للتسجيل

 

كوش لشبكة افراح  آخر رد: وصف الغلا    <::>    اغاني فرح بصوت موضي الشمراني اسلامي حصريا  آخر رد: مرمرحياتي    <::>    افضل المشاغل في بلدنا!!  آخر رد: جارة المايسترو    <::>    صوتكم يهمني وش رايكم  آخر رد: lameen    <::>    هالسحليه خطيره بالمره كيفي عنيده تعرف تشغل الاسطوانات  آخر رد: رونــRonyـــي    <::>    سحليه زاحفه يبيلها قص رجول  آخر رد: رونــRonyـــي    <::>    تصرفات التماسيح من الالف للياء ........ لاتفوتكم  آخر رد: قلبي ملاك    <::>    ...... اهداء قبــــ((الى كل شامخ في قصر افراح))ـــل الوداع.......  آخر رد: السبيعية    <::>    ندوو والقمر واحد  آخر رد: رونــRonyـــي    <::>    صاحب محلات للهدايا  آخر رد: مليكة    <::>   

   الزفات       الاناشيد       محلات الافراح        قروب زفات       رسائل الجوال       ميزانيه فرحك        مركز التحميل 

                 الطب البديل       موسوعه الاسره المسلمه     مركز الالعاب      ماسنجريات        اعلن معنا       اتصل بنا     دليل المواقع

 

إعلانات شبكة أفراح

   

  زفات

 

    

 

روابط مفيدة

استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية



  

 

العودة   منتديات شبكه أفراح > *~ˆ°الصـالة العــامة°ˆ~* > واحة الاسلام

واحة الاسلام قاعة خاصة بالمواضيع الاسلامية
 

!!! عزيزي الزائر كي تستفيد من خدمات المنتدى عليك بالتسجيل ببريد حقيقي !!!

سجل الان

هرمجدون..........................................و نهاية العالم؟؟

رد

 

 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 24-Jul-2006, 11:14 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
@محمد@
مشرف قاعه الرياضه والشباب

الصورة الرمزية @محمد@

إحصائية العضو








مواضيع الكاتب


@محمد@ غير متواجد حالياً


Cool هرمجدون..........................................و نهاية العالم؟؟


فَهَلْ يَنظُرُونَ إلا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ * فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلااللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ
صدق اللة العظيم



يعتقد النصارى أن المسيح سيرجع بعد ألف سنة ثم يحكم العالم ألف سنة، وعلى هذه العقيدة اجتمعت آمالهم واتجهت أنظارهم سنة 1000 ميلادية

ولكن المسيح لم يظهر فهدأت المسألة وتلاشت في الواقع لكنها بقيت في الأحلام ، ولما شارف القرن العشرين على البزوغ أي قرب سنة 1900 بدأت الدعوات تظهر من جديد واعتقدوا أن المسيح إن لم يظهر في أول القرن العشرين فسيظهر في آخره

أي عام 2000 وبما أن ظهوره سيكون في موطنه الأصلي فلا بد للإعداد والتهيئة لمقدمه بتجميع بني إسرائيل في أرض فلسطين التي ستكون عليها المعركة الكبرى الفاصلة ( معركة هرمجدون ) أو ( سهل مجيدون ) وهو سهل صغير في فلسطين يقولون إن المعركة ستنشب فيه بجيوش يصل تعدادها إلى 400 مليون جندي كما قال بعضهم

تقول جريس هالسيل
اقتناعًا منهم بأن هرمجدون نووية لا مفر منها بموجب خطة إلهية فإن العديد من الإنجيليين المؤمنين بالتدبيرية ألزموا أنفسهم سلوك طريق مع إسرائيل يؤدى بصورة مباشرة - باعترافهم أنفسهم - إلى محرقة أشد وحشية وأوسع انتشارا من أي مجزرة يمكن أن يتصورها عقل أدولف هتلر الإجرامي

