اعجبتني كلمات هذه القصيده الرائعه وحبيت انقلها لكم
غرناطة" ، كان عزفه شجيا جدا لتراثنا ، ولما قام به المسلمون من فتوحات !!
يقول نزار :
في مــدخــل الـحـمـراء كــان لقاؤنا
ما أطــيــب القيا بـلا مـيـعـــاد
عـيـنـان سوداوان مـن حـجـريهما
تــتــوالــد الأبــعــاد مــن أبــعـــاد
هـل أنـتِ إسـبــانـيـة ؟ سـاءلـتـهـــا
قـالت: وفـي غــرنــاطــة مـيـلادي
غرناطةٌ!! وصحت قرون سـبـعـة
فـي تــَيــْـنــكِ الـعـيـنـيـن بعد رقاد
وأمـيــة رايــاتـهـا مــرفـــوعـــــة
وحيادها مـــوصــولــة بحياد
ما أغـرب الـتــاريــخ حـيـن أعادني
لــحــفــيــدة سـمـراء من أحفادي
وجه دمــشـــقي رأيــت خــلالـــــه
أجفان بلــقــيــس وجـيــد ســعــــاد
ورأيـت مــنـزلـنـا الـقـديم .وحجرة
كانت بهــا أمــي تــمـد وســــادي
والـيـاسـمـيـنـة رصـعـت بـنجومها
والــبــركــة الذهـبـيـة الإنـشــــــاد
ودمشق.أين تكون ؟ قلت تـريـنـها
في شـعـرك الـمـنـساب نـهـر سواد
في وجـهـك العربي في الثغر الذي
مازال مـخــتـزنا شـمـوس بلادي
في طيب (جنات العريف) ومائها
في الـفـل في الريحان في الكـبــَّاد
سـارت مـعي والشعر يلهث خلفها
كسـنــابـل تركــت بــغـيـر حصــاد
يـتـألــق الــقـرط الــطـويـل بأذنـها
مـثــــل الشـمـوع بــليـلـة المــيـلاد
ومشيت مثل الطفل خلف ذليلتي
وورائـي الـتـاريــخ كــوم رمــــــاد
الزخـــرفـات أكـاد أسـمـع نـبـضـها
والــزركـشـات عـلى السقوف تنادي
قالت: هنا ( الحمراء) زهو جدودنا
فـاقـرأ عـلى جـدرانـهـا أمـجــــادي
أمجادها!!! ومسحــت جرحا نـازفـا
ومسحـت جــرحــا ثـانــيـا بـفـؤادي
يالـيـت وارثــتـي الـجـمـيـلة أدركت
أن الـــذيـــن عــــنــتــهُــمُ أجــدادي
عـــانــقــت فـيــهــا عـنـدما ودعتها
رجــلا يســمـى طــارق بــن زيـاد