخبر : خليجية تشتري عباية بمليون و200..... - بواسطة : afra7 - عدد مرات القراءة 295 مرة . )  ( عنوان الخبر : براءة وقصة احتجازها في الحمام..... - بواسطة : afra7 - عدد مرات القراءة 187 مرة . )  ( عنوان الخبر : طلاق زوجة لصورها المخلة على..... - بواسطة : afra7 - عدد مرات القراءة 232 مرة . )  ( عنوان الخبر : أغنى امرأة في اسبانيا تتزوج..... - بواسطة : afra7 - عدد مرات القراءة 205 مرة . )  ( عنوان الخبر : اصغر عريس وعروسه بالصور - بواسطة : afra7 - عدد مرات القراءة 382 مرة . )  ( عنوان الخبر : وفاة ولي العهد سمو الامير..... - بواسطة : afra7 - عدد مرات القراءة 276 مرة . )
أهلا بك زائر موقعنا الكريم أنت لم تسجل دخولك بعد أو أنك غير مسجل لدينا ، للتسجيل كعضو جديد اضغط هنا . كما يرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا
شبكة افراح - 31/12/2010
منتجه - 31/12/2010

شريط الاهداءات | اضافة اهداء

هيثم العنبتاوي : أهداء إلى والدي الغالي وإخواني وأخواتي وزوجتي والأولاد وإلى جميع المسلمين في بقاع الارض . روحه : الله يسعدك ويوفقك ويحقق أمانيك ياحبيبي ، نسيم : تدرى وش احلى شي مر بحياتي رفقة جمعتنا ياعسى الله يبقيها طول العمر وحشتووووني carina : ahline hay ana farou7a bhanikoum bhay lweb khatir marra هجولة بنوته : وااااااه انا عضووو يديد اتمنى هاالنتدى يعجبني شهد : المنتدى جميل جدا رند : هاي كيفكم ميموووووو : صباحكم ورد الحلم المستحيل : السلام عليكم ورحمة الله أنا جديده في المنتدى ممكن ترحيب تهاني : صباح الخير

ادعمنا في الفيس بوك

كيف تفهمين لغة زوجك!! | الجمعة 19 ديسمبر 2008 2:36:52 صباحاً





اعتادت نورة أن تفرغ حصاد خلافاتها الأسبوعية مع زوجها عند لقائها مع صديقاتها



ولكن هذه المرة كانت قد ضجرت كثيراً من نقاشاتها الطويلة مع زوجها دون الوصول إلى نتائج في كل مرة تطل عليهم نفس المشكلة وقالت وهي تستجدي الحل:

(لا يفهمني وكأني أتحدث معه بلغة أخرى)!

(حوارنا بلا نتيجة فهو يتهمني دائماً بمحاولة تغييره وأنا أرى أنه لا يستمع إليَّ ولا يفهم ما أريد.)



هذا ما قالته نورة لصديقاتها وتقوله الكثير من الزوجات عن أزواجهن..



فالمرأة عند شكواها أو طرحها لأي موضوع تريد منه الاستماع لها والتعاطف معها والإحساس بمشاعرها وهذا ينبع من طبيعتها العاطفية، فلا تجد مقابلة من زوجها دائماً إلا تقديم الحلول وهذا من منطق إحساسه بالقوة، وقدرته على بلوغ النتائج، واعتقاداً منه بتقديم المساعدة، وإبداء حبه لها بما يراه مناسبا، لذلك قد تستمر المرأة بإبداء مشاعرها السلبية لعدم رضاها عن حديثه، فيشعر الزوج بالإحباط لعدم أخذها برأيه ويصبح الاستماع لديه صعباً فهو لا يدرك أن الاستماع لها فقط مع شيء من التعاطف سيكون فعالاً.



وفي المقابل يريد الرجل من المرأة أن تفهم نواياه، وتقبل حلوله، وأن تطلب مساعدته دون نقد، فلا يجد منها إلا النصيحة المباشرة والتوجيه الذي يشعره بأنه لا يعرف المطلوب فعله وعدم الثقة بتصرفاته. فإنه إذا استشعر ذلك يغضب ويتضايق فتشعر المرأة معه بالحيرة من تضايقه بالرغم من تقديمها النصيحة فهي ترى أنها مسؤولة عن حفظه واحتوائه وإرشاده لما يلزم وهو التعبير الصريح لديها عن الحب فهي كلما زاد حبها زاد نصحها.



يتشابك مع ذلك نقطة في غاية الأهمية قد لا ينتبه إليها الزوجان أو أي طرفين يتبادلان الحوار وهي الإكثار من كلمة أنت وأنت وتبادل الاتهامات فيصبح الحوار معركة لابد لها من منتصر، لذا فالإيقان والوعي بالقاعدة التي تقول أن ليس (ا) ولا (ب) مخطئ بل هو أسلوب الحوار وهذه الرؤية تجعل أياً من الطرفين يفكر ألف مرة قبل الشروع بأي نقاش.



والحوار تقنية يجهل الكثيرون أهميتها وانعدام الحوار أسوأ من ممارسته بشكل عشوائي، فكثير من البيوت ينعدم فيها الحوار بشكل يجعل الحديث مختصراً على إلقاء التحية وورقة الطلبات من السوق، مما يؤدي مستقبلاً إلى بعد بين الزوجين، وتجافيهما بالرغم من التقارب الجسدي وهذا بدوره يؤثر تأثيراً سلبياً على الأطفال



وقد لخص الدكتور: (أحمد محمد عبد الله) مدرس مساعد الطب النفسي – القاهرة- بعض أسباب انعدام الحوار بـ :



1 ـ حرص أحد الزوجين على عدم تكرار فشل سابق.

2 ـ الاعتقاد بأن الأفعال تغني عن الأقوال.

3 ـ انشغال أحد الزوجين أو كليهما.



وقد أجريت دراسات عديدة حول انعدام الحوار بشكل عام لقضايا عديدة وخرجت بنتائج مهمة جداً أبرزها أن 85% من المشاكل العالمية سببها انعدام الحوار، هذا الحال بين الدول فكيف فيما بين الزوجين؟!.



ومن المفارقات أن نتيجة دراسة قد أجريت تقول أن المرأة تتحدث في اليوم 13 ألف كلمة، والرجل 8 آلاف كلمة! فإن لم يكن بينهما حوار إيجابي فأين تذهب هذه الطاقة.



فمعرفة الأوقات المناسبة لفتح الحوارات والحالة النفسية تسهم كثيراً في رفع مستوى الحوار إلى الوصول إلى نتائج إيجابية.



وبقي أن نذكر أخيراً

أن تحذر المرأة النصح المباشر...

ويحذر الرجل من تقديم الحلول مباشرة بل يستمع ويستمع.





بقلم : سهير الحديثي





**

مجلة حياة العدد (51) رجب 1425هـ

عدد مرات القرائة : 884 مره .

مرات الإرسال لصديق : 0 مره .

مرات الاضافة للمفضلة : 31 مره .

عدد مرات الطباعة : 44 مره .

مستوي التقيم: 3.0/10 عدد مرات التقيم : 6

الأضافة بمواقع المشاركة

أخبار ذات صلة :

المتواجدون الان :

المتواجدون بهذة الصفحة : 0 ( 0 عضو - 0 ضيف ) .

بواسطة :

أجمالى عدد التعليقات 0 تعليق