..

..
..
في الكويت دفعت أسرة ثمن مطالبتها خادمتها الفيليبينية فيسينيا ماي بالاستحمام يوميا حفاظا على نظافتها ثمنا باهظا تمثل في نحر صغيرها سالم وطعن شقيقيه عبدالله وهاجر بطعنات نافذة تشفيا للحقد والغل اللذين حبستهما فيسينيا تجاه كفيلتها.
وعلمت «الراي» ان «مساعد مدير أمن مبارك الكبير العميد ابراهيم الطراح, وبحضور مدير مباحث مبارك الكبير العقيد عبدالله العلي والملازم اول فواز البليهيس، انتزع من الخادمة التي ترقد في مستشفى العدان بعد محاولتها الانتحار لطمس معالم جريمتها المروعة سبب ما جنته يداها حيث أفادت ان تعليمات كفيلتها لها بضرورة الاستحمام يوميا حفاظا على النظافة تركت لديها حقدا دفينا دفعها لنحر ابنها وشقيقيه عبدالله وهاجر اللذين اعتقدت أنهما فارقا الحياة ايضا كي تشفي غليلها».
وأفادت مصادر أمنية ان «الخادمة عندما تلقت توجيهات كفيلتها خلال نزهة برية بضرورة النظافة يوميا، سألت زميلاتها الخادمات ان كن يقمن بالاستحمام يوميا ليخبروها بعكس ما قالت معزبتها ما ولّد لديها حقدا دفينا كان بمثابة «برميل بارود» انفجر عندما اصطحبت سكينا من البر، ودخلت غرفة الصغير سالم الذي اعترفت بحبها له ونحرته على الفور، مشيرة الى ان «فيسينيا أخبرت العميد الطراح عن اعتقادها بأن شقيقي سالم هاجر وعبدالله قد لقيا حتفهما لتكتوي والدتهم بنار الحزن واللوعة عليهم، ولاتزال التحقيقات جارية لكشف معالم الجريمة».
وأوضحت مصادر انه «لوحظ تواجد أمني كثيف في المستشفى الذي تعالج فيه الخادمة الفيليبينية، وانه تم منع أحد اعضاء السفارة الفيليبينية من زيارة مواطنته التي ألقت بنفسها من منزل كفيلها محاولة الانتحار بعد قتل ابنه وطعن شقيقيه، كما تم منع الخادمة فيسينيا ماي من استخدام هاتف نقال حصلت عليه من احدى الممرضات للاتصال بسفارة بلادها. ومضت المصادر ان «معلومات وردت الى رجال المباحث من ذوي الاسرة المفجوعة تؤكد ان الخادمة كانت تنتابها حالة عصبية تقوم على إثرها بسبهم وشتمهم ثم سرعان ما تعتذر إليهم ما جعل أفراد الاسرة يتعاطفون معها ويعاملونها معاملة حسنة تقديرا لحالتها النفسية»، لافتة الى ان «الخادمة ربما أقدمت على ارتكاب جريمتها بدافع من مرضها النفسي».
الراي
لا اله الا الله
كام من حوادث عم بيسمعوا فيها ... ومع ذلك ما حدا بيعتبر
شو بدكم بهالخادمااااااااات .....؟