|
|
||
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
قوانين شبكة افراح التسجيل والمشاركه للنساء فقط مركز تحميل الصور
|
|
|
|
|
||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
أُسائِلُ عنك الركب في كل ليلةٍ . أحدث عنك الصحب والقلب يرقبُ أقلِّبُ طرف العين في كل وجهةٍ أهلّ هلالٌ منك أم لاح مرقبُ!!! أيا قادماً رفقاً فلقياكَ عِندنا لأحلى من الشهدِ المُصَفَّى وأعذبُ فيا رب سلِّمه إلينا مباركاً وسلِّم إليه العقل والروح والقلبُ هنيئاً لمن كان القبول أنيسه وتعساً لمحروم من الخير ينضبُ إنه من كرم الله تعالى على أمة المصطفى حبيبه وحبيبنامحمد صلى الله عليه وسلم أنه يفتح دائما وباستمرار وعلى مدار الأيام والشهور والأزمان بفواتح كلها خير ومعها الخير وفى جملتها السعادة والقرب من رب كريم .. فالحمد لله الذى جعل لنا نفحات نتعرض لها من الجود والمكرمات من رب العطاء والخيرات . وإن من أجلّ هذه المناسبات زمناً، وأعظمها قدراً،وأبعدها أثراً شهر رمضان الكريم الذي نرتوي من نميره، ونرتشف من رحيقه، ونشمّ عاطرشذاه، شهر مضاعفة الحسنات، ورفعة الدرجات، ومغفرة الذنوب والسيئات، وإقالة العثرات، فيه تفتّح أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتصفّد الشياطين، من صامه وقامة إيماناواحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه. عن أبي هريرة عن النبي قال « من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدّم من ذنبه» متفق عليه . وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه )متفق عليه . فأيام المواسم معدودة، وأوقات الفضائل مشهودة، وفي رمضان كنوز غالية،فلا تضيِّعوها باللهو واللعب وما لا فائدة فيه، فإنكم لا تدرون متى ترجعون إلى الله،وهل تدركون رمضان الآخر أو لا تدركونه؟ قال الله تعالى : (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)المطففين:26. وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يبشر أصحابه بقدوم هذا الشهر المبارك، ويبين لهم فضائله، حتى يتهيؤوا له ويغتنموه. فعن أبي هريرة – رضي الله عنه قال: كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يبشرأصحابه، يقول: "قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، فيه تُفتح أبواب الجنان، وتُغلق فيه أبواب الجحيم، وتُغلّ فيه مردة الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم" فهلا هيئناأنفسنا إخوتي للتنافس والفوز فكيف إذن نستقبل رمضان؟ كيف كانت تمر أيام وليالي الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام في هذا الشهر وخاصة العشر الأواخر؟ ما الحكمة من تأخير السحور وتعجيل الفطور وما فضائل ليلة القدر؟ ماهي المخالفات التي يقع فيها كثير من الصائمين القائمين والتي نبه لها المشايخ؟ بماذا وجه علماؤنا الأخت المسلمة في شهر رمضان؟ الإجابة على هذه الأسئلة وأشياء أخرى تجدونها إخوتي في هذه الحملة راجين من خلالها لكم ولنا التذكير والاستعداد لاغتنام ساعات وليالي شهر العبادة والطاعات plgm vlqhk |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
إنَّ دين الإسلام دين مبني بعد إفراد الله بالعبادة على الحكمة والخير العميم ، ولهذا لم يشرع ـ سبحانه وتعالى ـ أحكام هذا الدين دون فوائد مرجوَّة ، ومقاصد جليلة ، فإنَّ لهذه الشريعة الإسلامية تكاليف سامية المقاصد ، نبيلة الفوائد ، بديعة الأسرار. وللصيام احكام ومقاصد جليله نذكر منها :تحقيق التقوى بعبودية الله ـ عزَّ وجل ـ: وذلك لأنَّه عبادة يتقرب بها العبد لربِّه بترك محبوباته ، وقمع شهواته، فيضبط نفسه بالتقوى ومراقبة الله ـ سبحانه وتعالى ـ في كل مكان وزمان ، ولهذايقول المولى