لا تيأس فقد أحبُّك
قد أحبُّك يا عزيزي
..قبل اللحظة
..أو بعد اللحظة
ولربما بعد عشرين سنة
لكنني قد أحبُّك
لا تيأس فقد أُجن يوماً ما
لأتجاهل خرافات الجاهلية
لأُعلن لك أنني قد أحببتك
فما الحب غير جنون
وما انتظار الحب غير بلاهة أكبر
فلا تيأس أيُّها المُتيم بي
****
تنتظر ردي بحبُّك .. بين أسطر كلماتي
لعلك يا عزيزي مسكين
فما لي أرى غير مهووس لينتظر
الاعتراف له بالحب
لتعلم بأن الحب عناد
وموسم لا يُعرف ميعاده
وعاصفة ليس لها ميعاد
وصدفة لقاء دونما سابق موعد
***
أعلم بأن تلك الرسائل التي تُقرأني
إياها...هي لي
وأعلم جيداً بأنك تراني حُلماً
وأنني التي تخاف عليها من نسمات الربيع
وأنني فتاة أحلامك التي بها تغنيتْ
وأنني ...
وأنني...
وأنني الأميرة التي تنتظر منها
لحظة وهم ..لتنظر مذكراتها الخاصة
أعلم يا عزيزي كم أُعذبك
وأنك لولايّ لما عشقتْ
ولولايّ لما نُلتْ الهوى..
***
حينما تلقاني لا تسعك هذه الدُنيا
وأدري بأنّ تلعثمك هو ليس خوفك
..من اختبار مهم لم تستعد له
حينما تلقاني أنت تصير آخراً
تراني ألبس الثوب الأبيض من بعيد
وشالي المُتطاير خلفي هو أغنية الفرح
وأنني فراشة حطتْ على وردتك الذابلة!!
***
أعلم علم اليقين بينما أنا في خِلدِ نومي
تستيقظ ساهراً من أجلي
لتلعب بالزهور لعبة الحظ
وتُردد إلام طلوع الفجر
:" أتحبني .. لا تحبني .. أتحبني ......."؟؟!!
***
أتدري لما أتلذذ بعذابك
وأنني في نومي أراك
وأنني أسعى مثلك لك بغير وضوح
ولمجرد رؤيتي لك كل صباح
أكتفي بفنجان القهوة الذي أشربه من عينيك
.....لأنني تلك المجنونة
التي أحبَّتك وخالفت القواعد الاجتماعية
وربما ما يجعلني غير مُبالية بالأمر
هو حبُّك الذي يُغرقني
وحنانك... ودفء قربك
وخوفك عليّ من النسمات
وفرحك الذي هو أجمل
باقة زهور نُثرتْ منذ الزمن الأزلي
لا تيأس فإني أحبُّك الآن
وقد لا يُهم سابقاً إنما وبلا شك
سأحبُّك للأبد...