
حانت ساعة الوداع وأمطرت عيوني
ودموعي تكاد تخنقني
أهتزت أركان فؤادي حزناً
ثارت براكين مشاعري
فكم تمنيت أن يطول بي الزمن وتتوقف عقارب ساعتي
لتبقى لحظات سعادتي وتدوم وأنا بقربك
لكن الأقدار أجبرتني على الرحيل
لتنطفي شموع أيامي وأنا وحيدهـ تائهه
أهوي لقاع من الأحزان
لتبدأ حكايتي خلف تلك الجدران الصامتة
أسترجع ذكرياتي
تفضحني علامات الحزن والكآبة بوجهي
يزورني طيفك فيلهب مشاعري
ويشعل نيران الشوق في داخلي
يشدني الحنين لتلك اللحظات الجميلة
لتتوقف سيول جراحي ونزفها
وتتراقص الفرحة في عيني
تتشابك أيدينا
وتتلاقى أعيننا
وتمتلى قلوبنا دفئاً
ونعيش لحظات لا يشعر بها سوانا
وفجأة تدق الساعة معلنة نهاية لقائنا
وتتجمد أحاسيسي فتنمو وتتمدد جذور الآلام في جسدي
أرفض الرحيل
ولكني سأرحل وأحمل قلبي بكفوفي ملئ بالجراح والآلام