للتسجيل

 

يــــا حــــــافــــــي الرجليــــــــــــن ثمن كلامك .. !!  آخر رد: القلب النابض    <::>    عبر عن احساسك أو حالتك النفسيه بــــ M M S  آخر رد: نورس الحب    <::>    برنامج Oxygen Phone Manager II for Symbian OS phones v2.2 + الكرك  آخر رد: code79    <::>    برنامج المتصفح أو FileMan أفضل برنامج لإدارة ملفات جهازك عربي 100%  آخر رد: code79    <::>    يا بحر .. يابحر الوفا .. مادامت .. الدنيا ... لأحد .....!!  آخر رد: نورس الحب    <::>    كيف تعرف نوع جوال الي يكلمك ؟؟؟  آخر رد: code79    <::>    اذا احترقت شريحتك هنا الحل!!  آخر رد: code79    <::>    دعوه زواج خاصه لبنوتات مكه  آخر رد: مــلــح الكون    <::>    رمي النقود في الافراح  آخر رد: مــلــح الكون    <::>    صاحب محلات للهدايا  آخر رد: مــلــح الكون    <::>   

   الزفات       الاناشيد       محلات الافراح        قروب زفات       رسائل الجوال       ميزانيه فرحك        مركز التحميل 

                 الطب البديل       موسوعه الاسره المسلمه     مركز الالعاب      ماسنجريات        اعلن معنا       اتصل بنا     دليل المواقع

 

إعلانات شبكة أفراح

   

  زفات

 

    

 

روابط مفيدة

استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية



  

 

العودة   منتديات شبكه أفراح > ~ˆ°الصالة الثقافية والادبية°ˆ~ > القصص والروايات

القصص والروايات قاعة خاصة بالقصص الحقيقية والخيالية
 

!!! عزيزي الزائر كي تستفيد من خدمات المنتدى عليك بالتسجيل ببريد حقيقي !!!

سجل الان

نزهة بين جدران

رد

 

 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-May-2007, 02:07 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لوكاتوني
§][][نجم فضي مميز][][§

الصورة الرمزية لوكاتوني

إحصائية العضو








مواضيع الكاتب


لوكاتوني غير متواجد حالياً


افتراضي نزهة بين جدران

تشد على يدها، وتمشيان بخطى متمهّلة، يتردد صدى خطواتهما في الخلاء الذي يغلف الرصيف، المدينة لهما فقط، لا أحد في الشارع. تسمعان صوت الملاعق تضرب الأطباق، تسأل أمها لم لا يحضّران إفطارا كالجميع، أمها لا تجيب، تشدّ بقوة على يدها الصغيرة وتسألها إن كانت سعيدة بهذه النزهة.

تصلان إلى حيّ صغير، المدينة ليلاً لا تشبه مدينة النهار، تقول الصغيرة. تقول إن انقطاع التيار الكهربائي يجعل المدينة أكثر نقاء ويستر نفيّاتها، والأبنية تبدو وديعة بأنوارها الخافتة البعيدة كأنها تحلم. تبتسم الأم ثم تنعطفان نحو الشارع الرئيسي، شارع عريض خلا من السيارات ومن المارّة، بعض الكلاب تجمّعت حول كومة نفيّات.تقترب.

تقترب الصغيرة لامبالية، بينما الكلاب متنبّهة إلى عبور الغريبتين، تسمّرت عيناها، وأحاطت خاصرة أمّها بكلتا يديها، قالت لها ألا تخاف لأن الكلاب لا تُخيف إلا مَن يخاف منها.

صدّقت الصغيرة، وأبطأت خطوها ودسّت يدها مجدّداً، وتسألها إذا كان المسير قد أتعبها.

كان الهواء يزداد برودة، لكنه برد خفيف كأنه الطراوة تنعشها وتلامس وجهها.

