العاب افراح
فرص عقارية
انضم لمعرفة أخر الاخبار افراح المتاجر النسائية

قوانين شبكة افراح    التسجيل والمشاركه للنساء فقط     

شبكة أفراح أكثر من مليون عروسة استفادت من مواقعنا
عشر سنوات من المتعة والفائدة 2003 - 2013م


 
العودة   أفراح | عالم حواء للأفراح والمناسبات | arab wedding > ~ˆ°صالة المناسبات والافراح°ˆ~ > العرسان العامة-نصائح للعروسين

العرسان العامة-نصائح للعروسين مقالات وصور ونصائح وتجارب وافكار للعروسين قسم خاص لطرح المشاكل الزوجيه والعائليه وحلها

 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-Jul-2007, 12:08 PM   رقم المشاركة : 1
احمد العمري
مدرب ومستشار اسري
 
الصورة الرمزية احمد العمري







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : احمد العمري is on a distinguished road
  الجنس : ذكــــــر
  عدد الزيارات :
  الحالة : احمد العمري غير متصل
 
 
 

 

افتراضي هل الزواج مكتوب في اللوح المحفوظ


إن الإيمان والرضى بقدر الله وقضائه ركن من أركان الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عن الإيمان: قال: ''أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخرة، وتؤمن بالقدر خيره وشره''·
والزواج، وكل شيء، مقدر ومكتوب في اللوح المحفوظ لقوله صلى الله عليه وسلم: ''كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء'' رواه مسلم·
وما قدره الله وقضاه وكتبه في اللوح المحفوظ هو من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله· إلا أن الله قدّر أسبابا موصلة إلى المسببات، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: ''من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه'' رواه البخاري ومسلم· وقوله تعالى: ''ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب''· وقوله سبحانه: ''هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور'' وغير ذلك من الأدلة الداعية والحاثّة على اتخاذ الأسباب المشروعة من أجل الحصول على الرزق الحلال·
أما الأسباب غير المشروعة والتي قد يتخذها البعض كوسيلة إلى تحقيق الزواج: كنزع الحجاب، والاختلاط، وغيره، فهي محرمة قد تكون سببا في الحرمان من الرزق· كما قال صلى الله عليه وسلم: ''إن المرء ليحرم الرزق بالذنب يصيبه'' أو كما قال صلى الله عليه وسلم·
وقد تحدث عن هذا الموضوع الشيخ الدكتور /محمد بن إبراهيم الحمد
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم :
وقال عن سؤال ورد اليه من احدى السائلات :
هل الزواج من الأشياء المكتوبة في اللوح المحفوظ؟ وهل هو من الأمور القضائية التي تتغير بالدعاء؟ يعني قول: (لا يرد القضاء إلا الدعاء). ؟
الاجابه :
لا شك أن كل ما كان، وما سيكون من مقادير الخلائق مكتوبٌ في اللوح المحفوظ، وهذه الكتابة داخلةٌ في الإيمان بالقدر الذي يعد أحد أركان الإيمان الستة.
والإيمان بالقدر يقوم على أربعة أركان، وهي: العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق.
فيجب على العبد أن يؤمن بمراتب القدر الأربع السابقة، وأنه لا يقع شيءٌ إلا وقد علمه الله، وكتبه، وشاءه، وخلقه.
والزواج وغيره مما كان، ومما سيكون مكتوبٌ في اللوح المحفوظ الذي هو أم الكتاب، والذكر، والإمام المبين، والكتاب المبين.
والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة كثيرةٌ جداً، ومنها ما يلي:
1- قال الله -تعالى-: "أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ" [الحج: 70].
فما كتبه الله -عز وجل- وأثبته عنده كان في علمه قبل أن يكتبه، ثم كتبه كما في علمه، ثم وُجِدَ كما كتبه -عز وجل - انظر: شفاء العليل ص 74.
2- قوله -تعالى: "وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ" [يس 12].
قوله: "وكل شيء" أي من الأعمال والنيات وغيرها.
"أحصيناه في إمام مبين": أي في كتاب هو أم الكتاب، وإليه مرجع الكتب التي تكون بأيدي الملائكة، وهو: اللوح المحفوظ. انظر: شفاء العليل ص 86، وتفسير السعدي –تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان- 6/337.
3- قوله تعالى: "قُل لَن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا" [التوبة:51].
أي: ما قدره الله، وأجراه في اللوح المحفوظ. انظر: تفسير السعدي 3/246.