سبحانه:(يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) وإذا تأمَّلنا أمره ـ تعالى :( لعلكم تتقون) وهذا هو المقصد الأسمى ،في حكمة مشروعية الصيام. فإنَّ من أعظم العبادات التي يتدرب بها العبد على ممارسة التقوى والتكيف معها هي عبادة الصيام، ولأجل ذلك صار من أعظم الطاعات وأجل القربات ، ويكفي أنَّ العبد المؤمن يشعر بصيامه أنَّه عبد لله حقَّاً، فإنَّ كمال الحرية في تمام العبودية لله ، فلا يأكل الإنسان إلا إذا ابتدأ الوقت الذي بيَّنه الله أنَّه وقت للإفطار ، ولا يصوم إلاَّ إذا ابتدأ وقت الصيام ، فهي عبودية كاملة لله ، وأمانة يؤدِّيها العبد لربِّه ، ولهذا يقول المصطفى ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ:(إنَّ الصوم أمانة فليحفظ أحدكم أمانته) تـزكيـة النفــس: من مقاصد الصيام الجليلة أنَّّ فيه تزكية للنفس وتنقية لها من الأخلاق الرذيلة ؛ ـ وكما هو معلوم ـ فإنَّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، إلاَّ أنَّه بالصيام يضعف نفوذه لان الصيام يضيِّق مجاري الشيطان في بدن الإنسان ، فإذا أكل المرء أو شرب انبسطت نفسه للشهوات ، وضعفت إرادتها ، وقلَّت رغبتها في العبادات، ويقول الإمام الكمال بن الهمام ـ أحد فقهاء الحنفية ـ في فوائد الصوم:(أنَّ الصوم يسكن النفس الأمَّارة بالسوء ويكسر سورتها في الفضول المتعلقة بجميع الجوارح من العين واللسان والأذن والفرج ؛ ولذلك قيل: إذا جاعت النفس شبعت جميع الأعضاء ، وإذا شبعت جاعت كلُّها( والشاهد هنا أنَّ للصوم تأثيراً كبيراً في دفع الشهوات وكسر حدَّتها ، ولهذا يقول المصطفى ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ :(الصوم جُنَّة) أي وقاية من الإثم في الدنيا ، ومن النار في الآخرة تذكر المحـرومين ومواسـاتهم من مقاصد الصيام الجليلة أنَّ فيه تجربة لمقاساة الحرمان والجوع ،وتذكُّر الفقراء الذين يقاسون الحرمان أبد الدهر ، فيتذكر العبد إخوانه الفقراء وكيف أنَّهم يعانون الأمرَّين من الجوع والعطش ، ومن تدبر ذلك هيَّأ قلبه لمواساة الفقراء بالمال والإطعام والتصدق والبذل والجود والإحسان ؛ لأنَّهم إخوانه المؤمنون، وهذا من أعظم التكافل الاجتماعي حفظ الصِّحَّـة: من حِكَمِ الصيام ؛ أنَّ فيه فوائد صحية كثيرة ، ولا شك أنَّ المعدة بيت الداء ، والحمية رأس الدواء، وفي موضوع أخر من مواضيع الحمله نذكر لكم فوائد الصيام الصحيه تقوية الإرادة وتحقيـق الصبـر: من مقاصد الصيام التحلي بفضيلة الصبر ، وتقوية الإرادة ، فالصيام كماقال السباعي ـ يرحمه الله ـ (رجولة مستعلنة وإرادة مستعلية) ومن هنا فإنَّ الصوم من أعظم المدارس التربوية التي تعين المرء على التربي على فضيلة الصبر والمصابرة وحيث أنَّ الصوم مدرسة للصبر ، فهو أيضاً مدرسة لتربية الإرادة ، وقدوضع أحد المفكرين الألمان كتاباً في تقوية الإرادة ، فجعل الصوم هو الأساس ، وذهب فيه إلى أن الصوم هو الوسيلة الفعَّالة لتحقيق سلطان الروح على الجسد ، فيعيش المرء وهو قوي الإرادة ، متصلب العزيمة التدريب على الدقَّة والنظام واحترام المواعيد تحديد مواعيد ثابته للامساك والافطار يدرب الانسان على الدقة والنظام واحترام المواعيد إلاَّ أنَّه وياللأسف قد دارت رحى الأيام واستلقت على القاع القمم ، فصرت ترى الكفرة والملحدين ، يطبقون هذا الخلق الجميل فيما بينهم ، فهذا هرتزل خطَّط بأن يقيم منظمة صهيونية خلال خمسين سنة فأفلح ومن معه في إنشائها بل أقام دولة كاملة (إسرائيل) في أقل من خمسين سنة ! فيتوجب علينا أن نستفيد من الهدي النبوي في أهمية الانضباط في المواعيد ، والاهتمام بترتيب الأوقات ، ليكون ذلك ديدننا مدى العمر. تجديد الطاقة ،وتوجيه الهمَّة نحو العمل: ومن مقاصدهذا الشهر تعويد