" إلى رجل .. معه لم أحتاج إلى معزوفات فيروزية...لأشعره !
ولا لطقوس خاصة فاكتبه...
رجل كتب نفسه بداخلي..
وعزف بألحانه..أحلى معزوفات عمري........."
اخترق الحلم البِكر بداخلي
توقف نزف الجراح
وحبر الوريد ..صار يكتبك صمتا..لا جِهارا..
عرفت أن الأسرار أجمل معاني العمر
حين تحمل في جوفها .. سَكينة القلب
وعواصفه !
تتلاعب بتناقضات النفس
وتختال بين لحظات التساؤل..
ربما محبة !
وربما..بعضا من الاختلاط بالنفور !
فالأمور تختلط حين يشتد الحب!
اسمح لي يا سيدي أن أفتش في جيب (ثوبك)..
واستخرج منه بقايا أعواد ثقاب .. أشعلتَ بها شموعا عطرت أنفاسي
وزادت من ولهي .. ترفا..
أريد أن أتناثر بين بقاياها...
وأمتزج برمادها..
فلا تجد سواي .. شمعة تنير حياتك...
أبقى عمرا...وحتى يفنى
نجمة تضيء جوارحك
تحلق بين أنحناء أركانك عشقا.. وجنونا..
فلا تبخل علي..بهذه السرقة بسيطة..
لا أريد سوى قلبك..
لأحفظه بأعماقي..
أعدك بأني لن أسرق سواه..
بل أكتفي..وأكتفي به..
سأعاقر الحب دونك..
وأعاقب تلك الأنفاس حين تنفست يوما سواك
سأبدأ كل صباح .. باستنشاقك من جديد
شهيق يعشقك..
وزفير..يشتاق..شهقة أخرى منك..
تحيني..
فأنت..من يستطيع ذلك..
اجعلني امرأة..ما تعلمت الكتابة..
وتدربت على حروفها..
ومارست الخربشة...
احبك ياسيدي فلا تلمني..
اسيرة الصمت