
حوار مع نجم استار اكادمية هشام الهويش من مجلة سيدتى
> حدثنا عن أول تجربة لك مع التمثيل في أول فيلم سعودي، وما هو دورك بإيجاز؟
ـ فيلم «كيف الحال» يطرح قضية اجتماعية سعودية بقالب كوميدي إلى حد ما، وكوني البطل فهذا فرض علي الاهتمام والتركيز على أدائي. وهو يتناول حكاية عائلة سعودية بها تياران، أحدهما متشدد قليلاً والثاني يمثل جيل اليوم، وأنا ألعب شخصية سلطان، ومعي مجموعتي من الشباب ونسير في خط الشباب اللامبالي، وهو خط في الوسط، ليس متشدداً، لكن له نزواته وشقاواته.
الفيلم قصة بلال الفضل وإخراج زبير مسلم، وهو كندي من أصل فلسطيني، والمصور أيضاً كندي صوّر في فيلم «فنتاستك فور».
> ننتقل من تجربة أولى إلى تجربة أولى أيضاً. كيف تقيم تجربتك الأولى كمقدم لبرنامج مسابقات، قدمته خلال شهر رمضان الماضي؟
ـ هناك نقطة مهمة أحب الحديث عنها. نحن خريجي تلفزيون الواقع تجد أن المشاهد دائماً يلتمس لنا الأعذار، لأنه يعرفنا حق المعرفة وهذه نقطة جداً حساسة، فلو أنني قدمت برنامجاً على الهواء ولم أكن من تلفزيون الواقع لاختلف الأمر. أعتقد أن الجمهور سوف يحاسبني تماماً. واعتبر ذلك من إيجابيات تلفزيون الواقع.فى برنامج المسابقات، أطل يومياً لأكثر من أربعة أشهر، ومع ذلك أعترف أن البداية كانت صعبة ومقلقة، خاصة أنني أقدم البرنامج على الهواء مباشرة ولم يكن هناك إعداد جيد، كان هناك أسئلة أمامي وأنا أجتهد في محاورة المتصلين وأحاول كل يوم تقديم معلومة مفيدة للمشاهدين. في اليوم الأول كنت مرتبكا جداً، وبدأت ألحظ تحسّني مع الحلقة الثالثة.
> ما هي المفارقات التي حصلت معك في البرنامج؟
ـ هي ليست مفارقات بقدر ما هو إحساس بالخوف، كلما جاءني اتصال من السعودية وكانت صاحبته فتاة أبدأ أردد في داخلي: «الله يستر» لأن الإعجاب يختلف من شخص لآخر.
> حدثنا عن نوعية وكمية الاتصالات، ومن أي الدول كانت أكثر؟
ـ نحن أجرينا إحصائية داخلية عن المتصلين وأعمارهم، وكانت الحصيلة حوالي ستين ألف اتصال من أجل جائزة قيمتها فقط 200 دولار، وطبعاً ليس كل متصل يكسب. من هذه الاتصالات %35 تقريباً من السعودية، ومن لبنان حوالي %40 وباقي الاتصالات من دول مختلفة، بعضها من إيران وأمريكا واستراليا وكندا ونيوزلندا وأريتريا.
لست مهرجاً، بل مقدم برامج يميل إلى التمثيل، ولن أشارك في «طاش»!
بين التهريج
والتمثيل و«طاش»
> هل ستعيد تقديم نفس البرنامج الذي قدمته في شهر رمضان الماضي؟
ـ عندي فكرة برنامج جديدة ومختلفة تماماً؛ أولاً لن أقدم برنامجاً أكون فيه وحدي إلا إذا اضطررت لذلك.
> وعلى صعيد الدراما التلفزيونية فقد سمعنا أنه عرض عليك المشاركة بـ «طاش»؟
ـ أنا لا أحب الدراما ولم يعرض عليّ المشاركة في «طاش»، وأنا ليس لدي الرغبة في خوض تجربة التمثيل للتلفزيون.
والدتي شفّرت الـ L.B.C
> دعنا نتحدث عن «ستار أكاديمي»، خاصة أنني شعرت من خلال حديثي معك أن لديك رفضاً وتذمراً من «ستار أكاديمي3»؟
ـ لا يمكنني المقارنة بين «ستار أكاديمي 3» و «ستار أكاديمي 2»، لكنني أستطيع المقارنة بين ستار واحد وثلاثة، وما لاحظته هو أنه لا يوجد أشياء حصلت في ستار 2 كما حصل في ستار 3، وأقصد القبلات والأحضان. بعض هذه التصرفات أرفضها، ولم أكن أفعلها نهائياً. حتى المجموعة التي كانت في ستار اثنين لم أشاهد من فعلها. عن نفسي كإنسان محافظ أرفض أن أحضن امرأة أو فتاة أو ممثلة تشترك معي في الفيلم.
> هل صحيح ان بعض الأسر في السعودية شفرت قناة L.B.C
كي لا تتابع البرنامج؟
ـ وأولهم والدتي من أجل أخي الصغير عبد الوهاب. المشكلة الأساسية في ستار ثلاثة أن كل واحد معه صديقة وهذا غير مقبول، أما في ستار اثنين فكانت صداقة بريئة، صداقة أخوة صرف.
زواجي سيكون تقليدياً
> هل تفضل الزواج بعد قصة حب واختبار وتجارب أم عن طريق الوالدة؟
ـ أميل لأن يكون زواجي عن طريق الوالدة وأهلي. هم يختارون لي العروس والباقي مسؤوليتي
هل نفهم أن قلبك خالٍ؟
ـ نعم. أنا أخطط للارتباط بعد ثلاث سنوات. أريد ان أعمل لنفسي دخلاً مادياً ثابتاً.
> يقال إنك بصدد تنفيذ أغنية وطنية وأخرى رياضية؟
ـ بحوزتي أغنية للمنتخب السعودي وتركت للشركة مهمة البحث عن ملحن وتنفيذها، أما الأغنية الوطنية فهي تتناول مواضيع خفيفة وتتطرق للإرهاب، وهما من كلمات يوسف صديقي، وهو شاعر من الشباب أتوقع له مستقبلاً في عالم الشعر الغنائي.
> بعيداً عن كل الاجتهادات حول ما حصل معك في الرياض ونشر صور «بلوتوث». هل فعلاً تم إلقاء القبض عليك؟
ـ أعوذ بالله. كيف يلقون القبض علي؟! هذا الكلام خطأ مئة في المئة. ما جرى معي في الرياض لا يختلف عن ما يجري معي بجدة. دائماً التجمعات تلفت الأنظار وتجلب المشاكل، وكل الحكاية أنني بعد أن سلمت على الأمير الوليد بن طلال، وأثناء خروجي من «اللوبي» إلى السيارة انتشر خبر وجودي في الفندق، ولك أن تتخيل العدد الموجود من عائلات وشباب ونساء وهذا غير مقبول من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنا معهم في هذا الجانب. وفي مثل هذه المواقف كل ما أستطيع فعله السلام على الجميع بشكل عام، ثم قلت لهم: «أعذروني لازم أمشي» وخرجت بهدوء.