البدن على العمل والحركة والنشاط ، وكثرة الطاعات ، وألوان العبادات ، وأشكال البر والخيرات ؛ ذلك أنَّ في هذا الشهر حيوية واضحة ، ومع الاسف من يلاحظ كثيراً من دور المسلمين وبيوتهم خلال هذا الشهر، فسيجد فيها الركود والتثاقل عن العمل ، أو أنَّ بعضهم يبدأ هذا الشهر بهمَّة وثابة ، وعزمة تواقة لكل خير ، وما أن تمضي خمسة أيام أو عشرة حتَّى تجد الركود قد سرى في جسمه ، والكلل بان على محياه ، والملل صار طابعه في العمل. لكنَّ الملاحظ في حياة الصحابة والسلف الصالح ؛ قوَّة النشاط في تحري الخير ، وكثرة العمل الصالح في هذا الشهر ، ومن ذلك الغزوات والسرايا الكثيرة التي خرجت للجهاد في سبيل الله، يسـاعد على تخلـي القلب للفكـر والذكـر فإن تناول الشهوات قد يقسي القلب ويعميه ويحول بين القلب وبين الذكر والفكر ويستدعي الغفلة وخلو البطن من الطعام ينور القلب ويوجب رقته ويزيل قسوته ويهيئه للذكر والفكر فضائل شهر رمضان إن لشهر رمضان وصيامه فضائل جمة نذكر منها باختصار : - أنه تصفد فيه الشياطين ،وهم مردة الجن . - تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار . - تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا. - وأن فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . - فيه ليلة القدر والتي هي خير من ألف شهر - يعتق الله من يشاء من عباده كل ليلة من ليالي رمضان . - يغفر الله للصائمين في آخر ليلة من رمضان . - والصدقة في رمضان من أفضل الصدقات . - والعمرة في رمضان تعدل حجة . - وإن الصوم أختصه الله لنفسه وهو الذي يجازي به . - وأن من صام رمضان إيماناً وإحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه . - وأن في الجنة باباً يقال له الريان لايدخله إلا الصائمون ، إذا دخلوه أغلق لايدخله أحداً غيرهم . - وأن الصوم لا عِدل له ، وثوابه عظيم جداً وأجره غير معلوم . - وأن للصائم فرحتان ، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه . - وأن الصيام يشفع للعبد يوم القيامة . - وإن الصوم جنة ووقاية من النار . - وأن من صام يوماً أبتغاء وجه الله دخل الجنة . - وأن من صام يوما ً في سبيل الله باعدالله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً ، وفي رواية مسيرة مائة عام . فما بالك بصيام يوم من أيام رمضان . - أن الأجور في هذا الشهر الفضيل مضاعفة ، وأن صلاة السنة فيه كالفريضة ، فما بالك بالفريضة نفسها . - وأن هناك ثلاث دعوات مستجابة (دعوة الصائم والمظلوم والمسافر( فهنيئاً للصائمين . - وأن الصوم وشهر رمضان وسيلة للتقوى والقرب من الله عز وجل - وأن الناس تشعر كأنها أمة واحدة ، تجتمع على مائدة الإفطار غنيهم وفقيرهم . |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
بأي شيء نستقبل رمضان؟ ما هي الطرق السليمة لاستقبال هذا الشهرالعظيم؟ ينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات، وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها، قال الله - تعالى -: "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" وعلينا ان نستقبل رمضان بأشياء منها: أولا: الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه أن يتقبله منهم. ثانيا: الحمد والشكر على بلوغه فكم من رجل كان يصلى بجانبك في القيام العام الماضي وهو الأن يرقد في التراب ينتظر دعوة صالحة ولو قيل له تمنى لقال ساعة من رمضان فكن أنت هو ثالثا: الفرح والابتهاج، ثبت عن رسول الله أنه كان يبشر أصحابه بمجيءشهر رمضان فيقول: (جاءكم شهر رمضان، شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم ) رابعا: عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة،فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير خامسا: العلم والفقه بأحكام رمضان، فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم،ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد،ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه، ليكون صومه صحيحا مقبولا عند الله سادسا : علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب، والإقلاع عنها وعدم العودة إليها،فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب؟! سابعا : الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه، من خلال: - تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيرا جيدا لإلقائها في مسجد الحي أو في المحل أو في الوظيفة وكن داعيا إلى الله على بصيرة ولا تكن ممن اتخذ الجهل سبيلا. - توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان على المصلين وأهل الحي. - إعداد (هدية رمضان) تحتوي على شريطين وكتيب يتعلق بفضل الشهر واحكامه والعبادات فيه - التذكير بالفقراء والمساكين،وبذل الصدقات والزكاة لهم. ثامنا : نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاءمشرقة مع الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة. وفتح صفحة بيضاء مع الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر.و فتح صفحة بيضاء مع الوالدين والأقارب، والأرحام والزوجة والأولاد بالبرو الصلة وتجاوز الخصومات والمشاحنات .وفتح صفحة بيضاء مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبدا صالحا ونافعا قال صلى الله عليه وسلم : ( خير الناس أنفعهم للناس) تاسعا : الإخلاص لله في الصيام والإخلاص روح الطاعات، ومفتاح لقبول الباقيات الصالحات، وسبب لمعونة وتوفيق رب الكائنات، وعلى قدر النية والإخلاص والصدق مع الله وفي إرادة الخير تكون معونة الله لعبده المؤمن عشرا : بالاهتمام بالواجبات مثل صلاة الجماعة في الفجر وغيرها حتى لا يفوتك أدنى أجر فيرمضان ، ولا تكتسب ما استطعت من الأوزار التي تعيق مسيرة الأجر . حادي عشر : بالتعود على صلاة الليل والدعاء واتخاذ ورد يومي من القران حتى لا نضعف في وسط الشهر . إضافة إلى ذلك اتخاذ أوقات خاصة لقراءة القرآن بعد الصلوات أو قبلها أو بين المغرب والعشاء أو غيرها من الأوقات خلال شعبان ورمضان وما بعدهما بإذن الله ثاني عشر : بمحاسبة النفس على تقصيرها في تحقيق الشهادتين أو التقصير في الواجبات أو التقصير في عدم ترك ما نقع فيه من الشهوات أو الشبهات ..فيُقوم العبد سلوكه ليكون في رمضان على درجة عالية من الإيمان ثالث عشر : أن يكون قلبك سليم من الشرك والكفر والبدعة وحب أهلهم رابع عشر : إفطار الصائمين وتأمين على صيامك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من فطر صائما أو جهز غازيا فله مثل أجره( ولا تنسى الفقراء من أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرورتدخله على قلب مسلم ولاشك سرور تدخله على فقير بوجبة في رمضان من أحب الأعمال إلى الله عزوجل |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
إن من الأمور الواجبة على المسلم أن يتعلم هدي النبي في كل عمل من الأعمال الشرعية، وذلك كي يؤدي ذلك العمل على أكمل الوجوه، وكي لا يقع في ما يبطله أو يخل به. فأما هديه في الصيام: - فكان وكان يؤخر السحور إلى آخر الليل، وكان يحث أمته على تأخير السحور وعلى التسحر بالتمر. - وكان ربما أصبح جنبا، فيغتسل ويصوم.وعن عائشة وأم سلمة قالتا: إن كان رسول الله ليصبح جنبا من جماع غير احتلام في رمضان، ثم يصوم( . -وكان ربما قبل بعض نسائه وهو صائم.