هذه العقيدة الألفية يؤمن بها فئات مختلفة في أمريكا غير الأصوليين الإنجيليين ابتداء من رؤساء الجمهورية وانتهاء بكثير من العامة. وقد ظهرت كتب عن هذه النبوءات ، ولاقت رواجا هائلاً أهمها كتابان

الأول : كتاب ( دراما نهاية الزمن ) ومؤلفه : أوترال لوبرتس
والثاني : كتاب ( نهاية الكرة الأرضية العظيمة ) ومؤلفه : لندسي

وكـلاهما يصور بشكل درامي مثير نـهاية العـالم القريبة وانهيـار حضاراته ودمار جيوشه بقيام معركة هرمجدون . حتى أن أحدهم يقول : لا داعي للتفكير في ديون أمريكا الخارجية أو ارتفاع الضرائب أو مستقبل الأجـيال القـادمة، فـالمسـألة بضع سنوات ويتغـير كل شيء في العـالم

وقد ارتفع مستوى الإيمان بهذه العقيدة وكثر الحـديث عنها أثناء أزمة الخليج ، واعتقد بعضهم أن حـرب الخليج هي هرمجدون وتأوَّلُوا كثيرًا من وقائعها على ما جاء في رؤيا يوحنا وأمثاله

ويعتقد هؤلاء أن نـهاية المعـركة ستكون انتصارًا حـاسمًا للنصارى وتدميرًا كاملاً للوثنيين أي المسلمين وذلك بأن يرتفع النصارى فوق السـحاب مع المسيح ، وأما المسلمون فيغرقون في بحيرة النار المتـقدة بالكبريت على حد قول الرؤيا، أي أن المنتسبين للمسيح سـينجون جـميعًا حـتى عرايا شيكاغو وباريس ومقامري لاس فيـجاس وشواذ سان فرانسيسكو ومدمني ميامي ، وأما المؤمنون الموحدون القانتون فسيهلكون ولو كانوا عند الكعبة لأنهم كنعانيون ، وقد فسروا النار الكبريتية بأنها قنابل نووية يلقونها على المسلمين


سبعة رؤساء

بهذا يؤمن الأصوليون الإنجيليون ، بل يؤمن سبعة من رؤساء أمريكا قبل بوش ويؤمن بها بوش ولو مجاملة . وينقل كتاب
( البعد الديني )
عن الرئيس كارتر أنه قال
لقد آمن سبعة رؤساء أمريكيين ، وجسدوا هذا الإيمان بأن علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل هي أكثر من علاقة خاصة، بل هي علاقة فريدة ؛ لأنها متجذرة في ضمير وأخلاق ودين ومعتقدات الشعب الأمريكي نفسه . لقد شكل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية مهاجرون طليعيون ونحن نتقاسم تراث التوراة

وهؤلاء السبعة يعتقدون أن الصراع بين العرب واليهود هو صراع بين داود وجالوت الذي يسمونه جوليان ، وجالوت العـصر هم العرب وداود هو دولة إسرائيل

وقد صرح الرئيس ريجـان أكثر من إحدى عشرة مرة أن نهاية العالم باتت وشيكة، وأنه يؤمن بمعركـة هرمجـدون وقال في حـديث مع المدير التنفيذي للوبي الإسرائيلى
( إيباك )
حينما أتطلع إلى نـبوءاتكم القديمة في العهد القـديم وإلى العلامات المنبئة بهرمـجدون أجد نفسي متسائلاً عمـا إذا كنا نحن الجيل الذي سيرى ذلك واقعًا ولا أدرِي إذا كنت قـد لاحظت مؤخرَا أيًا من هذه النبوءات ، لكن صدقني أنها قطعًا تنطبق على زماننا الذي نعيش فيه

وقال ريجان
إنني دائمًا أتطلع إلى الصهيونية كطموح جوهري لليهود . . وبإقامة دولة إسرائيل تمكن اليهود مـن إعادة حكم أنفسـهم بأنفسـهم في وطنهم التاريخي ليحققوا بذلك حلمًا عمره ألفا عام