4- قال -سبحانه- عن موسى -عليه السلام- دعائه: "وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً" [الأعراف: 156].
أي: من علم نافع، ورزق واسع، وعمل صالح انظر: فتح القدير 2/306، وتفسير السعدي 3/98.
5- وقال -تعالى- عن محاجة موسى -عليه الصلاة والسلام- لفرعون: "قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى" [طه:51-52].
أي: قد أحصى أعمالهم من خير وشر، وكتبه في كتابه، وهو اللوح المحفوظ، وأحاط به علماً وخُبْراً؛ فلا يضل عن شيء منها، ولا ينسى ما علمه منها. انظر: تفسير السعدي 5/163.
6- وقال -عز وجل-: "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ" [ الأنبياء: 105].
أي: كتبنا في الكتاب المزبور، والمراد: الكتب المنزلة كالتوراة ونحوها "من بعد الذكر" أي كتبناه في الكتب المنزلة بعدما كتبنا في الكتاب السابق، وهو اللوح المحفوظ، وأم الكتاب الذي توافقه جميع التقادير المتأخرة عنه. انظر: شفاء العليل ص 84، والدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي 4/611-613، وتفسير السعدي 5/266-267.
7- وقال - تعالى-: "لَوْلا كِتَابٌ مِن اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" [الأنفال:68].
أي سبق به القضاء والقدر أنه قد أحل لكم الغنائم، وأن الله قد رفع عنكم - أيتها الأمة - العذاب "لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم" انظر: تفسير السعدي 2/190-191.
وأما السنة فمنها ما يلي:
1- روى مسلم في صحيحه (2653) عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة" قال: "وعرشه على الماء" مسلم (2653).
قال النووي -رحمه الله-: "قال العلماء: المراد تحديد وقت الكتابة في اللوح المحفوظ، أو غيره لا أصل التقدير؛ فإن ذلك أزلي لا أول له" صحيح مسلم بشرح النووي 16/203.
وقوله: "وعرشه على الماء" أي قبل خلق السماوات والأرض. والله أعلم.
2- قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة أو النار، إلا وقد كتبت شقية أو سعيدة" صحيح مسلم بشرح النووي 16/203.
وبناءً على ما مضى فإن الزواج من شخص معينٍ، مكتوب في وقتٍ محددٍ لا يتقدم ولا يتأخر.
ولا يعني ذلك ترك الأسباب من البحث، والتحري، والاستشارة، والاستخارة، ونحو ذلك.
بل إن فعل الأسباب من تمام الإيمان بالقدر.
وأما مسألة الدعاء، وكونه يرد القدر، وكون الزواج من جملة ذلك- فصحيح.
فالدعاء أمره عظيم، وشأنه جلل، وهو من أعظم الأسباب، وبه يرفع البلاء. فهو ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، وبه يستمد العون، ويستجلب التيسير، والتوفيق.
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ولا يرد القدر إلا الدعاء" أخرجه أحمد 5/277، وابن ماجه (90) في المقدمة باب القدر، والترمذي (139) القدر باب لا يرد القدر إلا الدعاء، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (7687)، وانظر السلسلة الصحيحة (154).
وقال: "من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة. وما سُئل الله شيئاً يعطى أحبَّ إليه من أن يُسأل العافية، إن الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل؛ فعليكم عباد الله بالدعاء" أخرجه الترمذي (3548) وقال: "غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن ابن أبي بكر القرشي، وهو ضعيف في الحديث. ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه".
وقال: "لا يغني حذر من قدر، وإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن الدعاء ليلقى البلاء فيعتلجان إلى يوم القيامة" أخرجه الطبراني في الدعاء 2/800 (33) والأوسط (2519)، والحاكم 1/492، والبزار كما في كشف الأستار للهيثمي، 2/29 رقم (2165) من طريق زكريا بن منظور الأنصاري، قال: حدثني عطاف الشامي عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة قال الحاكم: "هذا صحيح الإسناد" وتعقبه الذهبي بأن في سنده زكريا مجمع على ضعفه.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/146: "وفيه زكريا بن منظور، وثقه أحمد بن صالح المصري، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات"، وقال الألباني في صحيح الجامع (7739): "حسن" وانظر المشكاة (2234).