كانتا تغادران البيت كل يوم ساعة الإفطار، ولا تعودان إلا بعد أن يفرغ أهل المدينة من طعامهم، تعودان أدراجهما، وفي طريق عودتهما تسيران بسرعة كأن المدينة أصبحت فجأة لأناس آخرين.

تناديها مجدّداً ويستحيل نداؤها صراخاً وتأنيباً، بينما الصغيرة تتظاهر بعدم السماع وتواصل مشاهدة البرنامج، لا تنهض من مكانها فوق الكنبة إلا حين تقترب خطوات أمّها من غرفة الجلوس.

دائماً تساعدها في الاغتسال وفي ارتداء ثياب النوم.

تسأل أمّها عن سبب صراخها، فتتنبّه الأم إلى عصبيتها المبالغة، فتغادر إلى المطبخ لتعدّ طعام العشاء.

تنام بجانبها وتمرّر يدها على وجهها ثم على شعرها، تضمّها وتسترسل الصغيرة في حديث طويل عن المدرسة، عن المعلمة، ولا تصمت إلا بعد أن ترغمها على النوم، تنهض من السرير بعد أن تتثبّت من نومها، تسوّي اللحاف فوق جسمها الصغير، تقبّلها على جبينها ثم تطفئ النور.

تعاود غسل الأواني مرة أخرى، ولا تسمع إلا صوت المياه تنساب غزيرة من الحنفية، الصمت حولها ينيم البيت، في الفترة الأخيرة كان جلوسها يطول هكذا صامتة في العتمة تنتظر النعاس، كان الأصدقاء يداومون على زيارتها، ثم أقلعوا هم أيضاً عن ذلك، تعبوا ورحلوا إلى دفء بيوتهم.

كان يجلس وهي تجلس على مقربة منه، يأخذها الحديث والكلام حتى ساعة متأخرة، يضحك عالياً إذا ما شرعت في تقليد أحدهم، ويصرّ عليها أن تشاركه طعامه آخر الليل، كانت السنوات تمضي على غفلة منها، ولا تجد متسعاً من الوقت.

الآن يتسع الوقت ولا ينقضي، منذ أيام لم تستطع إلا أن تحادث الصغيرة.خارج البيت تختصر الكلام وتكتفي بإيماءات وبإشارات سريعة من يديها ومن رأسها.

كانت تقف عند الباب، بينما يُدخل الحقائب داخل المصعد، قبّل الصغيرة، وضمّها إلى صدره، وعدها بألعاب رائعة سيحملها معه حالما يعود، مدّ يده بكثير من الارتباك، صافحها، أوصاها أن تهتم بالصغيرة وبنفسها وألا تتأخر عن طلب كل ما تحتاج.

لشهور مضت، كانت تراه يبتعد، تأخذه عيناه بعيداً، لم يعد يطلب منها أن تسهر حين يتعبها النعاس، يكتفي بــ "تصبحين على خير" ولا ينتبه لمرضها، ولا يرى أنها نامت ولم تأكل، ولا يلحظ الوجوم على قسمات وجهها، كانت تظنه تعباً أو حزناً.

وجهها ازداد شحوباً، ما عادت تصرف عناء كبيراً في الصباح للتبرّج، تكتفي بغسل وجهها وبتسريح شعرها، ثم تربطه إلى الوراء ربطاً محكماً.

الصباح تملؤه الصغيرة بصراخها معترضة على الثياب التي اختارتها أمّها لترتديها.

تلاحقها عبر الرواق بكوب الحليب، ثم تمسك بيدها الصغيرة وتجرّها راكضة.

منذ أشهر والصغيرة ترفض قبلتها حين يتوقّف باص المدرسة أمام بيتهم، تبعد رأسها، وتنظر بطرف عينها إلى الشبّاك حيث تجلس زميلاتها، تركض إلى الباص، ولا تلتفت أبداً إلى الخلف حيث تقف هي مرتجفة لشدّة البرد في الصباح.