ويقول مايك إيفانز أحد زعماء الأصولية الإنجيلية
في يناير1985 دعا الرئيس ريجـان : جيمس بيكر وجيمي سواغـارت وجيري فولويل
( وهم من زعماء الأصوليين )
ودعاني أيضًا مع مجموعة صـغيرة أخرى للقائهم بصورة شخصية لن أنسى ما قاله لنا ، أعرب الرئيس عن إيمانه بأن أمريكا على عتبة يقظة روحية وقال
إنني مؤمن بذلك من كل قلبي ، إن اللّه يرعى أناسًا مـثلي ومثلكم في صلاة وحب ابتهالين لإعداد العالم لـصورة ملك الملوك وسيد الأسياد - يعنى السيد المسيح







رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2006, 11:22 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
@محمد@
مشرف قاعه الرياضه والشباب

الصورة الرمزية @محمد@

إحصائية العضو








مواضيع الكاتب


@محمد@ غير متواجد حالياً


افتراضي

هــــــرمجــــــدون



فَهَلْ يَنظُرُونَ إلا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ * فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلااللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ
محمد : 18 - 19

فإذا كان هذا هو رأى ريجـان فكيف بجورج بوش الذي كان نائبـه وساعده الأيمن والذي قدم لـليهود ما لم يقدمه قبـله لا ريجان ولا غيره ،والذي أظهر أثناء أزمة الخليج من التعاطف مع الأصوليين ما لم يسبقه إليه أحد ؟

كما أن بوش له علاقات صداقة حميمة مع زعماء الأصوليين الإنجيليين وخاصـة جيري فـولويل الذي يقول عنه بوش : " أعتقد بكـل أمانة أننا برجال من أمثال جيري فولويل فإن شيئًا فظيعًا كالإبـادة الجماعية لليهود لن يحدث ثانية

وتذكر غريس هالسيل أن فولويل أقام حفل غداء في 25 يناير 1986 على شرف بـوش وقال في الحـفل
" بوش سيكون أفـضل رئيس في عام 1988 "
وهذا ما حدث فعلا كما هو معلوم ، وفي ذلك دليل على ارتباط بوش بالأصولية وضرورة اعترافه لهم بالجميل

ومهـما قيل عن مـاضي بوش الإجـرامي فـإنه يصـف نفسه في كتابه التـطلع إلِى الأمـام بأنه مـتدين وأن جـده كان قسيسًا، وأنه هـو وأسرته يقرأون الكـتاب المقـدس كل يوم ، ويتحدث كيف واجهته مشكلة تعمـيد ابنته حـينما كان سـفيرًا في الصـين ، وصورته وهو يرتدى الطاقية السوداء ويلثم حائط المبكى على طريقة اليهود ويعرفها الجميع

وإذا كان هذا موقف رؤساء أمريكا من الأصولية النصرانية فإن لهم من الإسلام وأهله موقفًا آخر.







رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2006, 11:34 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
@محمد@
مشرف قاعه الرياضه والشباب

الصورة الرمزية @محمد@

إحصائية العضو








مواضيع الكاتب


@محمد@ غير متواجد حالياً


افتراضي

هــــــرمجــــــدون



فَهَلْ يَنظُرُونَ إلا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ * فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلااللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ
محمد : 18 -
إسرائيل يجب أن تعيش

(( 1 ))



أهم ما صدر في الشأن الديني الأمريكي في العام الماضي بجدارة يمكن أن يُعَدّ كتاب إجبار يد الله
(Forcing of God’s Hand )

