مغامرات شاب ...
وهذا شاب يحكي مغامراته التي ردت إليه ، وهو يكابد المعاناة والألم ،فيقول:
أنا شاب وسيم جداً وأسرتي ميسورة الحال ، تعلمت من أصدقائي فن مطاردة الفتيات وطرق الإيقاع بهن
فكانت لي مغامرات لا يعلم بها إلا الله فقد كنت مزهواً بها فرحاً بما حققته لنفسي من الإيقاع بعدد
منهن في حبالي ومصيدتي .. ولكن لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أن بضاعتي سترد إليّ ..
فقد فتحت لي تلك المغامرات أبواب جهنم ومشكلات و وساوس لا حصر لها .. وتحول الزهور الفخار
إلى حسرة وخوف وبدأت أستعيد كل لحظة عشتها مع إحداهن بعد أن تزوجت وكونت أسرة.. فقد
دخل الشك نفسي وامتلكــتني الريبة من تصرفات زوجتي لأنني أصبحت أتصور وهماً أن زوجتي تمارس
الدور..!! وأن حركة يدها في السوق تعني شيئاً لواحدٍ ينتظرها ولو كانت هذه الحركة عفوية..
بل أكثر ما يؤلمُني أنها إذا أمسكت بسماعة الهاتف وتحدثت مع إحدى أخواتها أو صديقاتها أظل ساكناً
متابعاً لكل كلمة تنطقها،وكثيراً ما جلست أحلل كلماتها ومعانيها.. على وهم أنها تعمل مثل صاحباتي
اللاتي كن يتحدثن معي على أنني إحدى زميلاتهن أو صديقاتهن ودوماً يكون حديثهن مؤنثاً ولا أدري
ماذا افعل حيال هذا الموقف العجيب الذي أعيشه وأتعذب معه يومياً ...الشك كاد يقتلني وما فقعلته
بالأمس يكاد يرد اليّ ولو بالوهم فأنا أنصح كل شاب عدم الوصول إلى هذه المرحلة التي وصلتها لأنني قد كتب علىّ الله عذاب
الدنيا قبل الآخرة فأنا أعيش في مرض نفسي نتيجة ما فعلته مع بنات الناس وجلبت لهم التعاسةالأبدية في حياتهم فهذا
هو الناتج من فعلي فلا ينفع ندم بعد اكسار وحسرة وفقد أمل ولكني ءأمل من المولى أن يتوب علي من كل هذه الذنوب التي
إقترفتٌها في حق كل الذين أسأت لهم وجرحتهم وفقدتهم عذرياتهم وشرفهم فَلِكُلِ خطأٍ نهاية مؤلمة !!!؟