لقد كنت عاشقة لأبعد حدود..
حين تلقيت أصعب رسالة في حياتي تحمل اعتذاراً من حبيبي ..
عن عدم الاستمرار في قصة حبنا الطويلة لأسباب لا يتحمل الورق شرحها..
أغلقت الرسالة.. والسنوات السبع والذكريات الغائمة في عيني كدموع..
وحسيت بأن قلبي المسجون يريد أن يعاود الطيران..
ومشاعري المرتبكة من الحزن والوحدة تبحث عن أمان..
لم أعرف في هذه اللحظة من أصبحت.. هل روحي أنفصلت عني ..
أم قلبي مجروحاً من الانهيار..
سيظل حبي ماضياً مجهولاً ..
وقلبي مغارة مغلقة.. ..ومشاعري أسلاكا مهملة..
سأظل كما أنا قوية بقلبي وصامدة بذكرياتي..حتى أصنع من حبي حاضراً جديداً..
حاولت أن أجعل من عملي لصاً يسرقني من ذكرياتي..
حاولت وفشلت رغم نجاحي..
ولكن كان عملي ونجاحي لصوصاً شرفاء..
اجتمعوا على إلا يسرقوا قلبي حتى لو تعذبت به أو تعذب بي..
لقد منحت سنواتي لهذا الانتظار إيماناً بعودتك في يوماً ما ..
لتكشف لي حقيقة ما أبعدك عني..
كلي أمل إلا يخذلني هذا الإحساس الذي لا يفارقني ..
من أجل هذا احتميت بنفسي من الآخرين..
ومن عمر يمضي ومن أيام تذهب ولا تعود..
ومن وحدة قاسية دقت جسدي بعنف ولم تهزمني..
ومن أشياء أكثر عدداً من دموعي التي لم تكف عن الفيضان..
سؤال واحد يحيرني هل يمر العمر دون أن تعود ..
لتلمسنى بأصابع عاشق لكي أطير وأغادر تلك الأرض الموحشة بكل واقعها المر وألمها العظيم..