حاولت صفعي بجبروتها ..
حاولت أن تزلزل ثقتي بنفسي مراراً ..
لا لشيء سوى لأنها وجدت أنني أحتل مكانة في قلوبهم ..
صرخت في وجه طموحي ..
امسكت بتلابيب أحلامي .. ووضعتها على حبل المشنقة ..
كم تتملكهما القسوة ..
تعمي بصيرتها عن رؤية مايراه الغير ..
كيف لي وأنا التي ماخبرت الحياة يوماً أن أعرف معنى الخبث والدناءة ..؟؟
كيف لي وأنا أتجرع كل يوم من يدها كأساً ..
أن أعي أنها إنما تسقي شراييني سماً قاتلاً ..
كيف لي ..؟؟ كيف ..؟؟
مازالت بقايا صفعاتها تُــلهب أضلعي ..
ولكن .. يكفيني عزاء أنني رحلت عن جبروتها ..
إلى الأبد ..