1-سمي يوم الجمعة بهذا الاسم لاجتماع الناس في الصلاة، وهو اليوم الذي جُمع فيه الخلق وكمل، وهو اليوم الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين للحساب والجزاء.
2-توفي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وعمره ثلاثة وستون عاماً، وتوفي أبو بكر الصديق وعمره ثلاثة وستون عاماً، وتوفي عمر بن الخطاب وعمره ثلاثة وستون عاماً، وتوفي علي بن أبي طالب وعمره ثلاثة وستون عاماً أيضاً رضي الله عنهم
3-الوحيد الذي أقسم الله بحياته في القرآن الكريم هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: (لَعَمْرُكَإِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) [الحجر :72]. يقول ابن عباس: ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفساً أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره
4-من التفاسير المعروفة تفسير "الجلالين" ولكن غير المعروف أن إمامين جليلين قد ألفا ذلك التفسير الذي يحمل اسمهما (جلال المحلي – جلال السيوطي) دون أن يجلسا مع بعضهما للتشاور وأخذ الرأي، بل ودون أن يضعا خطة لتأليفه، والذي حدث أن أولهما وهو الجلال المحلي كتب تفسيره من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن، ولم يكمله حيث وافاه الأجل، فجاء إلى تلميذه جلال السيوطي في المنام وقال له: اكمل التفسير يا جلال، فقال السيوطي: أي تفسير، قال: تفسير القرآن بدأته من سورة الكهف إلى آخر القرآن، فقال له السيوطي: وهل يجوز أن أشاركك في تأليفه، فقال له جلال المحلي في المنام: لقد اخترتك لأمانتك وحسن عبادتك وحبك لي، فقال السيوطي في المنام: سأفعل إن شاء الله . وهكذا تم تفسير الجلالين للسيوطي والمحلي (ذكره السيوطي في حسن المحاضرة).
5-سمي شهر المحرم بذلك الاسم لأن العرب حرموا فيه القتال. وسمي صفر بهذا الاسم لأن العرب كانوا يغيرون على البلاد فيه فيتركونها صفراً خراباً. وسمي شهر ربيع الأول والثاني بهذا الاسم لأن الأرض كانت تفيض بالخصب في هذين الشهرين. وسمي شهر جمادى الأولى والآخرة بهذا الاسم لأن الماء كان يجمد من شدة البرد فيها. وسمي شهر رجب بهذا الاسم لأن العرب كانوا يرجبون فيه الشجر ويشذبون فروعه. وسمي شهر شعبان بهذا الاسم لأن العرب كانوا يتشعيون فيه ويفترقون في كل ناحية للإغارة. وسمي شهر رمضان بهذا الاسم لأن الأرض كانت ترمض من شدة الحر. وسمي شهر شوال بهذا الاسم لأن النياق كانت تشول فيه بأذنابها. وسمي شهر ذو القعدة بهذا الاسم لأن العرب كانت تقعد فيه عن القتال. وسمي شهر ذو الحجة بهذا الاسم لأن العرب كانت تخرج فيه لحج بيت الله الحرام
6-أول من أطلق اسم الشرطة على الجهاز الأمني هو الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، حيث تم في عهده إنشاء الجهاز الأمني (الشرطة) لأول مرة في نظام الدولة العربية الإسلامية، وقد تقرر تمييز رجال الأمن عن عامة الناس بوضع علامة خاصة من شريط من القماش فوق ثوب رجل الأمن (ومن ثم تمت تسميتهم برجال الشرطة لوجود هذه الشرط القماش
6-كثير من الصحابة- رضي الله عنهم- كُفت أبصارهم في أواخر حياتهم ومنهم عبد الله بن عباس، وكعب بن مالك، وعبد الله بن عمرو، وسعد بن أبي وقاص، وغيرهم، وقد قيل لسعد بن أبي وقاص: لم لا تسأل ربك أن يعيد إليك بصرك وأنت مستجاب الدعاء؟ قال: بلغني أن الله تعالى قال في الحديث القدسي "من أفقدته حبيبتيه (عينيه) وصبر فله الجنة".