المراءفي عصرنا هذا
عجبت لما اسمعه في عصرنا القرن العشرين إن المراءاة والرجل متساويين في الحقوق والأداء والإعمال ويحق للمراءاة ما يحق للرجل .فقد نسو إن الله عز وجل قد خاطب الرجل والمراءاة بحقوقها وكيفية التعامل معها وخاطب الرجل بما يتصف به وماله وما عليه.. فالرجل شنئ والمراءاة شنئ أخر وهذا معناه إن تمه اختلافات جوهرية بين المراءه والرجل فيما يتعلق بالمعاناة النفسية التي يتعرض لها كل منهما خلال رحلة الحياة..
وهذا يعني إن المراءه والرجل مختلفان في البناء النفسي مثلما هما مختلفان في البناء البيولوجي . والبناء البيولوجي هو تلك ألتركيبه التشريحية الفسيولوجية الكيمائية التي يتشكل منها الكيان المادي للاانسان ..
اما البناء النفسي فهو التفكير العاطفة والإدراك والسلوك والتي يتشكل منها الكيان المعنوي لللا نسان أي شخصيته ولا احد يمكنه ان يدعي ان المراءه والرجل متشابهان في البناء البيولوجي.
فهذا البناء قدا بدعه الخلق عزوجل من اجل دور معين وكذلك هذا البناء النفسي مختلفا عن الرجل والمراءاة لينسجم مع البناء البيولوجي لكل منهما .. حيث ان دور المراءه فعلا يتطلب سمات نفسية معينة تتفق وطبيعة دورها في الحياة..ولأيكن ان تتصور ان المراءه ذات البناء الأنثوي متكا مل والتي تتمتع بها من سمات الرجل بمعني ان تكون انثي جسديا ورجلا نفسيا . وهذا لوحدث يعتبر اضطراب خطير يعوق المراءه عن اداء دورها في الحياة فلاهي امراءة ولاهي برجل فاما ان يكون ظاهر حين تشعر المراءه بانها جسديا تنتمي لعالم النساء ولكنها تحمل في طياتها كل صفات الرجل وانتماؤها الحقيقي يكون لعالم الرجال ويكون ذلك حقيقيا حين تتعثر المراءة في علاقتها بالرجل تتصارع معه كند منافس وهي لاتدري ان ذلك يرجع الي تشويش في بنائها النفسي مما يجعلها تتارجح لااراديا بين عالم النساء وعالم الرجال.
فالمراؤة السوية هي التي ينسجم عندها البناء البيولوجي مع البناء النفسي .
فهل يكن ان تكون المراءة متساوية مع الرجل