وأخرجه أحمد 5/234، والطبراني في الكبير 20/103 (201) من طريق شهر ابن حوشب عن معاذ بن جبل بنحوه. وقال الهيثمي في المجمع 10/146: "وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ، ورواية إسماعيل بن عياش عن أهل الحجاز ضعيفة". ومعنى "يعتلجان: يصطرعان".
وبهذا يتبين لك أن الدعاء من أعظم الأسباب، وأن الله يدفع به ما شاء دفعه؛ والزواج وغيره من جملة ذلك.
ومما يزيد الأمور وضوحاً أن تقف على مسألة القدر المثبت، والقدر المعلق، أو بعبارةٍ أخرى: مسألة المحو والإثبات.
وخلاصتها: أنه قد يشكل على بعض الناس مواضعُ في كتاب الله، وأحاديث رسول الله فيقول بعضهم: إذا كان الله قد علم كل ما هو كائن، وكتب ذلك كله عنده في كتاب - فما معنى قوله: "يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ" [ الرعد: 39].
وإذا كانت الأرزاق مكتوبة، والآجال مضروبة، لا تزيد، ولا تنقص، ولا تتغير فما التوجيه لقوله: "من سرَّه أن يبسط له في رزقه، وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه" رواه البخاري(5985)، ومسلم (2557). انظر القضاء والقدر للأشقر ص66.
والجواب أن القدر قدران:
أحدهما: القدر المثبت، أو المطلق، أو المبرم: وهو ما في أم الكتاب -اللوح المحفوظ- فهذا ثابت لا يتغير، ولا يتبدل.
وثانيهما: القدر المعلق، أو المقيد: وهو ما في كتب الملائكة، فهذا هو الذي يقع فيه المحو والإثبات، فالآجال والأرزاق والأعمار، وغيرها مثبتة في أم الكتاب لا تتغير، ولا تتبدل، أما ما في صحف الملائكة فيقع فيه المحو والإثبات، والزيادة والنقص.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: (والأجل أجلان: أجل مطلق يعلمه الله، وأجل مقيد) وبهذا يتبين معنى قوله –صلى الله عليه وسلم-: "من سرَّه أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره - فليصل رحمه".
فإن الله أمر الملَك أن يكتب له أجلاً وقال: إن وصل رحمه زدته كذا وكذا. والملَك لا يعلم أيزداد أم لا؟ لكن الله يعلم ما يستقر عليه الأمر، فإذا جاء الأجل لا يتقدم ولا يتأخر" مجموع الفتاوى 8/517.
وقال في موطن آخر عندما سئل عن الرزق: هل يزيد وينقص؟
"الرزق نوعان: أحدهما ما علمه الله أنه يرزقه، فهذا لا يتغير.
والثاني: ما كتبه، وأعلم به الملائكة، فهذا يزيد وينقص بحسب الأسباب" مجموع الفتاوى 8/517.
قال ابن حجر -رحمه الله-: "كأن يقال للملَك - مثلاً - إنَّ عُمُرَ فلان مائة عامٍ -مثلاً- إن وصل رحمه، وستون إن قطعها. وقد سبق في علم الله أنه يصل أو يقطع. فالذي في علم الله لا يتقدم ولا يتأخر. والذي في علم الملَك هو الذي يمكن فيه الزيادة والنقص، وإليه الإشارة بقوله: "يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ" [الرعد: 39].
فالمحو والإثبات بالنسبة لما في علم الملَك.
وما في أم الكتاب هو الذي في علم الله -تعالى- فلا محو فيه ألبتة، ويُقال له: القضاء المبرم، ويقال للأول: القضاء المعلَّق. فتح الباري 10/430، وانظر تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة 89، وانظر شرح صحيح مسلم للنووي 16/114، وانظر: إفادة الخبر بنصه في زيادة العمر ونقصه للسيوطي.
ثم إن "الأسباب التي يحصل بها الرزق هي من جملة ما قدره الله وكتبه. فإن كان قد تقدم بأن يرزق العبد بسعيه واكتسابه، ألهمه السعي والاكتساب، وذلك الذي قدره له بالاكتساب لا يحصل بدون الاكتساب، وما قدره له بغير اكتساب؛ كموت مُوَرِّثه يأتيه بغير اكتساب" مجموع الفتاوى 8/540-541.
فلا مخالفة في ذلك "لسبق العلم بل فيه تقييد المسببات بأسبابها، كما قدر الشبع والري، بالأكل والشرب، وقدر الولد بالوطء، وقدر حصول الزرع بالبذر. فهل يقول عاقل بأن ربط هذه المسببات بأسبابها يقتضي خلاف العلم السابق، أو ينافيه بوجه من الوجوه"؟ تنبيه الأفاضل على ما ورد في زيادة العمر ونقصانه من الدلائل للشوكاني ص32، وانظر تفسير ابن سعدي لقوله -تعالى-: (يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ) 4/116، 117 من التفسير.
وخلاصة الجواب: أن الزواج، وغيره مقدر، قد علمه الله في الأزل، وكتبه في اللوح المحفوظ،وشاء وقوعه، أو عدم وقوعه.
وأن فعل الأسباب من تمام الإيمان بالقدر، بل لا يتم الإيمان بالقدر إلا بفعل الأسباب، وأن الدعاء من أعظم الأسباب، بل مما يرد القدر، وهو داخلٌ في عموم القدر.


