بسم الله الرحمن الرحيم
هذه المساجله كتبتها أنا والحب والجنون .. فهي أحدى الأقلام التي أعجبتني .. وأود أن أشاركه في حزني .. فكتبت أنا وهي هذه الكلمات البسيطه لعلها تعجبكم .. !
الحب والجنون :
طرقت بابك وطرقت كل أبوابك
وقفلت أبوابك بوجهي .. الآلف المرات
ضائعة ما بين الحقيقة والسراب .. ولكن لم أتكفي من الطرق
وفجأة ..
رأيت باباً مفتوحاً فركضت بكل قوتي .. وركضت تجاهه
لعل أجد داراً يستقبلني ..
ورغم الألم .. ورغم المعاناة ركضت ..
فأصطدمت به وأجده مقفلاً
حليب سن توب :
نعم فكل الأبواب ترينهامقفلةً
فالألم أعمي عيونك
والدمع قد سال على المدامع
والظلام قد غطى سما دنياك
فكل الأحباب تخلوا عنك ..
وثواني الزمن قد توقفت عند محطة اليـأس
فما باليد حيلة..
سوا الأنتظار
نعم فسوف تنتظرن متى تحين موعد فتح الأبواب
فأنتي سوق تنتظرين موعداً يجدد الأمل المكنون
ويمحي الحزن المغروس ..
نعم فكل الأبواب مغقلة
فأنتي والألم .. مثل الصاحب وظله ..
أينما تذهبين .. تجدينه ...
فما هي حيلتك .. سوا الأنتظار ...
فما حقيقة الألم ... الا أوهام ..
تأتي يوم ... وتذهب يوم ..
ولكن تبقى الذكريات هي الحقيقة التي تذكرنا به ..
والأيام هي محطات نعديها ... والثواني ..شواهد على الجرح الغدار
الحب والجنون :
تهت ما بين حاضري وماضي
لم أعد أفرق ما بين الحقيقة والخيال .. لم أعد
أأنا أعيش مع بشر .. أم مع أصحاب أحاسيس ملبدة
أصحبت وحيدة ؟ وحيدة ما بين صفوف البشر
فلم أجد مكاناً لي بينهم ..
فلا يواسي وحدتي سوى وحدتي !!
حليب سن توب :
من أنتي يا صاحبة الفؤاد المفتت ..
من أنتي .. جاوبيني ؟؟
فلقد تهت ما بين ضلوع أحساسك ..
فلم .. أجد مكاناً للفرحِ
فلقد رأيت الأحزان تمتلك وجدانك..
والدمع قد املىء الشريان ..
نعم .. من أنتي .. ؟
فكيف تتوهمين بين حاضرك وماضيك
وأنتي تعرفين ما هي قصتك مع الحزن ..
فكل أيامك هي أحزان متكررة ...
تتجدد مع مرور الأيام .. وتتوالى مع طيوف الأحلام ..
نعم .. من أنتي ؟؟
فقدرك .. هو أن تعيشي وحيدة ما بين ناسك وخلانك ..
وحيدة .. فلا يواسيك سوى ظلمة الليل الجانح ..
والطيور الجارحة .. والرياح الباردة ..
نعم فكل أركان دارك تشهد بوحدتك الأبدية ..
نعم .. قوليلي من أنتي ... ؟
وما هي قصة فتاة الألم ؟؟
الحب والجنون :
أين أنت أيها الحبيب ؟؟
تركتني ورحلت ..
تركتني أعاني آلمي .. وجراحي .. وحزني ..
أين .. أنت ؟؟
جاوبني ..
تهت أنا !!
تهت في وحدتي ..
لا أحمل من السعادة ذرة
محلمة بالحزن
مطعمة بالألم
أين أنت جاوبني ؟؟
جاوبني .. ولو بصرخة ..
فبابك وجدته مكسوراً
ألست أنت بداخله ..
أم أنه ظلك ..
أم أن سواد ظلمتي هي التي جعلتني لا أفرق
بين حبيباً ولا عدو ...
حليب سن توب :
نعم فأنا موجود ..
ولكن ظلمة الحزن هي التي أعماكِ ..
وقلبك المحطم هو الذي جعلك لا تفرقين بين جسمي والظلال ..
نعم .. فأنتي تمشين بين الناس .. تبحثين عن الأمان ..
وتبحثين عن قلباً تسكنين فيه ..
فلم أرحل .. ولم أهجر ..
كل مافي الأمر .. إني أود أن اسكن عيناك ..
فجاوبتيني ... بالصد والهجران ..
