الشرق الأوسط : سيهات: عبير جابر
حكم على نبيل آل رمضان بالجلد 90 جلدة بتهمة الإخلال بالآداب والشرف، كما ذكر لـ«الشرق الأوسط». وكان آل رمضان صاحب مطعم «رنووش» قد قام منذ قرابة السنة ونصف السنة بتشغيل فتاتين في مطعمه لمدة لم تتجاوز الأربع ساعات، وتفاجأ منذ 15 يوماً بتبليغه عبر الهاتف بوجوب حضوره إلى محكمة القطيف لأن هناك دعوى قضائية ضده، وعندما حضر إلى المحكمة لتسلم أوراق الدعوى والاستعلام عن إمكانية إحضار المحامي معه تبلّغ أن القاضي يريده وحده.
ويقول آل رمضان «صدر الحكم عليّ بتهمة الإخلال بالشرف والأخلاق بالرغم من أن الفتيات كن محتشمات ويعملن ضمن ضوابط شرعية ومنقبات».
وجاء الحكم على آل رمضان بالجلد 90 جلدة بواقع 30 جلدة على ثلاث دفعات في مكان عام في سيهات. وفور صدور الحكم رفض آل رمضان قبوله «رفضته مع أن الكاتب نصحني أن لا أرفعه للتمييز كي لا يأتي الحكم مشدداً أكثر، لكني رفعته وننتظر الرد من الرياض بعد 15 يوماً».
ولطالما شكلت حادثة إقفال مطعم «رنووش» للوجبات السريعة في سيهات محور حديث الكثيرين، فالمطعم أثار بتشغيله فتاتين الكثير من ردود الفعل والأخذ والرد.
وكانت «الشرق الأوسط» قد عرضت القضية وتبعاتها بتفاصيلها كاملة آنذاك. واليوم بعد مرور سنة ونصف السنة تقريباً على القضية عادت تفاصيل الحادثة إلى أذهان أهالي المنطقة بعد صدور هذا الحكم وانتشار الخبر من جديد بين الناس. حيث اعتبر البعض أن الحكم محق وصاحب المطعم يجب أن يعاقب على مخالفته التي ارتكبها، بينما اعتبر البعض القرار جائراً، ويبقى أن ننتظر تمييز الحكم لمعرفة النتيجة.
وسبق أن شهدت منطقة القطيف قصة مشابهة عندما تم إيقاف سيدة عن العمل في محل لبيع النظارات، على الرغم من عملها فقط مع السيدات من زبائن المحل.
الفتاتان اللتان خاضتا تجربة العمل في المطعم (جومانة وعمتها ) تعرضتا للعديد من حملات المعارضة لفعلتهما وقد طالت بعض ردود الفعل أخلاقهما وعائلتهما، وهذا لم يمنعهما من إكمال طريقهما لكن في مجال آخر، خاصة أن الحملات المؤيدة كانت على المستوى نفسه. ولأنهما فضلتا الانصراف الى إكمال حياتهما الخاصة «بهدوء» لم تفلح محاولة الاتصال بهما لأن الموضوع أخذ حقه وانتهى كما يؤكد مقربون منهما.
وفي آخر اتصال معهما منذ فترة أعلنت جمانة أنها وجدت وظيفة في مستشفى خاص بعد أن «صرفت النظر عن موضوع وظيفة المطعم وبحثت عن عمل آخر»، كما صرّحت لنا آنذاك، مفضلة عدم إعطاء المزيد من المعلومات لأن الأمر كما تصفه «راح لحاله». أما عمتها «فتاة رنووش الثانية» كما يسميها البعض فقد انصرفت الى إكمال دراستها لتلغي فكرة العمل من تفكيرها في المرحلة الحالية.
وصحيح أن عمل جومانة في المستشفى لن يعرضها لردود فعل كالتي تعرضت لها في السابق عند عملها في «رنووش»، لكنه كما يعلم الجميع لا يخلو من الاختلاط بين النساء والرجال الذي يجري بصورة واضحة للعيان في المستشفيات كما في العيادات وفي الخطوط الجوية.
وهذا ما كان يتعارض مع المادة 160 من الفصل العاشر من نظام العمل القديم التي كانت تنص على أنه «لا يجوز في اي حال من الأحوال اختلاط النساء بالرجال في أمكنة العمل وما يتبعها من مرافق وغيرها»، مما قد يعني عدم شرعية عمل كل الممرضات في المستشفيات والعيادات إلى جانب مضيفات الطيران، ومثلهن العاملات في الشركات الكبرى الأجنبية في المملكة.
منقوووول
----------------------------------------------------------
نستغرب من وجود قوانين تصدر في بعض مدن المملكه والبعض الاخر مسثنى من هذة القوانين
فمن زار جدة وجد في بعض الاماكن مثل الملاهي والمنشات وبعض المحلات تحتوي على بائعات سعوديات
والاختلاط وارد لدرجه شاهدت سعوديه تبيع في محل وبجانبها زميل لها لايقرب لها ويبيع معاها في نفس المحل
نتمنى نشوف ارائكم هل توافقون بعمل المراة السعوديه في المحلات والاختلاط مباشرة مع الرجال ام لا
علما بأن هنالك دراسه لتوظيف السعوديات في محلات الملابس النسائيه حسب ماعلمت