بسم الله الرحمن الرحيم
فوائد من كتاب تصحيح الدعاء لفضيلة الشيخ بكر بن عبد الله بن زيد حفظه الله :
ملحوظة : في كثير من الفقرات كتبت رقم الصفحة التي فيها الفائدة بين قوسين .
1. (10) قال الشيخ بكر : ولم أضمنه ما يتعلق بكتابة الأدعية والأذكار على الجدر واللافتات ونحوها لأني أفردتها بفتوى مفصلة في كتاب " فتوى السائل عن مهمات المسائل "
2. (23) مراتب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء :
المرتبة الأولى : في فاتحة الدعاء ووسطه وخاتمته .
المرتبة الثانية : في أوله وآخره.
المرتبة الثالثة :في أوله.
3. من آداب الدعاء : أن يختتم الداعي دعاءه باسم من أسماء الله الحسنى يناسب مطلوبه ، وهو دأب الأنبياء عليهم السلام في دعائهم ، كما في آيات القرآن الكريم ، وفي أدعية النبي صلى الله عليه وسلم وهي في السنة كثيرة .
4. ( 26 ) رافعا الداعي يديه قبالة وجهه ، ضاما إحداهما للأخرى .
5. ( 27 )…وإن شاء مسح بهماوجهه إذا فرغ من الدعاء في حال كونه خارج الصلاة ، لا داخلها ، لعدم الدليل الصحيح – بل ولا الضعيف – الذي يدل على المسح بعد رفعهما للقنوت في الصلاة .
6. ( 28 ) من الكبائر اليأس من رحمة الله .
7. ولا يستحسرون : أي لا يتعبون .
8. ( 32 ) من الآداب : اغتنام الأحوال الصالحة : مثل … والدعاء عند زحف الصف للمجاهدين في سبيل الله ، وعند نزول الغيث ، وبعد الوضوء ، وعند الأذان …ودعوة الحاج حتى يصدر من حجه ، وعقب تلاوة القرآن ، وفي مجالس الذكر ، وفي اجتماع المسلمين .
9. ثبت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا يرد القدر إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر ، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه " رواه الترمذي .
10. اجتنب أسباب الدعاء عليك من مظلوم وإن كان كافرا ،أو فاجرا ففجوره على نفسه ،فإن دعوة المظلوم مستجابة ، وهي تصعد إلى السماء كأنها شرارة .
11. يجب على من آتاه الله علما بسط ما علم .
12. ( 43 ) القاعدة الرابعة :كل عبادة وردت على وجهين فأكثر من اختلاف التنوع في التعبد فإنه لا يجوز الجمع فيها بين نوعين فأكثر …ومن ذلك أنواع الاستفتاح ، والتعوذ ، والقراءة ، وأعداد التسبيح في الركوع وفي السجود والتحميد ، والتحيات ، والصلاة الإبراهيمية ، و التسليم
13. ( 45 ) لا يجوز للداعي أن يستقبل حال الدعاء قبرا ولا وليا ولا جهة ما حتى عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم بعد السلام عليه وعلى صاحبيه .
14. الأفضل عند وقت مرض أخيك المسلم أو موته : عيادته ، وحضور جنازته وتشييعه ، وتقديم ذلك على خلوتك وجمعيتك .
15. ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أعجز الناس من عجز عن الدعاء ، وأبخلهم من بخل بالسلام .
16. ( 62 ) روى ابن سعد ابن أبي وقاص عن أبيه - رضي الله عنهما – قال : سمعني أبي وأنا أقول اللهم إني أسألك الجنة ونعميها وبهجتها وكذا وكذا ، فقال : يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "سيكون قوم يعتدون في الدعاء " فإياك أن تكون منهم ، إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير ، وإن أعذت من النار أعذت منها وما فيها من الشر . رواه أبو داود و أحمد .
