تعديت معك الحب بمراحل
فلن أكتب فيك قصيدة
ولن أنثر بحروف أشواقي
اصبح ما بيننا
طفل وأم
جسد وروح
شجرة وجذره
ترياق وسقيم
غفوة في ليل
الم لوجع
قبر لجسد بعد الفناء
خفقة و حياة
انفاسا وبقاء
لن أتساءل اليوم إن كنت تحبني
لن أشاكسك لأعلم مكاني
الحبيب للحبيبة يشتاق في الغياب
وأنا وأنت يزيد شوقنا ساعة اللقاء
ليس للمسافات شأن فيما يحملنا على البقاء
فلا زلنا نستنشق من بعضنا الأنفاس
ونستمع لضجيج صمتنا خفية عن الأنظار
رغم انك هناك إلا أنك هنا في أعماقي
وأسير في شرايينك فأكون معك في كل مكان
زماني وزمانك واحد منذ أن أحتل بعضنا بعض
ورفضنا محاربة الإستعمار
أحِبُكّ
ليس لمثلك تقال
فما بيني وبينك قد تعدى الحروف والكلمات
لن أتساءل اليوم إن كنت تحبني
لن أشاكسك لأعلم مكاني
الحبيب للحبيبة يشتاق في الغياب
وأنا وأنت يزيد شوقنا ساعة اللقاء
ليس للمسافات شأن فيما يحملنا على البقاء
فلا زلنا نستنشق من بعضنا الأنفاس
ونستمع لضجيج صمتنا خفية عن الأنظار
رغم انك هناك إلا أنك هنا في أعماقي