شباب يبيعون الوهم للفتيات!!!
كلمات جميلة، وعبارت منمقة ، تنساب من دون توقف
عبر سماعة الهاتف، أو الشات أو على الإيميل تتساقط على رؤوس الضحايا وآذان المسكينات
بوهم الـــــحــــــــــــــب؟؟!!
والرغبة في الارتباط خلال تلك الوسائل، وتنجذب أولئك الساذجات بهذا الكلام المعسول والواهم
والخيالات الحالمة والكاذبة ، حتى تقع الفريسة والضحية في شباك هذا الشاب المنحط أخلاقياً والمنحرف
في فطرته السوية ثم بعد ذلك يحكم السيطرة عليها من خلال التهديدات والوعيد بفضح أمرها وأقاربها
وأصدقائها
في زمن الشات والبلوتوث والبريد الإلكتروني...
قصص مثيرة..
من خلال قصص وحكايات يندى لها الجبين ويشيب من هولها الولدان تعطي صاحبة هذه القصة
بعض النصائح لكل الفتيات قبل أن يقعن في شباك هؤلاء الشباب فاقدي الضمير والحس الذين لم يتورعوا
عن تشويه عذرية بنات العائلات المسلمة.. ومن هذه النصائح التي قدمتها صاحبة هذه القصة التي أحببت أن
أنقولها بين جوارحكم من القلب والروح والفؤاد والإحساس هيه :
1ـ أُختي الفاضلة والعفيفة لا تصدقي شاباً مهما تظاهر بالصدق والإخلاص أنه يحترم فتاة تخون أهلها وتحادثه عبر الهاتف
أو الإيميل أو الشات أو تخرج معه مهما أظهر لها من حب
( فمن أحب إنساناً خاف عليه وحافظ عليه )
وإنما يفعل ذلك من أجل أغراض دنيئة وفي نفسه المريضة...
2ـ أُختي الفاضلة والعفيفة لا تصدقي ما يتشدق به بعض أدعياء التقدم، أوما يسمى بالتحرر من أنه
لابد من وجود الحــــــــــــــــــــــــب قبل الزواج
( فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعــد الزواج فما سواه حب مزيف في أغلب الأحيان وفي أغلب الحالات)
وهو مبني على أوهام وأكاذيب لمجرد الاستماع ، ثم ينهار وينكشف المستور وتظهر الحقيقة المرة
3ـ أُختي الفاضلة والعفيفة يجب عليكِ أن تتجنبي وأن تحذري التصوير بشتى أنواعه فإنه علاوة
على تحريمه ولعن صاحبه فهو من أخطر الأسلحة لإرغام الضحية وافتراسها.. وكذلك كتابة الرسائل
الغرامية فهي من وسائل التهديد والضغط إلى جانب الحذر ثم الحذر من رفيقات الســـوء
4ـ اختي الفاضلة والعفيفة لا تجعلي لحظة من لحظات عمرك تجعلكِ تعيسة طول حياتك بمجرد سماع كلامٍ كله وهمٌ في وهم
5ـ أختي الفاضلة والعفيفة تجنبي تفسخ جوارحكِ من وازعكِ الديني والإسلامي الذي فرض عليكِ فهذا الطريق يجعلكِ منحلة
ومبتعدة عن بداياتكِ وأساسكِ وتربيتكِ!!!
6ــ أختي االفاضلة والعفيفة أن معظم الرجال وليس كلهم ولا مجملهم بل أغلبيتهم أفكارهم مبنية على الكذب فتصبح هذه الصفة
ملازمة لهم في حياتهم ويستخدمونها للأطاحة بمن يرونهم فريسة ويخدشون عفتهم وشرفهم وأغلى ما يملكون فهم لا يُدركون
العواقب لأنهم ليسو هم الذين فقدو معنى الشرف والطهارة بل أنتي التي تدفعين الثمن فاحذري!!!
7ــ أختي الفاضلة والعفيفة إجعلي دائماً في مخيلاتكِ انه لا يوجد هناك ما يسمى بالوهم وهو (الحب ) عبر هذه التقنيات
وكل ما بنى على باطل فهو باطل لأنكِ خُنتي نفسكِ أولاً مع من لا تعرفينه بمجرد مقابلتكِ معه عبر ( الشات أو الإيميل)
وثانياً مع أهلكِ الذين جعلو الثقة فيكِ وبدون مراقبة لأنهم واثقين من تربيتكِ فهل أنتي محل هذه الثقة؟؟؟
شش