تعود من عملها ولا تذكر أن شيئاً ما قد حدث، وتذهل لقدرتها السابقة على سرد أخبار مضحكة عن عملها، لم تكن لتتسع لها السهرة.

حين تعترض الصغيرة على الطعام ظهراً، تقول لها إن والدها يحبّه كثيراً، تصمت الصغيرة ولا تجرؤ أن تذكر أمّها بأنه لن يأكل من طعامها هذا.

ليلاً تنام في غرفة ابنتها...

حين تدخل غرفة نومهما، لا تمكث طويلاً، تخشى أن يطغى عطرها على الرائحة التي خلفها هو في الغرفة وفي ثنايا أغطية السرير. دائماً تُخرج أحذيته القديمة من علبها، تمسحها، تلمّعها وتعيدها إلى العلب.

لم يترك من ثيابه إلا قمصاناً قديمة، تفتح درفة خزانته، تتثبّت من نظافة الثياب، تعاود كيّ ما احتاج إلي كيّ منها، تتساءل إن كان لايزال حريصاً على هندامه.

اشترت له فرشاة أسنان جديدة من النوع الذي يفضّله، وضعتها في مكانها بدلاً من التي أخذها معه في حقائبه.

كان حين يصل، ولا تسمع وقع خطواته، تجفل بينما يقبّلها في عنقها وهي منكبّة على غسل الأواني.

في الشهور الأخيرة، ما كانت تخطئ موعد عودته، باتت تجفل حين يصفق الباب بقوّة ويسير في الرواق محدثاً جلبة في سيره.

ما عاد يأتيها خلسة ليقبّلها في عنقها، وليلاً حين تجلس قربه، ما عاد يمسك يدها أو يقبّل باطن كفّها.

كانت يداه تنعزلان أكثر، وعيناه تطاردان أشباحاً بعيدة، هكذا وجدت جسدها هي الأخرى كأنه يصغر ويذبل.

مرّة واحدة قالت له بأنه يتحوّل إلى شخص آخر، ردّ عليها بعصبية لم تعهدها من قبل.

كأن اتفاقاً أبرم بينهما دون أن يُعلنا عنه، لم تعد تجلس إلا بعيدة، تجلس على مسافة منه، وما عادت تستدرجه إلى الكلام.

وحين يثقل وجودها، تنسحب إلى فراشها كي لا تقلقه نظرتها الحيرى، تكابد الكوابيس التي تطارد نومها الخفيف دون أن تجرؤ كالسابق على ترك فراشها والنوم بقربه، فجأة بات لكل منهما وقت وسرير وحياة.

البارحة اشترت له معجوناً للحلاقة، قال لها البائع إنه جيد.

وضعته بدلاً من الذي أخذه معه، اعتادت على نبش الأدراج وترتيب ما فيها، تداوم على ذلك كل يومين، وتكتشف في كل مرة طريقة مختلفة لتوضيبها.

وجدت في درجه علاقة المفاتيح، تفكّر أنه سيطرق الباب كالغرباء حين يأتي.

كانت تشارك ابنتها لعبها وتتحوّل إلى طفلة مثلها، تقفز عالياً وتعلّمها رقصاً جنونياً، تضحك ابنتها لشقاوتها، وتنسى الصغيرة أن هذه التي تلهو هي أمّها، إذ تخلع عنها الأعمار التي عاشتها بينما تلعب، ويدوي ضحكها عالياً، تقلد الحيوانات وتفتح الصغيرة عينين كبيرتين، تمتطي ظهر الحصان وتصدّق أن هذا المخلوق يتحوّل إلى حصان وكلب نابح وعصفور يصفق بجناحيه ويغرّد..

الآن لا تفهم حين تحدّق بها سبب العمر الذي أخمد البريق في عيني أمّها، ولا تنفع توسّلاتها ولا إصرارها في استرجاع رفيقة اللعب.الآن تحوّلت إلى أمّ لها، ولا طاقة لليد التي تلامس وجهها على بعث الحياة في ذلك الجسد الثقيل.

