أم تقتل أبنتها ! إذا أردت أن تعرف أقرأ قصتها :ــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
نبدأ القصه:ــــــــ
(م) يعمل بشركه من شركات البترول الكبيره
(ن) وحيده لأم وأب كبار قد مر به السن .. تمنوا من الله السعاده لأبنتهم ...
يتقابل (م) مع (ن) فى حفلة عيد ميلاد لأحد ألأصدقاء
يعجب (م) ب (ن) يسأل عنها وبعدها يطلبها للزواج
يتزواج (ن) من (م) وتبدأ الحياه الزوجيه السعيده
يطمأن ألأب على أبنته وكأنه ما بقيا فى الدنيا لهذا السن الأ للاطئنان على زواج أبنته
ويراها سعيده مع زوجها .. ويلقى الأب ربه .. ومن بعده الأم .. ولآ يتبقى ل(ن) فى من حطام هذه الدنيا من الأحباء سوى هذا الزوج (م)
وتمر الايام والشهور وتبدا (ن) بفرحة الحمل ويسعد (م) لأنه سيكون أب وتدوم سعادة الزوج والزوجه ماذا يتمنى (م) وهو يطلب من (ن) أن يكون المولود ولد ونسى أن هذا الأمر بيد الله عز وجل وهى لا تعرف ماذا هى فاعله أهذا الطلب بيدها .. وتمر شهور الحمل التسعه وتضع (ن) مولودتها الاولى ! ......
( أنثى ) وتحمد الله على ما أعطى لكن الزوج يريدهُ ( ذكر) غضب (م) ولم يجد شىء يفعله معها سوى أن يسافر إلى الخارج ... وقرر السفر إلى الخارج للعمل ولا يأتى الا كل ستة أشهر ليبقى مع (ن)الزوجه أسبوعين وبعدها يسافر إلى عمله مره ثانيه ....
أشترى (م) فيلا جميله بها حديقه كبيره وكان لا بد ل(م) أن يعلم أن هذا من فضل الله وأن ما أعطاه الله هذا الرزق الا على قدوم هذه ( الانثى ) وهى عطية الله عز وجل
وتحمل (ن) مره ثانيه ويطلب الزوج (م) منها أن يكون ولد وأيضاً نسى أن هذا الشىء بيد الله وتلد (ن) للمره الثانيه( أنثى ) ........
ويعلم الزوج بالولاده ويغضب ويقرر عدم نزول أجازه الا بعد مرور عام ... ويتكرر هذا الوضع خمس مرات ..............
أى أصبح ل(ن) خمسة كواكب من ( الإناث ) .. ونسى الزوج أنها عطية الواحد القهار وأقسم على زوجته أنها لو أنجبت له بنت سادسه سوف يطردها هى وبناتها الخمسه .... وتحمل (ن) ولا يعلم (م) بحملها أردت (ن) أن تكون مفاجأه إذا جاء ما يتمناه (م) وهو الولد الذى ينتظره ...........
وتمر شهور الحمل ويأتى وقت الولاده ( الإمتحان ) وما تكون النتيجه عطيه من عطاء الله ( أنثى ) سادسه ماذا تفعل (ن) جائت ( أنثى )
ماذا سيفعل (م) بها هى وبناتها .. لقد أقسم أنه سيلقى بهما إلى الخارج هى وبناتها وما ستنجبها إذا كانت ( أنثى ) .. وتضع (ن) رأسها على وسادتها وهى نائمه ماذا أنا فاعله وتأخذها غفوه من النوم ..................
ويأتى ( أبليس الشيطان ) ليوسوس ل(ن) أقتلى هذه ( ألأنثى ) ... الزوج غير موجود ولن ياتى ألا بعد شهور.. ولن يعرف أنكِ أنجبتى فهو لا علم عنده بهذا الحمل وتأخذ (ن) أبنتها وتقرر دفنها وهى حيه على قيد الحياه فى حديقة الفيلا ...
وهذا ما فعلته (ن) دفنت أبنتها فى قبر وهى حيه لا حب ولا حنان ولا أمومه لكن ماذا كانت تصنع غير ذلك وهذا ما تقوله لنفسها( قتل واحده أفضل من قتل سته) وهى الاخرى لا مأوى لها غير بيتها فهى يتيمه من الأب ومن الأم ولا أخوات لها .. لكنها نامت ليلتها وضميرها لم ينم ...
ماذا فعلتى ؟ أبنتك قطعه منكِ تلقى بها فى قبر هكذا وتغلقي عليها من سيرضعها ؟؟
من سيأخذها ويضمها إلى صدره غير هذه الحوائط الأربع الموجوده بالقبر أفى هذا البرد القارس تلقى بها فى قبر كهذا يالكِ من إمرأة لا قلب لها ولا حنان أو عاطفه أمومه ما أنتِ بأم ولا بأمرأه أنتِ شيطانه من شياطين ألإنس .. كيف أنجبتى هؤلاء الخمسه وأنتِ بهذه القسوه لا حب ولا حنان ولا عاطفة أمومه أنتِ لا يوجد بداخلك أنسانه ...
تنام (ن) وتأتيها الطفله فى منامها وكأنا معجزه من معجزات الله عز وجل ..
