لغيرة عدو مدمر يهدد الحياة الزوجية والأسرية دون أن يطرق الأبواب وغالبا ماتشعر
النساء بالغيرة بنسبة أكبر من شعور الرجال بهذه الظاهرة وذلك بسبب ميل عدد لا
بأس به من النساء الى البحث عن أدق وأبسط التفاصيل فى حياة الآخرين خاصة فى
علاقتها مع زوجها فتبحث فى أشياؤه عن رسائل غرامية او علامات أو مؤشرات
معينة تقودها لتأكيد وأثبات شعور الغيرة فى نفسها حتى فى غياب المؤشرات
الحقيقية الداعية للشعور بالغيرة
وقد يكون سلوك الرجل طبيعيا جدا وعلاقته مع زوجته جدية فى الوفاء والألتزام
الا أن أحساس المرأة المرهف وفضوليتها تجعل الأمور معقدة
وتبين الدراسات الأجتماعية والنفسية ان فضولية المرأة المفرطة هى السبب الرئيسى
والتربية منذ الطفولة تلعب دورا هاما فى تعزيز وأبراز هذه الظاهرة
وهناك عوامل نفسية تخزنها المرأة فى العقل الباطن أن شعرت أنها أقل جمالا من قريناتها
فيبدأ العقل الباطن بنشاطه غير الطبيعىليسجل مؤشرات غير حقيقية وغبر واقعية لخيانة الزوج
ويجمعون العلماء أن الثقة فى النفس تقضى على هذه الظاهرة والحد من تفاقمها
وأذا ماسجنت المراة نفسها خلف أوار هذه الظاهرة ستؤدى لفشلها فى حياتها الزوجية
وتبقى ظاهرة الغيرة عذاب للأنسان نفسه وتجعل حياته جحيم
وللتغلب على الأحساس بالغيرة لدى الجنسين تعتمد فى الدرجة الأولى على شعور
الأنسان القوى بحبه لنفسه وذاته ولطبيعة علاقاته مع الآخرين شريطة الا يتحول لأنانية
الغيرة المرضية
ويقسم عالم النفس //بيرنارد مالدروف//
والذى أجرى دراسات عديدة فى هذا المجالوعلى كلا الجنسين وقسم الفئات التى تصاب
بالغيرة الى ثلاث فئات
1*******غيرة طبيعية
2****غيرة مرضية
3***هذيان غيرة
وهذيان الغيرة أسوأ وأعقد أنواع الغيرة وتتطلب علاج نفسى وأجتماعى