وربما كان من أهم الكتب التي عالجت باقتدار قضية التوظيف السياسي الذي يصل إلى حد الابتزاز - للنبواءت الدينية في العقد الأخير من القرن العشرين
والمؤلفة هي الكاتبة الأمريكية المعروفة "جريس هالسل" التي عملت محررة لخطابات الرئيس الأمريكي الأسبق "ليندون جونسون"، وهي صحفية مشهورة ومرموقة صدرت لها عدة كتب، أهمها وأكثرها شهرة (النبوءة والسياسة). ولأهمية الكتاب وجِدّته ترجمه "محمد السماك" للعربية مؤخرًا، وكان قد سبق أن ترجم للمؤلفة نفسها كتاب "النبوءة والسياسة"، وصدر منذ أسابيع قليلة عن دار الشروق في ترجمة أمينة لم يتغير فيها سوى العنوان، والذي أصبح للضرورة الدينية "يد الله"، وأضيف إليه عنوان فرعي آخر معبر
"لماذا تضحي الولايات المتحدة بمصالحها من أجل إسرائيل"

محتوى الكتاب : والكتاب عبارة عن إجابات على أسئلة جمعتها المؤلفة من سلسلة مقابلات شخصية مع مسئولين من فعاليات دينية ومراجع كنسية أمريكية مختلفة
وتتصدى فيه جريس هالسل - ربما لأول مرة - لظاهرة المنصّرين التوراتيين التلفزيونيين، الذين يمثّلون اليمين المسيحي المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يُعرف إعلاميًّا ب
"الصهيونية المسيحية"

وهي الظاهرة التي تجسد أغرب وأسوأ أشكال الدجل السياسي الديني في العقد الأخير ربما على مستوى العالم كله ، والتي صنعها عدد من المنصّرين التوراتيين الذين احترفوا تقديم برامج تليفزيونية عن النبوءات التوراتية التي تبشر بقرب نزول المسيح المخلص ونهاية العالم فيما يعرف بمعركة "الهرمجدّون"، واستطاعوا من خلال نشاطهم – الذي يُعدّ أكبر وأهم حركة تنصير في تاريخ المسيحية – إقامة ما يعرف بـ"حزام التوراة"، والذي يتكون من مجموعة ولايات الجنوب والوسط الأمريكي، والتي تكونت فيها قطاعات واسعة من المسيحيين المتشددين دينيًّا والمؤمنين بنبوءة "الهرمجدّون"، أو نهاية العالم الوشيكة والمرتبطة بنزول المسيح المخلص من الشر والخطيئة

ويعتمد خطاب المنصّرين التوراتيين على رؤية سهلة للحياة، مفادها أن العالم أصبح تملؤه الشرور والخطايا، وهو ما سيعجّل بظهور "المسيخ الدجّال" وجيوش الشر، ولن يصبح هناك حل لإنقاذ البشرية والخلاص من الشرور إلا عودة المسيح المخلّص لانتزاع المسيحيين المؤمنين من هذا العالم المليء بالخطيئة والشر، وهذا الخلاص - عندهم - رهين بعودة المسيح فقط، أما المطلوب عمله من هؤلاء المؤمنين فهو السعي لتحقق هذه النبوءة أو الإسراع بإجبار يد الله
(النبوءة)

وتحقق النبوءة عندهم رهن بقيام دولة إسرائيل الكبرى وتجميع كل يهود العالم بها، ومن ثَم فلا بد من تقديم وحشد كل التأييد المادي والمعنوي ، المطلق وغير المحدود أو المشروط لدولة إسرائيل ؛ لأن ذلك هو شرط نزول المسيح المخلّص


يتبع







رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2006, 11:38 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
@محمد@
مشرف قاعه الرياضه والشباب

الصورة الرمزية @محمد@

إحصائية العضو








مواضيع الكاتب


@محمد@ غير متواجد حالياً


افتراضي

هــــــرمجــــــدون



فَهَلْ يَنظُرُونَ إلا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ * فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلااللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ
محمد : 18 - 19
إسرائيل يجب أن تعيش

(( 2 ))


