من
أ كثر من الأ ستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا, ومن كل ضيق مخرجا, ومن كل هم
فرجا, بلا حول ولا قوة إلا بالله تحمل الأ ثقال, وتسهل الأهوال, وتصلح الأ حوال, ويشرح
البال ويرضي ذو الجلا ل. بشر الليل بصبح صادق يطارده على رؤؤس الجبال , وبشر القحط
بماء زلا ل , يلا حقه في أعما ق الرمال , وبشر الفقير بما ل , يزيل عنه الإ ملا ق والإ محال
أيها الأنسان في اّخر النفق مصباح ,ولباب الهموم مفتاح ,وبعد الليل صباح ,وكم هبت للقا نط
من الفرج ريا ح . أيها الظمان وراء هذا الجبل ماء ,أيها المريض في هذه القارورة دواء, أيها
المسجون انظر إلى السماء ,أيها المتشائم أمسك حبل الرجا ء.