فلقد وجدت الدموع قد سبقتني ...
وسكنت عيناك .. للابد .
أين أسكن ؟؟
فقلبك .. به هموم البشر .. وأحزان الأيتام ..
نعم .. فأنا العاشق المهموم ..
الذي ليس له مكان .. بين أوساط البشر ..
فهل تقبليني .. بداخل وجدانك .. ؟
الحب والجنون :
أين أنت أرجوك ؟
أين أنت لا تذهب ؟
رأيت طرف ثوبك
فركضت خلفك
ولم أستطع أن ألحق بك
أريدك .. أين أنت ؟
تعال .. تعال ..
قبل أن أموت
ويحملني صدى صرخاتك
ويلطخ نعشي دمائك ..
تعال .. تعال ..
قبل أن أناديك بصوت مبحوح ..
تعال .. تعال لا تتركني
كم مرة قلتها ..
كم مررة قلتها ..
أخبرني .. هيا .؟
حليب سن توب :
نعم .. فأنا موجود ..
فأنا هو ظلك ..
وأنا هو ممشاك ..
فأنا الطريق الذي تمشين عليه ..
والدرب الذي ليس له نهاية ..
فأنا هي أوراق الحزن التي تكتبين عليها ..
فأنا الرياح التي تنقلك حيثما أريد ..
فأنا موجود في كل ركناً من أركان دارك ..
ولكن .. أنتي لا تريني .
فأنا لا أود أنا أراك محطمة ... مكسورة .. بين أعيوني ..
فلا أود أن تسيل دمعاتي ..
لا أريد أن أكرر مسلسل أحزاني ..
فلا أريد العودة إلى دنيا .. ليس هي دنياي ..
ولكن .. قبل أن تموتي ..
فسوف أحفر قبرك داخل قلبي ..
وأكفنك .. برموشي ..
وسوف أصنع الكفن ... من خيوط الأمل القاشعة ..
التي طال انتظارها ..
اعذريني ..
فلا أود العودة ..
لقد سمعت ندائك ...ألف مررة ..
ولكن ... أجاوبك .. بالصد ..
اعذريني ..
فلا أريد العودة ..
الحب والجنون:
أين أنت
أناديك
الا تسمعني
الا تشعر بي
لقد فقدت الأمل
فقدته بعدما بنيت جسوراً
وتعبت لسنوات
كل شئ تهدم
لقد تهدم ولم يترك لي سوى حسرةً .. وبكاءً
تعال لا تذهب .. تعال ..
لم أراك كيف ؟؟
كيف لم تراني ؟؟
أنا من مسح دمعاتك
أين أنت ؟
أناديك في الفراغ
حيث صوتي لم يسمعه أحد
وحيث بكائي لم يؤثر على مشاعر أحد
تعال .. تعال ...
آآآآآم كم أحبتتك ... وأنت بجانبي ..
آآآآه كم عشقتك .. وأنت
تتلمس جرحي
آآآآه أين أنتي يا حبي ؟؟
حليب سن توب :
لقد رحلت ..
لقد تجاهلت النداء
فلا أريد أحزاناً تتبعني ..
لا أريد أن أر ى الذكرى الحزينه خلفي
فأنتي ملكة الأحزان بعالمي ..
فلا بلسماً قد يطيب جرحك ..
ولا دواءً يشافي عليلك ..
فأي دواء قد يداوي بعض جروحك !!
نعم .. سوف ارحل ..
سوف اتركك لبرهة
لأدعك تفكرين ..
أن تتركي الأحزان خلفك
وتذهبين معي إلى عالم النسيان ..
وإلى عالم الأفراح ..
سوف نذهب للقمر ...
سوف أدع النجوم تشهد على تركك للأحزان ..
سوف أنسيك عالمك ..
أنا من سوف يقتل آلمك ..
ولكن أذهبي معي ..
لقد تجاهلتك سنين طويلة ..
لقد انهدم كل الذي بيننا .. بسبب جرحاً قد خالط الأفراح
بداخل الوجدان..
صارخي يا محبوبتي ..
لعل هناك غيري يسمعك .. !!
صارخي .. وعاودي التكرار ..
لعل هذا يفيد ..
لا أريدك أن تحبيني ... بسبب أحزاني
ولا أريد أن تعشقيني لجل .. تمسحين دمعاتي ..
أريد ان تحبيني .. من أجل أن الأطف أحساسك
وأساير شجونك ..
وأداعب ضحاتك ..
نعم .. ماذا قلتي .. ؟؟
وما هو جوابك الأخير ؟؟