هذا التأييد لا يعني الإيمان باليهود أو حتى مبادلتهم مشاعر الحب أو التعاطف معهم ؛ لأن هؤلاء التوراتيين يعتقدون أن المسيح المخلّص سيقضي على كل اليهود أتباع المسيخ الدجّال الذين سيرفضون الإيمان به ، أي أنهم يدعمون إسرائيل باعتبارها وسيلة تحقق النبوءة فقط

هذه العقيدة تلقفها كبار القادة اليهود في أمريكا وإسرائيل، وخاصة من اليمين الديني المتطرف الذي يسيطر على مجريات ومقاليد اللعبة السياسية في إسرائيل واستغلوها جيدًا للحصول على كافة أشكال الدعم والتأييد ، وهم لا يعنيهم محبة اليمين المسيحي المتطرف في أمريكا أو إيمانه بهم بقدر ما يعنيهم ما يُدرّه عليهم الإيمان بهذه النبوءة من أموال ودعم سياسي واقتصادي غير محدود

. فبفضلها تتدفق الرحلات السياحية الأمريكية على إسرائيل ، وتنظم مظاهرات التأييد وحملات جمع التبرعات ، وتسخر الإدارة والسياسة الأمريكية لخدمة المصالح الإسرائيلية، خاصة مع تزايد إيمان الشعب الأمريكي بهذه النبوءة والاعتقاد بها، حتى أن استطلاعًا أجرته مجلة "تايم" الأمريكية
سنة 1998 أكد أن 51% من الشعب الأمريكي يؤمن بهذه النبوءة، ومن هؤلاء عدد كبير من أعضاء النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة، بعضهم وزراء وأعضاء في الكونجرس وحكّام ولايات ، بل ويؤكد الكتاب أن جورج بوش ، وجيمي كارتر ، ورونالد ريجان كانوا من المؤمنين بهذه النبوءة ، بل إن الأخير كان يتخذ معظم قراراته السياسية أثناء توليه الرئاسة الأمريكية على أساس النبوءات التوراتية

. دور الإعلام : وتكشف جريس هالسل في كتابها عن أن هناك اقتصاديات ضخمة تقوم على هذه النبوءة التي تُدِرّ مليارات الدولارات سنويًّا على نجوم التنصير التوراتي ، الذين يمتلكون عشرات المحطات التلفزيونية والإذاعية في أمريكا وأنحاء العالم ، وأبرزهم "بات روبرتسون" الذي يطلق عليه لقب "الرجل الأخطر في أمريكا" ، فقد أسس وحدة شبكة البث المسيحيـة
(CBN)
وشبكة المحطة العائلية إحدى أكبر الشبكات الأمريكية ، كما أسس التحالف المسيحي الذي يُعَدّ الأوسع نفوذًا وتأثيرًا في السياسية الأمريكية ، بما مكّنه من الترشيح في الانتخابات الأمريكية بفضل ملايين الدولارات التي يحصل عليها كتبرعات من أتباعه ومشاهدي نبوءاته التلفزيونية ، وكذلك "بات بيوكاتن" الذي كان مرشحًا لانتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة عن حزب الإصلاح

وتُعَدّ برامج هؤلاء المنصرين التوراتيين من أمثال "هالويل ، وجيري فالويل ، وتشارلز تايلور ، وبول كراوسي ، وتشال سميث ، وروبرتسون، وبيوكاتن…" من أكثر البرامج جماهيرية في الولايات المتحدة. كما تشهد أشرطة الفيديو والكاسيت التي تحمل هذه البرامج رواجًا رهيبًا في أوساط الطبقة المتوسطة الأمريكية (ومعظم المؤمنين بهذه النبوءة منها وهم بالملايين) ، وكذلك الكتب الخاصة بها والتي صارت تباع كالخبز ؛ حتى أن كتاب "الكرة الأرضية العظيمة المأسوف عليها" للمنصّر التوراتي "هول ليفدسي" بيعت منه أكثر من 25 مليون نسخة بعد أيام من طرحه في الأسواق



