الشاعر مشاري بن جلوي ابدع في كتابة هذه القصيدة
وحبيت انقل لكم ابداع الشاعر هنا واتمنى ان تنال رضاكم
ماعلى الدنيا حسوف ولا على الدنيـا ندامـه
لو تغيب اللي لعينـي شوفهـا ليلـه غنيمـه
طفلة ٍ طاغي حلاها تحـرج البـدر بتمامـه
وتعدى من حلاها وصف زينب مـع حليمـه
يوم تقبل وتمايـل عـود الوكـري حمامـه
مايصيد ولايجيب إلا ونيـن ٍ مـن صميمـه
اصل طعم المسك بشفاهـا بدايتـه وختامـه
ذاب منها الحرف لقبل عطرت سينه وجيمـه
لو تكلـم فالمحبـه بخـرت بحـر المنامـه
والسماء لو تسكنه شفت القمر من خلف غيمه
والبلا كل البلا لـو زعلـو زرقـا اليمامـه
كن رمش العين جيش ٍ مايعرف ابدن هزيمه
لو تصله صوب ديره مابقى ريـس فخامـه
انتهى عصر الملوك وصارت العالـم يتيمـه
والشعر لامن تثنت يحجب الشمس بظلامـه
تهت فيهـا ليلهـا ليـل وظليمتهـا ظليمـه
والله اني لو قسيـت اذوب منهـا ببتسامـه
ولا نويت ابعد رجعت ودوم والنيـه سليمـه
فارقه والشاهـد الله فارقـه بِميـة علامـه
والجمال اللي بسواهـا يعتبـر دقـه قديمـه