ig hg.,h[ l;j,f td hgg,p hglpt,/ hglpt,/ hgg,p







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 18-Jul-2007, 12:16 PM   رقم المشاركة : 2
احمد العمري
مدرب ومستشار اسري
 
الصورة الرمزية احمد العمري







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : احمد العمري is on a distinguished road
  الجنس : ذكــــــر
  عدد الزيارات :
  الحالة : احمد العمري غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


إن ثمرة البحث عن صفات الزوج وصفات الزوجة والإسهاب في الحديث عن ذلك، وذكر الشواهد له من القرآن والسنة وأقوال الصحابة، تأتي من خلال حديثنا بأن الزواج ليس رجما من الغيب وانما هو بتقدير الله ...
وإذا كان المراد من كلمة نصيب أن نقعد فلا نتحرى عن الصفات ولا نبحث عن أهلية الزوج أو الزوج وكفاءتهما، أو نقصر في ذلك ونملّ، إذا كان الحظ أن نتلقى أي شاب خاطب أو يتلقى أي فتاة يراها وتُفرض عليه بحجة أن الزوجة نصيب والزواج نصيب فيتزوج أو يوافق على الزواج.

إذا كان هذا هو المراد، فهو مخالف للشرع ومخالف لتعاليم الإسلام، وإذا كان الأمر كذلك إذن فنحن نتساءل لماذا وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم صفات وقيوداً للفتى والفتاة- دينه، خلقه، معشره وغير ذلك؟! ولماذا بيّن القرآن الكريم في قوله تعالى: ( الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات)، وإلا ترك الباب مفتوحاً لأي طارق وطارقة وقال بالحظ بعدها.
إن الإسلام يدعو إلى البحث والتحري بدقة للتعرف على صفات الخاطب والمخطوبة ليتم الزواج على نور وبصيرة.

ومن أجل اهتمام الإسلام بذلك فقد سمح وأذن لمن يُسأل ويُستشهد في خلق الخاطب أو المخطوبة عن أخلاقه أو أخلاقها أن يذكرها بما فيها أو فيه سواءً أكانت الأخلاق حسنة أم سيئة، ولم يعتبر هذا غيبة ولا نميمة لأن فيه مصلحة لبناء هذا الزواج وهذه الأسرة.

فكما تبحث عن شريك لك في التجارة أو عن طبيب لإجراء عملية ولا تقصّر في ذلك أبداً، ولا تعتمد على الحظ، فإن أمر الزواج أهم من ذلك.

إذن ليس الزواج حظاً ونصيباً. وهذه إنما هي مقولة العوام ومقولة الكسالى من الأولياء، ولا يوجد آية أو حديث أو قول لصحابي يشهد لهذه المقولة. إنما المطلوب البحث والتحري والسؤال، وهذه أمور لا تبني على الصدفة والحظ.

وإن كان المراد من الحظ والنصيب أنها مقدرة لك فهذا صحيح، ولكن لا يمكنك التعرف على ذلك إلا بعد تعاطي أسباب البحث وفق ما أمر الشرع به، ولا يعفيك هذا عن البحث والتحري، كالرزق تماماً فهو مقدر ونصيب ولكن عليك تعاطي الأسباب والبحث عنه دون تقصير حتى تتعرف على مكانه ومقداره، فكذلك الفتى والفتاة يجب البحث عنهما، وهذا أمر متيسر جداً ولكن يحتاج إلى ترتيب وطول بال وحساب دقيق والذي لا يحسب لا يسلم من العواقب .
والله الموفق







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 18-Jul-2007, 12:17 PM   رقم المشاركة : 3
احمد العمري
مدرب ومستشار اسري
 
الصورة الرمزية احمد العمري







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : احمد العمري is on a distinguished road
  الجنس : ذكــــــر
  عدد الزيارات :
  الحالة : احمد العمري غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


