للتسجيل

 

دنيــاي جنــه,,, ضيفــة منتــداكم  آخر رد: دنياي جنه    <::>    لساقين مشدودة وملساء وفيها لمعة (مجربة)  آخر رد: miss-مجاغه    <::>    تخيل امك وابوك معك بالمنتدى  آخر رد: جارة الهنا    <::>    اهم الصفات التي يحبها الرجال في زوجاتهم  آخر رد: دنياي جنه    <::>    ** مسكات بطريقه جديده للعروس **  آخر رد: miss-مجاغه    <::>    :: ( تمـــارين تكبير وشـــد ورفع الصـــدر بالصـــور ) ::  آخر رد: دنياي جنه    <::>    فن النظره الى الأبن ... هل تتقنه؟  آخر رد: مــلــح الكون    <::>    يالتاكسي لا توقف لها يالتاكسي  آخر رد: جارة الهنا    <::>    كانـت.. تـ ع ـاريـف .. لــ تُـصبح بفعل فاعـل "تـ خ ـاريـف "  آخر رد: lulul    <::>    دفتر الحضور لدورة التجميل الثانية  آخر رد: ALIAH    <::>   

   الزفات       الاناشيد       محلات الافراح        قروب زفات       رسائل الجوال       ميزانيه فرحك        مركز التحميل 

                 الطب البديل       موسوعه الاسره المسلمه     مركز الالعاب      ماسنجريات        اعلن معنا       اتصل بنا     دليل المواقع

 

إعلانات شبكة أفراح

   

  زفات

 

    

 

روابط مفيدة

استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية



  

 

العودة   منتديات شبكه أفراح > ~ˆ°الصالة الثقافية والادبية°ˆ~ > القصص والروايات

القصص والروايات قاعة خاصة بالقصص الحقيقية والخيالية
 

!!! عزيزي الزائر كي تستفيد من خدمات المنتدى عليك بالتسجيل ببريد حقيقي !!!

سجل الان

قصة تستحق القراءة !!!!!!!!

رد

 

 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 19-Nov-2005, 11:25 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جوانـــــــــا
¤ô§ô¤*~نجم مميز~*¤ô§ô¤

الصورة الرمزية جوانـــــــــا

إحصائية العضو







مواضيع الكاتب


جوانـــــــــا غير متواجد حالياً


افتراضي قصة تستحق القراءة !!!!!!!!

قصة تستحق القراءة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. ‏أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد ‏كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً ‏على ظهره طوال الوقت


كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما ‏كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن ‏حياتهما، وعن كل شيء


وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في ‏النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها ‏الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ‏ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد ‏مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس ‏يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع ‏يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات ‏الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين


وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق ‏الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج ‏المستشفى.


وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية ‏إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.


ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة ‏صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ‏ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة ‏لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.


وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما ‏لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق ‏الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في ‏هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ‏ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. ‏وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت ‏النافذة على ساحة داخلية.


نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، ‏فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص ‏عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.


كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا ‏الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى ‏الموت.


ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟


إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد ‏حزنك.



إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا ‏أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ‏ذلك.
f18sm


منقوووول

وقل صادقا لولا الوئام وروحه*******لطاح الانام الكل فى الخلف والقلا







التوقيع



كنت أظنك محض خيال أنولد بلحظة ألم

كنت ضايع في بحر الشكوك و الألم

كنت انتظر شخص حنون كله أمل

يمسح بأيده حزن السنين و الألم

يبث في نفسي الأمل و يحسسني بالأمان

ويأخذ بأيدي لبر الأمان و يمدني بالحنان

و صار الأمل لي عنوان و حياة


رد مع اقتباس
قديم 02-Dec-2005, 11:59 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إحصائية العضو








مواضيع الكاتب


نـ NawaL ــوال غير متواجد حالياً


افتراضي

يسلمـــوووووــــووووووـــــوووو على القصــه والله يعــطيك العــافيه,.,







التوقيع


رد مع اقتباس

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نعمه تستحق الشكر عاشقة الفرح واحة الاسلام 1 12-Sep-2007 11:27 AM
قــــــــصه تستحق القراءه بعنوان (( احلى ما خلق ربي)) قصه سعوديه فراشة الاحلام القصص والروايات 13 11-Aug-2007 07:02 PM
قناة وناسة الجديدة .. أدعموها فهي تستحق... *شمووع* الاخبار والمواضيع الساخنة 13 24-Jul-2007 01:31 PM

جميع الأوقات بتوقيت شبكه افراح
Loading...

إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 vBulletin 3.6.8

 

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73