" إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "
" ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الكافرون "
{{ الله غايتنا ، والرسول زعيمنا ، والإسلام ديننا ،
والقرآن دستورنا ، والجهاد طريقنا ،
والموت في سبيل الله أسمى أمانينا }}
سيَعودُ عصرُ النُّورِ رغمَ أُنوفِهِم ويخيبُ كُلُّ منافقٍ خوّانِ
هيهاتَ نورُ اللهِ أن يُطفيهِ كيدُ عصابةٍ حمقى من الصّبيانِ
هيهاتَ أن تفنى معالمُ ديننا ويزولُ طيبُ الرَّوحِ والرّيحانِ
يا دولةَ الإسلامِ عودي تارةً أخرى لهذا الكونِ بالعمرانِ
يا دولةَ الإسلامِ عودي إننا نفديكِ بالأرواحِ والأبدانِ
سنخوضُ بالإسلامِ معركةَ الصراعِ الفاصلهْ
ونـدُكُّ بالتـــوحيدِ بُنيانَ الصُّـــروحِ الباطلهْ
وسيحرِقُ الإيمانُ أوهامَ العقـولِ الجـاهلهْ
ويـقودُ قــافلةَ التحــرُّرِِ والكفــاحِ الشاملهْ
كفرتُ بالأقـلامِ والدفاتِـرْ كفرتُ بالفُصحـى التي تحبَـلُ وهـيَ عاقِـرْ .
كَفَرتُ بالشِّعـرِ الذي لا يُوقِفُ الظُّلمَ ولا يُحرِّكُ الضمائرْ .
لَعَنتُ كُلَّ كِلْمَةٍ لمْ تنطَلِـقْ من بعـدها مسيرهْ
ولـمْ يخُطِّ الشعبُ في آثارِها مَصـيرهْ .
لعنتُ كُلَّ شاعِـرْ ينامُ فوقَ الجُمَلِ النّديّـةِ الوثيرهْ وَشعبُهُ ينـامُ في المَقابِرْ .
لعنتُ كلّ شاعِـرْ يستلهِمُ الدّمعـةَ خمـراً والأسـى صَبابَـةً والموتَ قُشْعَريـرهْ .
لعنتُ كلّ شاعِـرْ يُغازِلُ الشّفاهَ والأثداءَ والضفائِرْ
في زمَنِ الكلابِ والمخافِـرْ ولا يرى فوهَـةَ بُندُقيّـةٍ حينَ يرى الشِّفاهَ مُستَجِيرهْ !
ولا يرى رُمّانـةً ناسِفـةً حينَ يرى الأثـداءَ مُستديرَهْ !
ولا يرى مِشنَقَةً حينَ يرى الضّفـيرهْ !
في زمَـنِ الآتينَ للحُكـمِ على دبّابـةٍ أجـيرهْ أو ناقَـةِ العشيرهْ
لعنتُ كلّ شاعِـرٍ لا يقتـنى قنبلـةً كي يكتُبَ القصيـدَةَ الأخيرهْ !