يتبع







رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2006, 11:42 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
@محمد@
مشرف قاعه الرياضه والشباب

الصورة الرمزية @محمد@

إحصائية العضو








مواضيع الكاتب


@محمد@ غير متواجد حالياً


افتراضي

هــــــرمجــــــدون



فَهَلْ يَنظُرُونَ إلا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ * فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلااللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ
محمد : 18 - 19

إسرائيل يجب أن تعيش

(( 3 ))


وينتشر المنصّرون التوراتيون في معظم أنحاء الولايات المتحدة في عدة آلاف من الكنائس التي يعملون في كهانتها ، عبر مؤسسة الزمالة الدولية لكنائس الكتاب المقدس

ويؤمن أتباع هذه النبوءة بأنهم شعب نهاية الزمن ، وأنهم يعيشون اللحظة التي كتب عليهم فيها تدمير الإنسانية ، ويؤكدون قرب نهاية العالم بمعركة الهرمجدّون التي بشّرت بها التوراة ، والتي سيسبقها اندلاع حرب نووية تذهب بأرواح أكثر من 3 مليارات إنسان ! وتبدأ شرارتها من جبل الهرمجدون الذي يبعد مسافة 55 ميلاً عن تل أبيب بمسافة 15 ميلاً من شاطئ البحر المتوسط ، وهو المكان الذي أخذ أكبر حيز من اهتمام المسيحيين بعد الجنة والنار

وتحلّل جريس هالسل كيف أفرزت هذه الحركة المسيحية أكثر من ألف ومائتي حركة دينية متطرفة ، يؤمن أعضاؤها بنبوة نهاية العالم الموشكة في الهرمجدّون ، وترصد سلوك وأفكار هذه الحركات الغربية التي دفعت ببعضها إلى القيام بانتحارات جماعية من أجل التعجيل بعودة المسيح المخلّص وقيام القيامة ، ومنها جماعة "كوكلس كلان" العنصرية ، والنازيون الجدد ، وحليقو الرؤوس ، وجماعة "دان كورش" الشهيرة، والتي قاد فيها "كورش" أتباعه لانتحار جماعي قبل عدة سنوات بمدينة "أكوا" بولاية "تكساس" من أجل الإسراع بنهاية العالم ، وكذلك القس "جونز" الذي قاد انتحارًا جماعيًّا لأتباعه أيضًا في "جواينا" لنفس السبب ، وقد كان "ماك تيموثي" الذي دبّر انفجار "أوكلاهوما" الشهير من المنتمين لهذه الجماعات

ويكشف الكتاب عن العلاقة العنصرية الغريبة التي تربط بين اليمين المسيحي المتطرف في أمريكا ونظيره اليهودي في إسرائيل على الرغم من التناقض العقائدي بينهما ، العلاقة التي تقوم على استمرار الدعم والتأييد والمطلق رغم الكراهية المتبادلة ! فتؤكد هالسل أن اللاسامية نوعان : نوع يكره اليهود ويريد التخلص منهم وإبعادهم بكل الوسائل ، ونوع آخر يكرههم ، ولكن يريد تجميعهم في فلسطين مهبط المسيح في مجيئه الثاني المنتظر

وتشرح هالسل كيف تستفيد إسرائيل من هذه النبوءة التي تمنع المسيحي الأمريكي المؤمن بها من التعامل الراشد مع الواقع، وتجبره على رؤية الواقع والمستقبل في إطار محدد ومعروف سلفًا ، وهو ما يؤدي إلى الوقوع في انتهاكات أخلاقية فاضحة تأتي من تأييد المشروع الصهيوني العنصري الذي يقوم على الاستيطان ، وتهجير الآخرين ، وطردهم من أرضهم، والاستيلاء عليها، بل والقيام بمذابح جماعية ضدهم ، وهو ما يظهر في التعاطف الذي يبديه المسيحيون التوراتيون مع السفاحين اليهود إلى حد المشاركة في المجازر التي يرتكبونها ضد الفلسطينيين ، كما فعل بات روبرتسون الذي شارك في غزو لبنان مع إريل شارون والمذابح الوحشية التي ارتكبها وشارك معه متطوعون من المسيحيين التوراتيين حاربوا مع الجيش الإسرائيلي ، وهي المعلومات التي حرصت هالسل على ذكرها رغم الحظر المفروض عليها إعلاميًّا في الولايات المتحدة وإسرائيل