وعن عائشة قالت: كان رسول الله يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه أملككم لإربه) وفي مسألة التقبيل توضيح للشيخ ابن عثيمين حتى لا ليلبس على الناس فيضنون ان المباشره بكافة انواعها او التقبيل جائز و لا تبطل الصيام فقال رحمة الله : القبلة تنقسم إلى ثلاث أقسام: 1- ألا يصحبها شهوة إطلاقا، فهذه لا تؤثر ولا حكم لها، لأن الأصل الحل. 2- أن تحرك الشهوة، ولكنه يأمن من إفساد الصوم بالإنزال، فهذه الصحيح أنها جائزة ولا بأس بها. 3- أن يخشى من فساد الصوم، فهذه تحرم إذا ظن الإنزال انتهى كلامه رحمه الله - وكان ربما صب على رأسه الماء وهو صائم.عن بعض أصحاب النبي قال: لقد رأيت رسول الله بالعَرْج يصب على رأسه الماء وهو صائم من العطش _ أو من الحر -وكان إذا سافر تارة يصوم، وتارة يفطر، عن أبي الدرداء قال: خرجنا مع رسول الله في شهر رمضان في حر شديد، حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائم إلا رسول الله r وعبد الله بن رواحة(. وعن ابن عباس أن رسول الله خرج عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكَدِيد أفطر، فأفطر الناس - وكان يعجل الفطر بعد غروب الشمس مباشرة، وكان يفطر قبل صلاة المغرب، وكان يفطر على رطب، فإن لم يجد فعلى تمر، فإن لم يجد حسى حسوات من ماء، وكان يوجه أمته لذلك ويحثهم عليه. وفي الفطر على ماء وتمر فائده علميه وهي : ثبت طبيا أن السكر والماء هما أول ما يحتاج إليه الجسم عند الإفطار لأن نقص السكر في الجسم ينتج عنه أحيانا ضيق في الخلق أو اضطراب في الأعصاب وأن نقص الماء يؤدي إلى إنهاك الجسم وهزاله ومن هنا يتبين لنا مدلول السنة النبوية الكريمة بالإفطار على التمر والماء.كما يعتبر التمر والماء اكثر سهوله على المعده في الهضم والامتصاص خاصة وإنها توقفت عن هذه العملية الحيوية فترة طويلة فيكون ملئها بالطعام الدسم أو الثقيل احد مسببات سوء الهضم والاضطرابات المعوية أما الحكمة من تعجيل الفطور فهي لأسباب منها شرعيه ومنها علميه : 1-التسهيل على العباد التقيد بحدود الله عز وجل وأسرع إلى إعطاء النفس حظها مما تشتهيه وامتنعت منه طاعة لله عز وجل 2- إمداد الجسم بالمواد الغذائية التي فقدها طيلة النهار حتى يستطيع الجسم استعادة قوته وطاقته و يتقوى على العبادة والقيام والعكس صحيح بالنسبه لتأخير الفطور حتى تشتبك النجوم كما يفعل اليهود ويتبعهم فيه الرافضه فيكون الجسد قد انهك وفقد الكثير من طاقته وحيويته - وكان يقول إذا أفطر: " ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ". - وكان إذا أفطر عند قوم دعا لهم عن أنس بن مالك أن النبي كان إذا أفطر عند أهل بيت قال لهم: " أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة ". - وكان ربما واصل في رمضان الصيام إلى اليوم التالي، ولكن هذا كان من خصائصه ، فلا يشرع للإنسان الوصال، - هديه في قيام رمضان: قيام الليل من السنن التي تتأكد في رمضان، فقد قال عليه السلام : " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" وكان يصلي إحدى عشرة ركعة، يطيل القراءة فيها جدا كما ثبت من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة رضي الله عنها: كيف كانت صلاة رسول الله في رمضان؟ فقالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر. قال: " يا عائشة، إن عيني تنامان، ولا ينام قلبي - هديه في العشر الأواخر من رمضان: عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجدَّ وشدَّ المئزر وروي عن ربيبة النبي زينب بنت أم سلمة أنها قالت: لم يكن النبي إذا بقي من رمضان عشرة أيام يدع أحدا من أهله يطيق القيام إلا أقامه وهذا يدل على أهمية وفضل هذه العشر - هديه في الاعتكاف: وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين( وكان سبب اعتكافه طلب ليلة القدر، كما ثبت