توتر يعم الأمكان...تنافر بين كل الاشياء.....حتى مزاجية الطقس سادها التوتر
يعم الاجواء فوضى لا نهائية من تضارب المألوفات
:
صراخ وصمت
ضحكات وعويل
تمدد و أنكماش
ظلام و أضواء
تجمد وأنصهار
:
ملحمه صارخه تعكس نبضات صراعها
وعلى غير المتوقع يسود صمت رهيب مفزع ...صمت يصحبه توجس لكل ما هو آت
فجأة يطرق كيانك نحيب خافت تستشعره ولا تسمعه ....صوت ضعيف يتسرب اليك من خلال مسام جسدك ....تتحسسه بكل وجدانك
يتعالى بأنتظام دقات الساعه ...يقوى في أندفاع شلال منهمر حجز لفترة غير وجيزة
أيقاع واحد متتالي ..منتظم ..يقوى ويقوى .. يتعملق .....,وينفجر
فقد أسلمت كل كيانها لبكاء غلب مقاومه استمرت طويلاً وعنيفاً
كل ذرات جسدها تبكي...............كل مسامها تتفجر بالدموع
حالات من الاحباط تحتل روحها رويداً رويدا ًحتى تستوطنها.......وتتشبع بكل جرعات الالم....
:
في غرفتها
تجد نفسها وحيدة
تنظر للأعلى
سقفٌ يحجب الأفق
فينعكس النظر إلى الذكرى
حيث الماضي
يرسم تفاصيلاً للوحة
تُظهر طفلة تركض خلف فراشة
خلفها كان القدر يتشكل
بألوان سوداء و رمادية
هربت الفراشة
و سقطت الطفلة بيد القدر
:
فما عاد البكاء يطهرها............واصبح ملازم لخطة انهاكها
تمر لحظاتها ثقيله كئيبه .....وتزاور رأسها صورا مريرة لشريط حياتها.... ...فتثقل من حمولتها
كم اجهدها الالم.....وأنهكتها الاوجاع....ودمرتها مرارة الأحباطات ...وضيعتها فجوات التيه الفاصله بيين كيانها وبشريتها
ولكن
ما زال هناك أمل
فلا يتمنى المرء الموت
إما محسنا لعله يزداد...وإما مسيئا لعله يستعتب..