تقدم رب اسرة من سكنة مدينة رفسنجان الايرانية ببلاغ الى مخفر للشرطة أكد فيه اختفاء ابنته القاصر مستانة منذ نحو 25 يوما.
وتمكن المحققون الجنائيون من التعرف على البيت الذي كانت مستانة محتجزة فيه، وعائديته لشخص يسمى حميد,ر، وتم القبض على المشتبه به الا انه نفى أن يكون له أي علاقة بالفتاة القاصر.
وواصل المحققون استجواب حميد، وحين أدرك انه يقف أمام خبراء لا تنطلي عليهم المزاعم والأكاذيب، اضطر للاعتراف، وقال «قمت باستدراج مستانة الى بيتي وبعد التجاوز عليها قمت بحبسها، لكنها في أحد الايام استغلت غيابي عن البيت وحاولت الهرب، بيد ان سقوطها من فوق الجدار اسفر عن كسر ساقها واخفاقها في ما كانت تخطط له، وحين عدت الى البيت وعرفت ما كانت تنوي القيام به تملكتني مشاعر الغضب، وقمت بوضعها في كيس كبير، وحين سألتني عن سبب اخفائها في الكيس زعمت انني بصدد نقلها الى مكان آخر ولا ارغب ان يتعرف عليها احد».
وتابع قائلاً «لم أكن أنوي نقلها الى مكان جديد بل كنت أخطط لشيء آخر، اذ بعد ان وضعتها في الكيس حملتها على دراجتي النارية وذهبت بها الى ضواحي احدى القرى حيث توجد بئر عميقة وقمت بإلقائها حية في تلك البئر».
وقامت مفرزة جنائية باخراج جثمان الفتاة من قعر البئر وسلمتها بعد الفحوصات لأهلها لأجل دفنها، في حين ينتظر المجرم قصاصه العادل.
لا حول ولا قوة الا بالله