من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: " تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان " وقال العلامة ابن القيم: ( وكان إذا اعتكف طرح له فراشه، ووضع له سريره في معتكفه، وكان إذا خرج لحاجته، مر بالمريض وهو على طريقه، فلا يعرج عليه ولا يسأل عنه، واعتكف مرة في قبة تركية، وجعل على سدتها حصيراً، كل هذا تحصيلا لمقصود الاعتكاف وروحه، عكس ما يفعله الجهال من اتخاذ المعتكف موضع عشرة، ومجلبة للزائرين، وأخذهم بأطراف الأحاديث بينهم، فهذا لون، والاعتكاف النبوي لون، والله الموفق ) -هديه في زكاة الفطر: ومن ما أمر به النبي وفرضه في رمضان زكاة الفطر، كما ثبت من حديث ابن عمر قال: فرض رسول الله زكاة الفطر صاعا من تمر أوصاعا من شعير على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير، من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة( وأمر النبي بإخراجها قبل صلاة العيد: كما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي أمر بزكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة هذا هو هديه - صلى الله عليه وسلم - ، وتلك هي طريقته وسنته ، فما أحوجنا - أخي الصائم – إلى الاقتداء بنبينا والتأسي به في عبادته وتقربه ، والعبد وإن لم يبلغ مبلغه ، فليقارب وليسدد ، وليعلم أن النجاة في اتباعه والسير على طريقه. فاغتنم بقية شهرك فيما يقرِّبك إلى ربك ،وبالتزوُّد لآخرتك من خلال قيامك بما يلي : - الحرص على إحياء هذه الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والقراءة وسائر القربات والطاعات ، وإيقاظ الأهل ليقوموا بذلك كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل - اجتهد في تحري ليلة القدرفيها - احرص على الاعتكاف من رحمة الله بالعباد – وهو الغني عنهم – أن جعل أفضل أيام رمضان آخره إذ النفوس تنشط عند قرب النهاية , وتستدرك ما فاتها رغبةً في التعويض , والعشر الأواخر هي خاتمة مسك رمضان , وهي كواسطة العقد للشهر لما لها من المزايا والفضائل , التي ليست لغيرها ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفي بها احتفاءً عظيماً ,ويعظمها تعظيماً جليلاً , وماذاك إلا لعلمه بفضلها وعظيم منزلتها عند الله تعالى – وهو أعلم الخلق بالله وبشرعه المطهر- . |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
كيف تقضي المرأة المسلمة يومها في رمضان ؟ ها نحن ذا نقف مستعدين لاستقبال شهر من خير أيام الله عز وجل منّ الله سبحانه به علينا ، موسم الخير والطاعات والعبادات والأجر والوفير ، شهر تضاعف فيه المثوبة عندالله عز وجل .. جعل الله عز وجل العبادة فيه من خاصته فقال سبحانه في الحديث القدسي : ""كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" وللمرأة المسلمة أن يكون لها دور بارز وكبير في هذا الشهر وان تكون خير معين لجميع افراد اسرتها على الطاعه و أغتنام فضائل هذا الشهر العظيم ..ومن تلك الاعمال : - لابد من تحديد ميزانية تتناسب مع الدخل لرمضان, لا أن ترهق الزوجة زوجها بكثرة المشتريات في هذا الشهر الكريم.. وفي رمضان وجبتان أساسيتان هما وجبة الإفطار ووجبة السحور, فلا حاجه للاسراف في المشتريات وتضيع الاموال بغير فائده - انشري روح الإيثار على المائدة وأطعمي أولادك وزوجك بيدك وليفعل الباقون ذلك. - عودي الأسرة جميعها وخاصة في رمضان المشاركة في إعداد المائدة ورفعها وذكري الزوج والأولاد لما سألوا السيدة عائشة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا يصنع في بيته ؟ بينت أنه في خدمة أهله يكنس الدار ويخصف النعل ويرقع الثوب.. ولكن في الوقت نفسه لا تنسأنها مسؤوليتك وأنت راعية فيهم ومسئولة عن رعيتك واستحضري الثواب في خدمتهم - وعودي نفسك على التسبح وذكر الله وكثرة استغفار وانت في المطبخ وفي سائر أعمالها المنزلية , فيجب أن نقترن أعمالنا بالذكر وخاصة في هذا الشهر الكريم - اتفقي مع زوجك على أن يجلس أفراد الأسرة في الليلة الأولى من رمضان تتذكروا فيها فضائل رمضان وليكن للأولاد نصيب من هذه الجلسة .. - حددوا معاً حدا ًمن العبادة في هذا الشهر وليكن مثلاً : قراءة جزء يومياً من القرآن تلاوة وتدبراً وجزء سماع وأن تختاروا أحد المساجد التي يُقرأ فيها بجزء كل ليلة في صلاة التراويح . -بالنسبة للأولاد حددو : من سيصوم منهم وحجم صيامه إذا كان صغيراً والوسيلة التي سوف تتبعونها في تشجيعهم على الصيام ومن منهم سيحضر التراويح معكم وأين سيكون الأولاد الباقون - عاوني زوجك وأولادك على الاعتكاف , فأعدي لكل واحد حاجياته وتناقشي معهم في ماهية وسيلة إطعامهم - تتجنب الأخت المسلمة أحاديث الهاتف التي لا طائل من ورائها سوى الدردشة والتي قد تجر إلى الغيبة بدون أن تدري . - لا تنسي صلة الرحم وبر الوالدين ولو بالهاتف إذا كانت الأخت المسلمة مغتربة ولا تعيش في بلدها . -اتفقي مع أفراد أسرتك على أن تكون هناك حلقة ذكر يومية وأشركي الأولاد في الإعداد لفقراتها, ولا تنسي أن تقرئي ولو خمسين آية قبيل الفجر وبعد السحور وكذلك دعاء السحر والأفضل أن تجتمعوا عليه . -اهتمي بصلاة الفجر وصلي بالبنات الصغار جماعة , ولا تنسي أذكار الصباح وردديها بصوت هادئ في خشوع وعلمي الأولاد ان يقرؤها, وإن استطعت الجلوس للشروق في ذكر ودعاء ثم تصلين ركعتي الضحى وإلا فلا تنسي صلاة الضحى بعد استيقاظك. - نظميي وقتك فلا تنامي حتى تصبح الشمس في رابعة السماء ولا تسهري حتى وقت متأخر من الليل - ولا تمضي نهارك في شراء لوازم الطعام و في المطبخ في اعداد هذا الطعام ومسائنك في تحضير الحلويات وتلبيات طلبات العائلة .. فما هذا الا مضيعة للوقت وهدراً له وهذا الوقت هو رأس مالنا في هذه الحياة وخاصة في هذه الأيام المباركة وما ذهب من هذا الوقت لا يعود وسنحاسب عليه أمام الله عزوجل - احرصي على عدم الذهاب الى السوق بكثرة فهي شر بقاع الأرض ولقد رسول الله صلى الله عليه وسلم :" وأبغض البلاد إلى الله أسواقها " فهي أماكن تجمّع الشّيطان والمنكرات ، ومتى وجدتي من يقوم عنك بمثل هذه المهمة فسلميه اياها بسرور ومحبة . -واحرصي اخيتي أن تكون مائدتك معتدلة نوعاً ما فأنت ستحاسبين على هذا المال الذي ينفق في طعام سيرمى في نهاية المطاف في سلة المهملات .. فكم من اسرة مسلمة تتمنى القليل القليل من مائدتك هذه تسد بها جوعها فكوني حريصة أخيتي وذكري أبنائك بذلك بين فينة وأخرى حتى يقدروا نعمة الله عز وجل عليهم . - ليكن أخيتي في كل يوم من طعام منزلك صحن طعام تبذلينه في سبيل الله لعبر سبيل او فقير أو مسكين ليكن ذلك عهدك في كل يوم من رمضان تبعثنه مع أحد أفراد أسرتك حتى يتعلمون البذل والعطاء ولا ننسى قول الله عز وجل {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّاتُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ } - الحرص على الصلاة في وقتها والمواظبة على السنن وصلاة التروايح وتلاوة القرآن الكريم وصلة الرحم والصدقة وكل أعمال البر . ولتجددي النية أخيتي دائما وتحتسبي الأجر من الله عز وجل بكل ما تصنعينه وتقومين به من شؤون بيتك ورعايتك لأسرتك وأهل بيتك |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
1- من الناس من يهتم بأحكام الصيام من حلال وحرام وينسى أن له آداب يجب العمل به (كعدم السب والغيبة والغش) |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