17. (80) اشتدت كلمة علماء الأندلس في النكير على : التمايل ، والاهتزاز ، والتحرك ، عند قراءة القرآن ، وأنها بدعة يهود ، تسربت إلى المشارقة من المصريين ، ولم يكن شئ من ذلك ماثورا عن صالح سلف الأمة . …قال الزمخشري في الكشاف : …. وقد سرت هذه النزعة إلى أولاد المسلمين ، فيما رأيت بديار مصر ، تراهم في المكتب إذا قرؤوا القرآن يهتزون ويحركون رؤوسهم ، وأما في بلادنا بالأندلس والغرب ، فلو تحرك صغير عند قراءة القرآن ؛ أدبه مؤدب المكتب وقال له : لا تتحرك فتشبه اليهود في الدراسة "
18. وقال الراعي الأندلسي في " انتصار الفقير السالك " ص 250 " ( وكذلك وافق أهل مصر اليهود في الاهتزاز عند الدرس والاشتغال ، وهو من أفعال يهود )
19. غلط البستاني في أن الإلياذة أطول قصيدة عرفها التاريخ ، فإنه لا يعرف في الأمم من ينافس العرب في ذلك فهذا محمد بن أحمد بن الربيع الشافعي المتوفي سنة 335 له قصيدة في أخبار العالم و .. في ثلاثين ألفا ومائة ألف بيت ، وقبله بشر بن المعتمر الهلالي البغدادي المتوفى سنة 310 له قصيدة في أربعين ألف بيت ، وللبشير الإبراهيمي قصيدة رجزية في 36 ألف بيت نظمها في السجن ..كما ترجم لنفسه ، قال الكتاني في التراتيب الإدارية 2/184 بعد ذكر ذلك :وكيفما ظننا أن مادة الإعداد مبالغ فيها فلا تكون كل هذه القصائد إلا أكثر من عدد أبيات الإلياذة التي عدد أبياتها ستة عشر ألف بيت .
20. (99) لا أعرف في خطب النبي صلى الله عليه وسلم ولا في خطب الصحابة رضي الله عنهم الاستشهاد بالشعر ببيت فصاعدا ، وعلى هذا جرى التابعون لهم بإحسان ….
21. قبر الحسين رضي الله عنه في المسجد المسمى باسمه وهو مسجد الحسين بالقاهرة اختلقه العبيديون لما حكموا مصر وهو قبر مكذوب فإن بدنه الشريف رضي الله عنه أكلته السباع في وقعة كربلاء ورأسه مدفون بالبقيع في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعلم محله من البقيع .
22. انتشر للجيلاني في العالم ما يزيد عن مائة قبر .
23. بلغت في العالم الإسلامي نحو عشرين ألف ضريح وفي الأستانة 481 جامعا قل أن يخلو منها جامع إلا وفيه قبر والناس عكوف عليه ….
24. "مكحلة فاطمة " وهي حفرة بقدر الصاع في أعلى جبل سلع بالمدينة يجعل فيه الدجالون كحلا ويبيعونه على الحجاج والزوار بزعم أنها كانت لفاطمة رضي الله عنها .
25. دعاء أول السنة : ….وقد أحدث الناس فيه من ….وتبادل التهاني …إلى غير ذلك مما لا دليل عليه .
26. وليعلم أن تحديد الإسراء والمعراج في هذا التاريخ ( 27 رجب ) هوأضعف الأقوال .
27. رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه في الدعاء في ستة مواضع من الحج وفي وقائع أخرى نحو خمسين موضعا أفردت بالتأليف .
28. رفع اليدين من آداب الدعاء ومستحباته بالإجماع إلا في حالة واحدة في خطبة الجمعة ما لم يستسق .
29. ضاما لهما غير مفرقتين باسطا بطونهما نحو السماء
30. وإن شاء قنع بهما وجهه وظهورهما نحو القبلة .
31. صفات الرفع ثلاث : عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما . والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة . والابتهال أن تمد يديك جميعا " رواه أبو داود والطبراني في الدعاء وله طرق أخرى يصح بمجموعها . وقد جاءت الأحاديث من فعل النبي صلى الله عليه وسلم مبينة مقام كل حالة من هذه الصفات الثلاث لا أنها من اختلاف التنوع فليتنبه .
32. … المقام الثاني : الاستغفار ، ويقال : الإخلاص : وهو رفع إصبع واحدة وهي السبابة من اليد اليمنى . وهذه الصفة خاصة بمقام الذكر والدعاء حال الخطبة على المنبر وحال التشهد في الصلاة وحال الذكر والتمجيد والهيللة خارج الصلاة .
33. ( 119) قال الشيخ تقي الدين : صار كفه – صلى الله عليه وسلم- نحو السماء لشدة الرفع ، لا قصدا له وإنما كان يوجه بطونهما مع القصد وأنه لو كان قصده فغيره أولى وأشهر ، قال : ولم يقل أحد ممن يرى رفعهما في القنوت إنه يرفع ظهورهما بل بطونهما " انتهى .
34. الإشارة بإصبع السبابة من اليد اليمنى يدعو بها في خطبة الجمعة ، وفي التشهد في الصلاة إشارة إلى توحيد القصد واتجاه القلب إلى الله تعالى في علوه .
