هذه القصة يا ليت تنال اعجابكم وكل مرة جزء
المقدمة
عائلة تعيش بحب وسعادة وما أحد يسبقها على الفرحة أما الإخوان ما أحد مثل ترابطهم وحبهم لبعض نضرب فيهم المثل, يتكونوا من 3 أولاد وبنتين...قمر وسارة وخالد وقصي ورفيق.....
تعريف بأبطال القصة......
قصي عمره 23 سنة شاب بمقتبل العمر , كل البنات تتمناه مو مخلي من الجمال , أكثر إخوانه حلا بقوم ويقول للأرض اهتزي من تحتي , شايف حاله يصح له حلو وما علي حكي , تربى بكنف أمه وأبوه وإخوانه بحنية وحنان , ولكن سرعان مختف الفرحة لدمعة بالعين ما تنزل ولا تجف
أما الوليد عمره 18 سنة كان أقل حلا من قصي بس كان كشخة وايد حلو ومتكبر لأنه شاطر ويتميز بانه مدلل ومع انه متكبر بس طيب ومرح وسرعان ما ينسى
أما خالد عمره 25 سنة وكان أكبرهم وأعز واحد فيهم على العيله , كان جميل جمال الروح والكل يحسده لأنه محبوب ومزيح وما أحد يقدر يقول عنه شي ما هو زين كان يتميز بالشعر والقصائد وبالرومانسية جد هو روعة...
أما البنات يا حلالهم شو حلوين يقولوا للقمر روح وحنا مكانك , بس كانت قمر متميزة عن سارة بجمالها ولكل بغار منها لأنها وايد حلوة وما احد يقدر يقول غير هاشي بس كانت مريضة بالقلب وهي تعاني منه عشان هيك كل العيله يحبونها ويخافون عليها وبخاصة خالد
وسارة كانت كمان وايد حلوة بس قمر أكثر حلا ولكل وحدة جمالها
على حسب ما يقولون.. وعفكرة عمر قمر 20
و سارة
تبدأ قصتنا بالسعودية في الرياض
أبو خالد و أم خالد كانوا جالسين في المجلس دخل عليهم خالد يبه يمه ((وهو يصرخ))
أم خالد : هلا وغلا بالغالي ما بغلي عليك غالي
أبو خالد سكت اشوي بعدين قال: مالك يا وليدي كأنك تبي شي
خالد : حسافة ما أقدر اخبي عنك تعرف السالفة بسرعة
أبو خالد : ابني
قام خالد وباس رأس أبوه وأمه تسير تصيح
خالد : علامك تبكي يا الغالية
أم خالد أخاف الفرح ما تدوم
خالد: لا تقولي كذا الله يحفظها
أما أبو خالد دايما ماسك أعصابه وتحسه جامد
أم خالد : ايش السالفة يرحم دودك
خالد : لا يمه ما هي جايده بالعكس
لسه ما كمل إلا هي داخله سارة الشعنونة وبدون مقدمات قالت: أنا اعرف اشفي ولدك عشقان وأنت مش دارية
أم خالد: معقول يا خالد>>>>ورفعت حواجبها وكأنه عمل جريمة
خالد: اسكتي يالدبه أنت مثل البومة أنا عارف ليش الله كتب علي يكون لي أخت مثلك
سارة : الحق علي ودي أريحك فعلا انك خسيس تالله بعد إذنكم ....
