قصة زواج رجل يرويها بنفسه
كنت قادما من القاهرة إلى الرياض, وبجواري أسرة من الوطن كان حجاب فتاتهم رقيقا فاستطعت أن اعرف ملامحها وأحسست أن هذه من دون نساء العالم هي التي تصلح لي زوجة
ولفت انتباهي إلى هذه الفتاة صوتها وهي تنادي على اخوانهاكان جميلا ورخيما ويهدهد الساهر
فأحسست أنني أحب هذه الفتاة من زمن قديم! كيف ؟لست ادري , كل مادريه إنني سعيت إلى التعرف بابيها بكل الطرق الممكنة وتم لي ذلك وأعطيته رقم هاتفي وأخذت رقم هاتفه وفي الرياض أحسست إنني يجب إن أتزوج تلك الفتاة فورا وهكذا فاتحت أبي في الموضوع فطلب مني أن أتريث قليلا لكي اسأل عن الفتاة وأهلها ولكني لم أتريث ولم اسأل فألححت على أبى وزعمت إني سالت عنها وأنني في مرحلة فوق الاقتناع
وافق أبي وذهبنا لخطبتها ووافق والدها بعد أن سال عنا
وتم الزواج
اكتشفت بعد فترة إن الشكل وحده لايكفي
فقد كانت هذه الفتاة مدللة كل الدلال تريدني خادما لها أكثر مما تريدني زوجا لها
وكانت عصبية جدا وعندما تغضب تنطلق علي بألفاظ قاتلة وسباب وصوت عالي
وليس اكره لدي من ارتفاع صوت المرأة يعلو على صوت الرجل دون وجه حق
وتصبرت شهورا والأمر ازداد سوءا
وقررت أن أطلقها كما تزوجتها.
فهل بداية زواجي كانت تافهة لذلك نهايته تافهة؟