فقد أنزل الله عز وجل القرآن الكريم في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر وهي ثلاث وثمانين سنة وثلاثة أشهر تقريباً ، ألا وهي ليلة القدر ، قال تعالى : { إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر * تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر * سلام هي حتى مطلع الفجر } سبب تسميتها ليلة القدر: أولاً : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عزوجل وبيان إتقان صنعه وخلقه ثانياً : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف لقوله تعالى : { وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر } وليلة خير من ألف شهر قدرها عظيم ولاشك . ثالثاً : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " تحـري لـيلة القـدر ليلة القدر ليلة مباركة ، وهي في ليالي شهر رمضان ، ويمكن التماسها في العشر الأواخر منه ، وفي الأوتار خاصة ، وأرجى ليلة يمكن أن تكون فيها هي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان ، فكان أبي بن كعب يقول : " والله إني لأعلم أي ليلة هي ، هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها ، وهي ليلة سبع وعشرين " والصحيح أن ليلة القدر لا أحد يعرف لها يوماً محدداً ، فعن عبدالله بن أنيس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " رأيت ليلة القدر ثم أنسيتها ، وإذا بي أسجد صبيحتها في ماء وطين " قال : فمطرنا في ليلة ثلاث وعشرين ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرف ، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه " وعن أبي بكرة : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " التمسوها في تسع بقين ، أو سبع بقين ، أو خمس بقين ، أو ثلاث بقين ،أو آخر ليلة " مما سبق ذكره من الأحاديث يتضح لنا أن ليلة القدر لا يعلم بوقتها أحد ، فهي ليلة متنقلة ، فقد تكون في سنة ليلة خمس وعشرين ، وقد تكون في سنة ليلة إحدى وعشرين ،وقد تكون في سنة ليلة تسع وعشرين ، وقد تكون في سنة ليلة سبع وعشرين ، فهي ليلة متنقلة ، ولقد أخفى الله تعالى علمها ، حتى يجتهد الناس في طلبها ، فيكثرون من الصلاة والقيام والدعاء في ليالي العشر من رمضان رجاء إدراكها ، وهي مثل الساعة المستجابة يوم الجمعة ، فقد أخفاها الله تعالى عن عباده لمثل ما أخفى عنه ليلة القدر فضـائل لـيلة القـدر : عـلامـات لـيلة القـدر : ينبغي علينا أن نجتهد فيها ونكثر من الدعاء والاستغفار والأعمال الصالحة ، فإنها فرصة العمر ، والفرص لاتدوم ، فأي فضل أعظم من هذا الفضل لمن وفقه الله ، فاحرصوا رحمكم الله على طلب هذه الليلة واجتهدوا بالأعمال الصالحة لتفوزوا بثوابها فإن المحروم من حرم الثواب |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
يعتبر العلماء الصوم ظاهرة حيوية فطرية لا تستمر الحياة السوية والصحة الكاملة بدونها. وإن أي مخلوق لابد وأن يصاب بالأمراض التي يعاف فيها الطعام إذا لم يصم من تلقاء نفسه، وهنا تتجلى المعجزة الإلهية بتشريع هذه العبادة ومما اكتشفه الطب من الفوائد الاعجازيه في الصيام مايلي : |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|
('http://dc11.arabsh.com/i/03171/catnyb2b4kiv.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||
|
|
اقبل علينا شهر المغفره والطاعة والعباده. فماذا اعددنا له ؟ |
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| حملة , رمضان |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بمناسبة قرب رمضان | babynet | اتصالات | 6 | 06-Sep-2006 12:46 AM |
| "من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال فكأنما صام الدهر كله" | كتلوج افراح | القـــاعة العــامة | 5 | 23-Nov-2004 01:06 AM |
خدمات شبكة افراح
![]() |
![]() |