وفعلا طلعت سارة وظل خالد مع أمه وأبوه
أم خالد : وش السافة يا وليدي حرقت أعصابي
خالد: يمه... يمه....>>>> وتردد وكان مبين عليه مرتبك
أبو خالد : مالك يا وليدي قول لا تحاتي
خالد : يمه أبي >>> سكت وبعديها كمل وقال: أبي أكمل نص ديني
أم خالد : فتحت شلوجها>>> وبطلت تستقبل ولا ترسل
أبو خالد: والله العيال كبرت يا أم خالد
أم خالد: بس ما قولت لي يا خالد مين سعيدة الحظ ست الحسن والجمال إلي معذبه وليدي ومين خالد الراكز
خالد بخجل: الريم بنت خالتي
((طبعا الريم كانت حلوة وجمالها هادي وسمارها حلو عمرها 23 سنة خلصت جامعة جديد والكل بتمناها لولده وبتكون أمها أخت أم خالد وبتعزها كثير أم خالد)))
أم خالد ردت على خالد بسرعة: الريم والله ذوقك طلع على أمك بنت مثل القمر يا حلالك والله معك يا وليدي
وبعدها استأذن وطلع من المجلس وبقى أم خالد وأبو خالد يتشاورون وقرروا بالنهاية يشاوروا أختها أم الريم
وفعلا اتصلت أم خالد بأم الريم
أم خالد: هلا بالغالية بنت الغالية
الريم: هلا بالغالية شو إخبارك يا خالتي
أم خالد: الحمد لله أنت كيف يا بنتي
الريم : الحمد لله منيحه بس كيف قمر خالتي>>> على كل حال قمر والريم
رفيقات الروح بالروح
أم خالد : الحمد لله منيحة وبتسلم بس يا بعد عمري مشغولة بالدراسة
الريم : خليني اناديلك أمي
الريم راحت تنادي أمها وقالتلها خالتي على الخط
أم الريم: هلا بالغالية القاطعة ما تسال حتى بالجوال
أم خالد: لا والله يا أختي بس العيال أنت تعرفي بلاويهم
أم الريم : ليكون احد مزعلك منهم
أم خالد :لا والله بالعكس حرام
أم الريم : دوم إن شاء الله
أم خالد : يا أختي أبي احكي معك بموضوع
أم الريم تفضلي
أم خالد: يزيد فضلك
إنا بد اطلب إيد بنتك الريم لابني خالد
أم الريم:والله لو آلف الديره كلها ما لقيت مثل خالد لبنتي
أم خالد: تسلمي
أم الريم : والله يا أختي لشاور الريم و رد لك خبر
أم خالد:وانأ انتظر الجواب
سكرت أم خالد التلفون وراحت تتريق هي والعيلة
أما في بيت ام الريم كانت الريم جالسة بتتريق دخلت عليها أمها وقلتلها أبيك موضوع
الريم : تفضلي يا يمه
أم الريم : أقولك يا يمه أنت كبرتي وصرتي عروس وكونك وحيدة هذا لا يعني انك تبقى عنا العمر كله عشان هيك انا جاي أقولك إن ابن خالتك خالد طالب ايدك
الريم بتعمل حالها متفاجأة عمنها خبرتها قمر
الريم : خالد
أم الريم: والله يا يمه خوش ريال
سكتت الريم واستحت
أم الريم: إنا بتركك تفكرين بس لا تطولين لأنه خالتك وايد مستعجلة
الريم : إن شاء الله يا يمه
في هذا الوقت كان خالد خايف أو قلق على الفطور والوحيدة إلي كانت تعرف من إخوانه قمر
وطبعا بعد شي أسبوع ردت أم الريم لأختها بالموافقة الريم وحددوا يوم الملجة والعرس وكانت الملجة بعد أسبوعين والعرس بعد شهر
يوم الملجة الكل كان مبسوط وعم بتجهز
سارة: قمور انوا احلى اللون الزهري و الاحمر
قمر: حدا قلك اني فاضيه اقلبي وجهك عني
سارة بحزن: ماشي
أما الريم وخالد كانوا عايشينا بعالم أخر
خالد: مبارك يا الريم
الريم بصوت واطي ما ينسمع : الله يبارك فيك
خالد: انا ما رح أطول عليك بس أعطيني رقمك
الريم وهي وايد مستحية: الرقم*******
خالدا قام وقال: يالله أتركك يا العروس
بعد ما طلع اجن قمر بسرعة عليها
قمر: ها شو خبري
الريم: اسكتي ولك فضحتينا
قمر:هههههههههههه
يا ترى هل رح تكمل سعادتهم والعرس
رح يمر على خير
ننتظر الجزء الثاني ونشوف ايش
رح يصير