تتكلم مع أمها !! ما بكِ يا أماه هل هُنت عليكِ ؟ وكيف يطاوعك قلبك هكذا ؟ ألم تحملينى بأحشائك تسعة أشهر .. آكل ما تأكلين وأشرب مما تشربين أنام على يمينك مره وآخرى على يسارك .. ألم تسمعى صرخاتى عندما أذن الله أن آتي إلى الدنيا ما بكِ ألا يوجد عندك شىء من الضمير .. ويأتى أستيقاظ ضمير الأم (ن) .. لكن ماذا هى فاعله. ما تطلبين يا أبنتى .. وتطلب الإبنه من أمها طلب واحد وهو أن تأتى إليها كل يوم إلى هذا القبر إذا كانت ستبقيها هكذا لترضعها وهذا حقها وتقبل ألام طلب أبنتها ..
وتفعل ذلك (ن) كل يوم وفى يوم ومع أرهاقها مع بناتها الخمسه نامت (ن) ونسيت أن تذهب إلى أبنتها لترضعها وكأنَ ألشيطان أنساها وتأتى لها فى اليوم التالى وترفض البنت ثدى أمها وتحتار الأم تداعبها فلا تنظر إليها .. تضمها إلى صدرها فترفضها تكلمها فلا تنطق ! وكأنها لا تــُريدها .. ولا تريد أن تكون هذه أمها ..
وجاء مره أخرى (أبليس) عدو الله ماذا تفعلين ؟ ربما يعلم زوجك ويجدها . ماذا تفعلين ؟
هى لا تريد ثديك وربما تخبر ابيها إذا وجدها عما حدث وتكون النهايه أنت وبناتك الخمسه إلى الخلاء .. إلى الشارع ...
لا يوجد غير حل واحد أقتلى هذه ألأنثى ولتكن النهايه الاخيره وهى بالقبر وكأنها لم تكن ولم يكن هناك حمل أو ولاده وتأتى (ن) بسكين وتفتح قبر أبنتها وهى تمسك بالسكين بيدها لتـُقطع هذه الطفله التى لا حول لها ولا قوه . وهنا تنظر إليها أبنتها ماذا تفعلين يا أماه أتقتـُليننى! أتقتـُلى روح بدون ذنب روح أعطاها الله الحق أن تعيش. روح أذن الله لها أن تحى وأنتِ تقررى لها عدم الحياه بقتلها ألأ يكفيكِ أنكِ تضعينى فى هذا القبر لا ونيس ولا جليس . ومن تقتـُلى أبنتك قطعه منكِ لكن لا قلب ولا تذكره لله عز وجل ولا ضمير أيضاً ...
تذبح (ن) أبنتها فى لحظة وجود ( أبليس ) شيطان ولم تتذكر أن الله موجود فى كل ألأوقات وفى كل مكان وهو شاهد ويعلم ماذا فعلت ....
وتغلق القبر وتذهب ولكن ماذا هى فاعله اللحظه تذكرت أن الله موجود وشاهد على ما فعلت .. ماذا تقول لله عز وجل يوم القيامه .. وهل تخبر زوجها بما جرى أم تخفى ولا تقول وتعيش مع بناتها الخمس الباقين فى صمت وإلى متى سيستمر هذا الصمت ...
لكن أستيقظ الضمير... ويأتى الزوج من السفر بعد غياب عام كامل ويجد (ن) فى تغير.
ما بها لا يعرف فقد أستيقظ ضميرها .....
وهنا يأتى عدو الله (أبليس) للمره الثالثه ها هو الزوج قد عاد كفرى عما فعلتى كما قتلتى أبنتك أقتـُلى نفسك أنت الأخرى كفرى عما فعلتى ويكون وسواس لا ينتهى ...
(يقول لها لا يوجد الا شىء واحد) .. ويضع لها حل للنهايه . ليبقى الزوج مع ماتبقى من بناتك السته وهم الخمسه الباقين ولا تعترفى لزوجك والا سيبلغ عنك البوليس وتـُسجنى أو يلقى بكِ إلى الشارع أنتِ وبناتك الخمسه وتنتهى وينتهى مصير البنات إلى ما يعلمه الا الله .. فهو يريد ذنب كبير من (ن) تنهى بها حياته وتلقى به الله ... ولا تجد (ن) ما تفعله ألا أقتراح (أبليس)أن تقتـُل نفسها ... وتقتـُل (ن) نفسها ! بطعنه من نفس السكين التى قتلت بها أبنتها ........
وهنا يقف (ابليس) متفرجاً أنتصرت على (ن) وها هى النهايه كفر. إلى جهنم كافره بما كتبه الله لها من عطاء ... ناسيه أن الله معها حين يعود الزوج ... لكن الله موجود وهو أكبر وأعظم يا أبليس ياكافر يا عدو الله .
هيهات تستيقظ (ن) من نومها وتستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وتشهد أنه لا اله الا الله وان محمد رسول الله لترد إيمانها وتـُقرر أنها تعترف إلى زوجها حينما يعود , وليفعل الله مايريد . ويُأذن أذان الفجر للصلاه وتقف (ن) رافعه يدها إلى السماء بدعاء
إلى الله عز وجل أن يغفر لها ذنوبها حتى لو كان هذا الذنب وهى نائمه وأن يساعدها بما ستفعله حينما يعود زوجها (م) وأن يهديهُ الله لها ويتقبل عطاءه....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرجوا أن تكون القصه قد نالت أعجابكم ولتكن عبره لكل أب يتمنى
أن يرزقه الله بأولاد وحينما يرزقه يرفض عطاء الله إذا كانت أنثى وليعلم أنها هبه من عند الله عز وجل يهب لمن يشاء ألأناث ويهب لأمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وأناثا ويجعل من يشاء عقيما ..........
هذه هى إرادة الله .. وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( خيركم من بكر بأنثى )