لهيب الحياة :
بريق في العينين ناتج من انعكاس لوميض في الأفق
ســـلم لارتقاء المراتب العليا والمنازل العظمى ؟
الطمــــوح: هوالمطار الذي تحلق منه النفس إلى أعلى أمانيها. هوجمـــال وكمال النفس .
وإن جمال الكمال الطموح ومادام فكرا يرى من بعيد
طموحك للأفضل تحطيم للروتينية المملة والمهلكة،
طموحك تجديد لحياتك .ومن تمام وكمال الطموح أنه لا يقف عند حد معين ، فهو من علو إلى أعلى ،
بل إلى أعلى عليين . فهذا خامس الخلفاء الراشدين
عمر بن عبد العزيز رحمه الله يقول معبراً عن طموحه: (إن لي نفساً تواقة ، تمنت الأمارة فنالتها ، وتمنت الخلافة فنالتها ، وأنا الآن أتوق إلي الجنة وأرجو أن أنالها).
فالطموح روح الحياة ، وحياة للحياة ، والنفس بدونه تعيش حياة مادية فقط ، دون الحياة المعنوية ، الحياة الحقيقية للإنسان.
ولتكن أول خطوة تخطوها في طريق الطموح ؟
التفكير ، فالتفكير بداية التغيير . فكر بعقلية واقعية ، تفكير جـاد ، وحدث نفسك بأحلى الأماني إن أنت سعيت إلى طموحك ، رغبها بالطموح وأرهبها بعكسه. وأعلم أن طموحك لشيء معين ، يقتضي منك الجد وبذل الجهد للوصول إليه .فاتعب وانصب في البداية ، تغنم وتكسب في النهاية .
وأنبه على أمر ؟
وهو مراقبة الطموح . فطموحك يجب أن يكون في إطار الواقعية . أما إذا تجاوزها فسيكون بين أمرين كلاهما ضياع ووبال على النفس .
الأول :
أن يكون الطموح إلى أشياء مستحيلة لا يمكن تحقيقها على أرض الواقع ، وعند ذلك ينتقل بك الطموح من الواقع إلي الخيال ، وتتحول طموحاتك إلى أحلام عاجز ، يسلي بها نفسه فقط ولا يستطيع تحقيقها .
الثاني :
أن يكون طموحك مصدر لاستنزاف طاقاتك فيما لا يمكن الحصول عليه . فاحذر هذان الأمران ، وأجعل طموحك منبثق من نظرة واقعية ومتزنة
وأختم بأمر مهم جداً ؟
وهو.التأني وعدم الاستعجال بالنتائج .
فأنت حين تطمح لشيء معين ، عليك بالسعي السريع نحو ما تطمح إليه ، وترجو تحقيقه.
ولكن لا تتعجل نتيجة سعيك وعملك ، فهذا يؤثر سلباً على سيرك نحو هدفك
هذا ما كنت اود اطرحه لكم ( بعد أنقطاع ) أمل أنه نال رضاكم .....
وشكرا أنيس الشوق