كما تكشف هالسل عن أن معظم المحاولات التي جرت لحرق المسجد الأقصى أو هدمه وبقية المقدسات الإسلامية في القدس من أجل إقامة الهيكل موَّلَها وخطط لها مسيحيون توراتيون من المؤمنين بنبوءة الهرمجدّون إن لم يشاركوا فيها !!. وفي فكر المنصرين التوراتيين تغيب كل معاني المحبة والتسامح المقترنة بالمسيحية ، ويبدو المسيح في أحاديثهم في صورة جنرال بخمسة نجوم يمتطي جوادًا ، ويقود جيوش العالم كلها، مسلحًا برؤوس نووية ليقتل مليارات البشر في معركة الهرمجدّون



يتبع







رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2006, 11:47 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
@محمد@
مشرف قاعه الرياضه والشباب

الصورة الرمزية @محمد@

إحصائية العضو








مواضيع الكاتب


@محمد@ غير متواجد حالياً


افتراضي

هــــــرمجــــــدون



فَهَلْ يَنظُرُونَ إلا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ * فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلااللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ
محمد : 18 - 19

حكومة المسيخ الدجال

(( 1 ))


ماذا سيكون مصير الإنسانية إذا نزل المسيح المنتظر؟

يتفق الجميع على أنه بنزوله وبعد القضاء على أعدائه - ستكون للإنسانية حكومة واحدة فقط وهذه هي القضية الجوهرية الأولى ، أما الثانية فهي أن السلام سيشمل العالم كله ؛ إذ في ظل هيمنة هذه الحكومة الوحيدة لن يكون هناك قتال بين دولة وأخرى أو شعب وآخر ، بل لن يحتاج العالم إلى الجيوش والأسلحة

هذا ما تبشر به نبوءات الأديان فلم لا يكون هذا مدخلاً للانتهازيين لا ، وأقول (( الانتهازيين )) لعلمي أن زعماء العرب عامة وأمريكا خاصة مهما آمنوا بنبوءات التوراة والإنجيل يظلون - بالنظرة الإسلامية - أقرب إلى الانتهازية العلمانية من كل صفة أخرى ، لا سيما في سلوكهم الدبلوماسي ، و بهذا يغلق الباب موصدا على من يزعمون أن وهم النظرة التآمرية أو الأخطبوطية اليهودية كما صورها (( وليم كار )) ونظراؤه هو الذي يسير العقلية الإسلامية المناوئة للغرب ، أقول : كلا فلندع وليم كار ، ولنأت إلى كتابات من نوع كتاب (( جريس هالسيل )) - النبوءة والسياسة - وكتاب
((البعد الديني في السياسة الأمريكية))
إن الكتابات الأخيرة - ( وهي التي اعتمدنا عليها هنا) ليست تحليلات أو استنتاجات قد يلفها الوهم أو المبالغة ، وإنما هي مشاهدات ومقابلات وإحصائيات منشورة في الصحافة والمصادر الرسمية لا أثر فيها لعنصر الخيال قط ، ومع ذلك فهي تثبت إيمان رؤساء أمريكا بمعركة هرمجدون ، ((وسنثبت هذا بعد قليل )) ولكن هذا لا يعني بالنسبة لنا أنهم أصبحوا توراتيين محضًا كزعماء الحزب التور