تقابلا الخصمان
تناست النساء سناء الرجل فطاعت الرجال وشاء القدر
قلبت الموازين والزمان...........تحطم القلب وضاع الانسان
عشق الحبيب فصان....من كثرة عشقه استهان
شائت الاقدار وتقابلا الخصمان...........ونظرت هى فى نظره اطمئنان
جعلتنى اتذكر قصتنا على الالحان............افقدتنى شعورى كونى انسان
كاد ان يتسرع العقل واللسان......بعد ان تغير التاريخ والزمان
كادا ان يبوحا عن الحرمان.....فلحقت بهما قبل فوات الاوان
ثانى شىء تذكرته الاحزان......وايضا الوعد الذى كان بين القلبان
ولاكن قد تغير الان والاوان........وقد تعلمت فى الماضى النسيان
حمدا للرحمن على شعورى بالامان...........افتقدها بعض الشىء ولاكن اتذكر الاحزان
قبل ان ترحل رئيت عقد المرجان........رائيته فى عنقها فاخذنى الى الحنان
لاكنها لم تعد تعى شىء حتى نفس العنوان..........حين اصل الى زروة مشاعرى يتحرك بداخلى بركان
حاولت التهرب فذهبت الى افغانستان..........قلبى وروحى يطاردونها فى كل مكان
غيرت لغتها فتكلمت مثل الاسبان........ولا كنها لاتعلم كونى فى بعض اللغات ترجمان
يالا حبيبها ينظر لنا بلعينان..........احتج واعترض ويريد الذهاب باحسان
اخذته هى فى يداها وتتسارع الخطواتان.........سلب قلى من صدرى وترك الشريان
ليتها تعلم كم انا مستاء لتقابل الطريقان....لاكن اللهم لا اعترض فا انت الرحمن