اعتقدت ساره انه الحب لكنها تفاجأت حين قُتل والدها على يد حبيبها...
قصـه حقيقيه حدثت في قعر داري...لكني في البدايه اريد تقديم نصيحه لاصحاب القلوب الضعيفه>>لا تقرأ هذه القصه<<...
"اللهم أني قد بلغت اللهم فأشهد"...
المهم...حدثت هذه القصه منذ زمن لم كن بعيداً وانتشرت في الآونه الاخيره حيث عم القلق مدينتي والاطفال لا يخرجون من بيوتهم خوفاً من المدعو "محمد"...في البدايه كان محمد متزوجاً لكن زواجه كان فاشلاً وحدث الطلاق لكن ابنته "ساره" وقعت ضحية هذا الزواج الفاشل..كان عمرها سبع سنيين منذ حدوث الطلاق...وبعد مده قصيره تزوجت امها من مصري وذهبت للعيش معه فقررت ساره العيش مع والدها وترك امها تذهب...عمر ساره الان 17 عاماً...
لم تفتقد ساره امها ابداً فقد عوضها والدها عن كل شيء...وتركها تفعل كل ماتريده وتشتري ماتريده...
ومثل عادته كل يوم في الصباح يوصلها الى المدرسه وهو يذهب الى العمل ترجع هي مع سائق في الظهر وهو ياتي من العمل في العصر لقضاء وقته معها...
لكن بعد ثلاثة شهور من بدء الدراسه اتصلت مدرستها بمحمد تقول ان ساره لم تأتي الى المدرسه طوال شهرين ونصف...استغرب الاب من الامر وقال كيف يحدث هذا وانا اوصلها كل يوم؟...
لم يذكر اي شيء لابنته..لانه اراد التأكد بطريقته الخاصه...وفي اليوم التالي بمثل عادته اوصلها الى المدرسه لكنه لم يمشي بل انتظر حتى يرى الى اين تذهب ساره...
تفاجأ حين رأى سياره تقف بجانبها وهي تركب معه..!.. انه شاب غريب....لحق السياره...والمفاجأه الاكبر انها ذهبت للبيت معه..!..
جن جنونه...واستنتج ان ابنته لاتذهب الى المدرسه بل تنتظر هذا الشاب وتخرج معه لا بل وانها تمارس معه الرذيله في قعر دارها....لم يتمالك اعصابه...طرق جرس المنزل فأخذ الشاب سكيناً وفتح الباب...تفاجأ حين رأى والدها فطعنه بالسكين...نعم طعنه وحتى لا تكتشف ساره أخذ جثة والدها وبعد أن تأكد انه مات رماها في البركه الموجوده في الحديقه وسكب مسحوق الغسيل "تايد" حتى يخفي آثار الدماءويكون طبقه على سطح البركه...
حين تخلص نهائياً نت آثار الدماء ذهب الى داخل المنزل...لاشيء ممكن ان يقاطعهما الان..
سألته ساره: من كان هذا.؟ فأجابها لا احد انه موزع الجرائد...
انطلت عليهاالخدعه للحظه...لكن الجرس قد طرق مرّة أخرى....تسائل الشاب..ياترى من يكون هذا لا لايمكن ان يكون والدها...ربما الشرطه رأتني يا الهي,,اسرع لفتح الباب...وصرخ ياالهي....محمد!!>> نعم انه والدها<<
قال الشاب: كيف الم اقتلك لتوي؟
وضع محمد يداه على كتف الشاب وقال....................
"مع تايد الغسيل مافيش مستحيل"....
............................لاشيء مستحيل مع تايد......................
...حذرتكم....
ماعليش.."تعيش وتاكل غيرها"...