بعد التحية
ساحكي لكم اعزائي قصة امراءة في نظري عظيمة و اتنمى من الكل ان يعبر عن رأيه عناها...
تزوجت في سن مبكرة لم تتجاوز السابعة عشر و رحلت مع زوجها الى الولايات المتحدة لان الزوج كان يكمل دراساته العليا هناك حيث انه كان متخصص في علم الجيولوجيا
و تغربت و بعدت عن اهلها حوالي ثلاث سنوات و كغيرها من الزوجات فقد حلمت كثيرا و هي في ارض الغربة بالعودة الى الوطن و الاستقرار بمنزل صغير يجمعها مع زوجها و الاطفال في المستقبل القريب
و خلال سنوات الدراسة هذه كانت خير معين لزوجها املا في الانتهاء من الدراسة و العودة الى الوطن و قد كانت ايضا نعم الزوجة المحبة ,,لن اطيل عليكم مدحا عنها . حملت و رزقهم الله بولد فزاد اهتمامها وزادت مسؤوليتها
و طبعا خلال سنوات البعثة كانوا يرجعون للوطن في فترات الاجازة و في الاجازة الاخيرة عادوا فيها للوطن و ذهب الزوج الى منطقة جبلية في جنوب البلاد بحثا عن نوعيات صخور
يحتاج لدراستها لاتمام رسالته وكانت هذه الرحلة الاخيرة له فقد اعترض طريقه جمل اربكه في الطريق و حصل حادث و توفي الزوج ..
لن تصدقوا حجم الالم الذي جره هذا الخبر الى تلك الزوجة خاصة و انها كانت ستفاجئه بخبر حملها حيث كانت في الشهر الثاني
تمت اشهر الحمل و العدة على تلك الزوجة و الالم يعتصرها حزنا على فراق الزوج و اخيرا ولدت و رزقها الله ببنت , حينها كثيرون اشاروا عليها بالزواج لكنها كانت دائما ترفض و ظلت تربي ولدها و بنتها
و مرت السنون وهي رمزا للعطاء و الوفاء و مثالاً للتضحيات وكبر الولد و تزوج و كذلك البنت و هي مازالت ترعاهم و ظلت وحيدة في منزلها الذي كانت تحلم يوما ان يعمر بالزوج و الاولاد , اصبح منزلها فارغا لا يكنه سواها و الذكريات الجميلة مع الزوج و الابناء
وطبعا لم تفتح بابا للزواج رغم ان الكثيرين طرقه ....
مارأيكم بها ...
سؤالي لكل شاب :لو كنت انت هذا الولد بماذا تكافئ امك؟؟
و لو كنت عزيزتي انت هذه البنت بماذا تسعدين قلب امك؟؟؟