السلام عليكم
انا اليوم جايب موضوع ملطوش
من احد المنتديات الأجنبيه
وهو يتكلم عن المرأه السعوديه
واذا تبغون بعض الردود من نفس الموقع راح اجيبها لكم
//////////////////////////////////////////////////////////////////
ولكم الموضوع
المرأة في المملكة تشارك في التنمية بنسبة 7 % فقط من تعداد القوة البشرية ، بينما هي تشكل نصف المملكة سكانيا تقريباً، ورغم ذلك فمشاركتها تبدو أكبر من ذلك، وهي واضحة ومقدرة ، ومعروف أيضاً أن المرأة في المملكة (مشفرة ) بالعباءة المخصرة واللثام والبرقع ، وأحياناً بالجوارب والقفازات السوداء ... أي مشفرة تماماً بأرقام سرية غامضة تصعب معرفتها.. أعني لا يستطيع النظر إليها سوى القلة القليلة من أقاربها ، وهذا ربما لم يعق مشاركتها في التنمية ، فقد شاركت بقوة ، وإحدى الدلالات على ذلك هي أن عدد السجلات التجارية الممنوحة للسيدات في المملكة بلغ أكثر من ( 381 ) سجلاً ، وهذا يعني أنها مشاركة بسخاء في التنمية .
وفي كل الاحوال ليست هذه هي المشكلة ، وليس هذا هو موضوعنا ، وإنما الموضوع الذي أنوي طرحه هنا هو أن المرأة في السعودية تتغير ( تشفيرتها ) من موقف الى آخر ، ولست أعرف الاسباب ، فتشفيرتها أمام بائع الذهب والمجوهرات ، وفي المقاهي والمطاعم ، ومع سائق سيارتها الوافد إلى بلادنا من الشرق الأقصى ، تكون ( نص ونص ) .. يعني عباءة مفتوحة ومزخرفة مع اللثام ، وأحيانا مطرزة بحروف أقدم لغة مكتوبة .. أعني بحروف اللغة الصينية، بينما أمام أبناء العم والخال والأقارب ، فتكون التشفيرة كاملة ( مية في المية ) مع الجوارب والقفازات السوداء.
أما في الطائرة المتجهة بعيدا عن الخليج ، وبالخصوص إلى الناحية الغربية من الكرة الأرضية ، بلاد المساواة ، حيث لهن مثل الذي عليهن ، ستجدهن بلا تشفيرة ولا تكشيرة ، وإن كنت في ريب من ذلك ، فامتط الطائرة المتجهة الى لندن او باريس، أو أي اتجاه من الجهات الأربع، وستجد أن طائراتنا في الاجازات حبلى بالعباءات في كل عام، ولكن قبل هبوط الطائرة، وقبل النزول منها، تتم عمليات الاجهاض والتخلص من تلك العباءات المسكينة، وستجد أن النساء قد غيرن أسلوب حياتهن ، ونمط سلوكهن ، واستبدلن الذي هو أدنى بالذي هو خير، أو قد تكتشف أن العباءات كالرماد الذي اشتدت به الريح في يوم عاصف .. بل لن تجد أي عباءة على الإطلاق ، لأنها اختفت بقدرة قادر، واختفت كل الخطوط الحمراء، وأسقطت كل العباءات المخصرة وغير المخصرة والبراقع واللاثامات والقفازات.
أترى أن من أسباب اختفاء العباءات هو إيمان النساء بضرورة التواصل وعدم القطيعة مع الآخر؟! .. أم هو تماشياً مع ارتفاع سقف الحرية في تلك الأجواء الاوروبية ؟!.. أم هي بفعل الرغبات المكبوتة ، أو الشعور بالهشاشة في كنف العباءة ؟! .. أم أنها تعكس أجواء الأمة بمجملها التي أخذت تتنصل عن ملامحها ؟! .. وأتساءل هنا .. ما هي الاسباب التي جعلت نساءنا يتصرفن هكذا .. ؟!! .. إذا عرفنا الأسباب اكتشفنا مواطن العطب والخلل إن كان هناك شيء من ذلك!
وأخيراً .. أردت أن أطرح الموضوع بكل واقعية ، لأن الواقعية تعمل على تمثيل الأشياء في أقرب صورة لها وتنبذ العاطفة، وتلك الصور معروفة لكل من ركب الطائرات المتجهة إلى الغرب .. وأتساءل .. هل هذا الموضوع له علاقة بمشاركة المرأة في التنمية، وهل هو موضوع قابل للنقاش ؟! .. أم هو موضوع مشفر كما هي نساؤنا ؟! .. أم إننا نرفض كل ما يتعلق بنقد الذات؟! .. أملي ألا يفهم البعض ما أعنيه هنا بمفهوم خاطئ ، فهدفي من طرح هذا الموضوع هو النقد الايجابي الهادف ، الذي يجعلنا نصل إلى تقويم الأخطاء بعقلانية ، كما أنني لا أهدف إلى النيل من المرأة السعودية أو من النساء عامة ، ذلك لأني مؤمن بأن ( النساء شقائق الرجال) ، ولأني أحترم المرأة أيما احترام ، فهي التي ساهمت في نجاة النبي موسى عليه السلام من الموت، وهي التي كابدت من أجل النبي عيسى عليه السلام، وهي التي وقفت وساندت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهي أم المؤمنين ، وهي أمي وزوجتي وأختي وابنتي ، وهي التي تحت أقدامها الجنة ، ولا أهدف إلى إنزالها من القمة التي تعتليها في هذا الكون .. وإنما أردت من ذلك التقويم بواسطة النقد الايجابي الهادف .