الاستمناء باليد أو بغيرها يسمى العادة السريه .
وهي محرمة بدلالة الكتاب والسنة والنظر الصحيح كما أفتى بذلك سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .
أما الكتاب فقوله تعالى ( والذين هم لفروجهم حافظون , الا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فانهم غير ملومين , فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) المؤمنون 5-7
وقال الشيخ بن عثيمين رحمه الله :
ومن طلب نيل شهوته بغير زوجته ومملوكته فقد ابتغى وراء ذلك , ويكزن عاديا بمقتضى هذه الآية الكريمة , وأما السنة ففي قوله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء " اخرجه البخاري ومسلم ز
فأمر عليه السلام من لا يستطيع أن يتزوج بالصوم ولو كان الاستمناء جائزا لأرشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم , فلما لم يرشد اليه عليه السلام مع يسره , علم أنه ليس بجائز .
وأما النظر الصحيح : فهو ما يترتب على هذا الفعل من مضار كثيرة ذكرها أهل الطب , ففيه مضار تعود على البدن , وعلى الغريزة الجنسية , وعلى الفكر ايضا والتدبير , وربما تعيقه عن النكاح الحقيقي , لأن الانسان اذا أشبع رغبته بمثل هذا الأمر قد لا يلتفت الى الزواج .
انتهى كلامه رحمه الله ...
ونصيحتي لكم أيها الشباب بسرعة الزواج ,,,
ووالله أن الاحصائيات لغير المتزوجات من الفتيات مذهله في المملكه أكثر من 2مليون عانس ياشباب .
دعوة من القلب أقبلوا على الزواج أيها الشباب وستجدون الفتيات في انتظاركم .
أليس كذلك أيتها الفتيات ؟