قصص قصيره معبره لا يشعر بها الا من وهبه الرحمن هبة الاحساس
هتان القصتان من ضمن مجموعه قصص احتفظت بها لدي منذو سنه او تزيد واني اذكر كاتبها جيدا عندما كنت ارتاد بعض المنتديات التي لها اسمها بين قائمه افضل واشهر المنتديات ع الاطلاق
وانا اخترت هاتين القصتين رغم روعه القصص الاخرى ولكن لعلمي التام بان هناك من يمل من كثرة الحديث
ويمل من القراءه وبالتالي الرد لذلك اتبعت ذلك الاسلوب
اضع بين ايديكم هاتين القصتين وارجو ان يضع كل منكم تعليقه الخاص بمنظوره الخاص (دعوه لكشف الذوات المتواجده معنا في المنتدى)
1- جمعنا أبي أنا وإخوتي وهو على فراش الموت وقال لنا : مكتبتي .. قضيت عمري وأنا أجمع كتبها .. احرصوا عليها .. مات أبي .. ووفاء لوصيته " حرصنا " على بيع مكتبته بثمن باهظ .. رحمك الله يا أبي .. أطعمتنا حيا وميتا ..!!
2– بائع الصحف : عند إشارة مفترق الطرق صاح بي صاحب السيارة الفارهة .. ذهبت إليه بما أحمل من صحف ومجلات .. فأختار منها الكثير .. وما أن فتحت الإشارة حتى أطلق لسيارته العنان دون أن يدفع قيمة ما أخذ .. وجدت الدماء تغلي في عروقي .. بصقت جهة هروب السيارة وأنا أصرخ : لص .. نصاب .. فوجئت بيد شرطي تجذبني من ملابسي وهو يقول : تعال هنا أيها المشرد.. أمثالك يسيئون إلى شوارعنا النظيفة ..!!
بنتظاركم