تجلس قبالتها وهي تأكل، والصغيرة تختلس النظر إلى الطبق الذي لم تمسّه أمّها.

تبتسم والشمس تتسلّل لتملأ أرجاء المطبخ، كانت تلك الخيوط تنفذ إلى قلبها، تفرحه، وتمرّ أيام العطل وهم يلازمون المطبخ، من أين كانوا يأتون بكل ذلك الكلام؟

كانت لثلاثة أيام، تمرر يدها الصغيرة على جبين أمّها، كأن ذلك سيزيل الحرارة التي ألهبته، وتبلّل المنشفة وتحاول أن تكون أكبر عمراً حين تضعها على رأسها، تجلس عند طرف الفراش، لا تستجيب لطلبها بأن تبتعد، تُسمعها الموسيقى وتصدّق أن الموسيقى ويدها الصغيرة ستزيلان الحمى من الجسد المحموم.

كان يهزّها ليلاً هزّاً خفيفاً، يعطيها حبّات الدواء ويقرّب كوب الماء من فمها ثم يغمرها بغطاء إضافي لتزول الحرارة.

تتكوّم في الفراش، فلا يبدو جسدها أكبر حجماً من جسد ابنتها، أيام العطل، تغادر الصغيرة فراشها مبكرة جداً، وتأتي بين الفينة والأخرى، تهزّها، تُمسك بطرف قميصها تشدّها به، وهي لا تجيب، تتكوّم أكثر تحت اللحاف، لا ترغب في النهوض، ترفع اللحاف حتى يغطي رأسها، تشعر بأن عليها أن تختبئ وتتكوّم أكثر كأنها بذلك تلغي جسدها لكي يحتل الحيز الأضيق من المكان.

كانت تستيقظ قبلهم جميعاً، تنهي أعمالها قبل أن ينهضوا من أسرّتهم، كان الصباح خفيفاً يزهو بضحكاتهم.

غالباً ما كانت تُسكتها الصغيرة وتقاطع حديثها لتقول كلاماً ترجو له أن يُفرح والدها أكثر من الحكايا التي ترددها أمّها، يضحكان إذ يلحظان جلوسها وكلامها اللذين أرادتهما شبيهين بطريقة والدتها..

يجلسها على ركبتيه، يضمّها مقبّلاً رأسها فتوقن أنه يحبّها أكثر من أمّها، تطمئن وتنصرف إلى لعبها.

كانتا تمشيان والشوارع خالية، تمشيان مسرعتين، والصغيرة تتأفّف من استعجالهما، وهي ساهمة لا تجيب، تنظر إلى أضواء النيون في البيوت البعيدة.

تمرّان في الحي الصغير نفسه، ترفع رأسها، تسألها عمّا سيفعلانه بعد أن ينتهي شهر رمضان، تشدّ على يدها بقوة، وتنعطفان إلى الشارع الرئيسي.

الكلاب تتجمّع حول أكياس النفيّات التي أفرغتها من محتوياتها.

تقترب الأم من ابنتها وتلتصق بها، محدّقة بالكلاب الكثيرة، تقول لها الصغيرة بألا تخاف لأن الكلاب لا تُخيف إلا مَن يخاف منها.







رد مع اقتباس
قديم 09-May-2007, 04:28 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
احساس شفاف
موقوفين من الإدارة

الصورة الرمزية احساس شفاف

إحصائية العضو








مواضيع الكاتب


احساس شفاف غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا لك قصه جميله جدا000

يسلموووو يدااااك000







التوقيع

رد مع اقتباس

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعالوووونشخبط على جدران المنتدى دلوعة القلب الشعر والخواطر 2 05-Sep-2007 02:27 AM

جميع الأوقات بتوقيت شبكه افراح
Loading...

إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 vBulletin 3.6.8

 

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73