35. رفع الداعي بصره إلى السماء وهو خارج الصلاة فيه خلاف على قولين : الكراهة ، ونسب لشريح وغيره . الجواز ، وبه قال الأكثرون وهو الذي عليه المحققون . ذلك أن رفع الداعي بصره إلى السماء حال الدعاء وهو خارج الصلاة ليس لأنها قبلة الدعاء ، بل لما يجده من نفسه من تعلق قلبه بربه وإلهه ومعبوده في علوه سبحانه وقد رفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره في أحوال . ….
36. ( 127) أما دعاء الواحد منا بعد الأذان وبعد الإقامة فهو مظنة الإجابة كما ورد في الحديث بذلك ، وكان الإمام أحمد رحمه الله تعالى يرفع كفيه ويدعو . ولم أدر مستنده في الرفع فليحرر .
37. يكون تأمين المأموم مع تأمين الإمام لا قبله ولا بعده ؛ للحديث ولأن التأمين من إمام ومأموم هو لقراءة الفاتحة لا لأجل تأمين الإمام ، وهذا قول جمهور العلماء .
وهذا هو الموضع الوحيد في الصلاة الذي يستحب أن يقترن فيه قول المأموم بقول الإمام . وبه تعلم تفريط بعض الأئمة من تأخره بالتأمين بعد بدء المأمومين به كما يلحظه السامع عبر مكبرات الصوت .
38. هل يشرع للداعي أن يؤمن على دعاء نفسه ؟
الظاهر – والله أعلم – نعم ؛ لأن التأمين هو في الحقيقة دعاء معناه : اللهم استجب ، فهو بمثابة دعاء مجمل بعد الدعاء المفصل ، ولما ثبت من مشروعية التأمين بعد الفاتحة لقارئ وسامع داخل الصلاة وخارجها ؛ إذ الفاتحة دعاء فأمن عليه .
39. …. وبه تعلم أن تسمية بعض المؤلفات في الاعتقاد منسوبة إلى مؤلفيها فيه تسمح ، مثل العقيدة الطحاوية ومؤلفها لم يسمها بذلك .
40. ( 218) لوط ابن أخ إبراهيم عليهما السلام .
41. شعيب خطيب الأنبياء .
42. أطلق سيد قطب رحمه الله تعالى لقب " التصور الإسلامي " على علم التوحيد وطبع كتاب له بذلك باسم " خصائص التصور الإسلامي " وهو خطأ لغة وشرعا ؛ لأن التصور ما يقبل الخطأ والصواب ، والصدق والكذب ، وهو من مصطلحات المناطقة ، ثم ليس له ما يؤيده شرعا .
43. ( 271) قال ابن الجوزي رحمه الله : ذكر تلبيسه على القراء : فمن ذلك : أن أحدهم يشتغل بالقراءات الشاذة وتحصيلها ، فيفني أكثر عمره في جمعها وتصنيفها والإقراء بها ويشغله ذلك عن معرفة الفرائض والواجبات ، فربما رأيت إمام مسجد يتصدى للإقرأ ولا يعرف ما يفسد الصلاة ….
44. ( 273) : كلمات مختصرة يعبر بها عن جمل مطولة منها كلمات منحوتة بضم بعض الحروف من كلمات الجملة إلى بعض ، ثم التعبير بها اختصارا : مثل : البسملة ، والحوقلة ويقال : الحقولة ، والبرقلة لكلام لا يتبعه فعل مأخوذ من البرق الذي لا يتبعه مطر ، والحيعلة ، والهيللة ، الحمدلة والحسبلة ومنها الفنقلة لقولهم فإن قال قلت له ، ويقال المقاولة .. والفذلكة والكذلكة .
45. مما أحدث :كتابة هذه الآية على المحراب وهي قول الله – تعالى - : " كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا " فهي بدعة محدثة ووضع للآية على غير المراد منها ، إذ المحراب في الآية : المكان الذي يتخلى فيه للعبادة لا المكان الذي يقوم فيه الإمام للصلاة .
46. قراءة يس على المحتضر لا يصح فيه حديث .
47. من المحدثات : وضع اليدين على الأذنين أو إحداهما على إحدى الأذنين عند القراءة .
48. ومنها تكلف قراءة السورة من قصار المفصل أو سورة الفاتحة بنفس واحد .
49. قال طاووس : أحسن الناس صوتا بالقرآن أخشاهم لله .
50. "أسألك بمعاقد العز من عرشك " دعاء محدث ، والحديث فيه موضوع .
51. " حسبي من سؤالي علمه بحالي " دعاء باطل ولا تصح نسبته إلى نبي الله إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار .
وارجوا الدعاء لنا ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
وارجوا من الله العفو والمغفره
لاتنسونا من دعائكم عند ك قرائه