هل الزواج قسمة ونصيب ام لا؟

للاجابة على هذا السؤال لا بد من تحديد المعنى المقصود من عبارة قسمة ونصيب، فاذا كان معناها ان الزواج نوع من قضاء الله وليس للانسان ارادة فيه، فهذا غير صحيح اذ لو كان الزواج قضاءا مبرما مفروضا على الانسان ولا ارادة له فيه ولا اختيار، لما كان هناك معنى للاحكام الشرعية التي تكلف كلا من الرجل والمرأة ان يحسن اختيار زوجه، على اساس الدين والخلق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لاربع لجمالها وحسبها ومالها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) وقال ايضا: اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير.ولو كان الزواج امرا مقضيا على الانسان لا ارادة له فيه، لما حرم الاسلام بعض الاصناف من النساء كالمحرمات بالنسب والمصاهرة والرضاعة او النساء المشركات، ولما حرم على المرأة المسلمة الزواج من الكفار.
واذا كان المقصود بعبارة(قسمة ونصيب) ان الزواج قدر مكتوب في اللوح المحفوظ فهذا صحيح، فكل ما يحدث في الكون سبق علم الله به وامر القلم بكتابته في اللوح المحفوظ، وهذه الكتابة كناية عن علم الله فلا تجبر احدا على فعل شيء.
ولا يعني ذلك عدم السعي الى معرفة المرأة لهذا المتقدم لها والبحث عن دينه واخلاقه والتفكير وتقدير الامور قبل الارتباط به، وكذا لا يمنع الرجل ايضا من البحث والتقصي عن المرأة التي يغلب على ظنه انه سيكون سعيدا معها.
ولكن قد يسعى الانسان للزواج من امرأة معينة فلا يحدث زواج، او تسعى المرأة ان تتزوج من شخص ذو مواصفات معينة فيأتي زواجها على غير ما تشتهي، فهذا الامر يتعلق بالتوفيق او عدمه، مثل اي عمل يقوم به الانسان كالتجارة والصناعة والزراعة وغيرها من الوان النشاط الانساني، فقد يوفق في صفقة ما وقد لا يوفق، وقد ينجح في عمل ما وقد لا ينجح، والعمل الموفق الناحج لا بد له من توفر اسباب النجاح والتوفيق.
وهذه الاسباب اذا قام بها ونجح كان ذلك ثوابا من الله او استدراجا، واذا فشل كان ذلك ابتلاء وامتحانا او عقوبة، وما على المسلم الا ان يحسن الاختيار، واما النتائج فالله سبحانه وتعالى يتولى امرها.
وقد وضع الاسلام احكاما لذلك منها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: زوجوا ابناءكم وبناتكم) وقوله: تخيروا لنطفكم فان النساء يلدن اشباه اخوانهن واخواتهن) وقوله ايضا: لا يختار حسن وجه المرأة على دينها) .
وقد يمضي قطار العمر باحداهن دون ان تجد زوجا، فان لذلك اسبابا، فقد تكون هي السبب في ذلك برفضها من تقدموا لها او يكون السبب اهلها بمغالاتهم في المهور والطلبات، فاذا كانت سبب ذلك خارج عن ارادتها كان ذلك من قبيل القضاء والقدر فلا تحاسب عليه، وفيه ابتلاء لها ان صبرت واحتسبت ذلك عند الله اثيبت على صبرها، ولا يجوز ان يدفعها ذلك الى استخدام طرق محرمة كالزنا او الاستعانة بالمشعوذين والسحرة، فان ما قدر لها ستراه، فلتجمل في الطلب.وان كان السبب داخل ارادتها فهي مسؤولة عن النتائج، فلتتحمل نتائج اختيارها.
وقد يرفض الشاب الزواج وهو صغير بحجة انه يريد ان يكون نفسه او انه يتطلع على مستوى معين للزواج او انه لا يريد تحمل مسؤوليات الزواج، ويريد ان يستمع بحريته خاصة في زمن الجنس المفتوح؟! فيمضي به العمر وقد قارب على الاربعين وقد بدأ الضعف يدب في اوصاله، فيجد نفسه وحيدا لا ولد يعيله في كبره ولا زوجة ترحم ضعغه، عند ذلك يلوم القدر ويلقي بسوء اختياره على شماعة القسمة والنصيب، فهذا ليس قضاء وقدرا وانما هو سوء اختيار وعدم توفيق.
والعبرة في ذلك كله ان كل امر يقع في مقدور الانسان وتحت تصرفه يحاسب على اختياره، فان وافقت على رجل خالع فاسق اثمت في اختيارها، واذا اختار الرجل المرأة الفاسقة اثم في اختياره، ولا يستعجلان خوفا من ضياع الفرصة، فمن ترك الحرام عوضه الله بدلا منه ما هو احسن منه.
اما اذا اختار كل منهما زوجا موافقا للمواصفات الشرعية ولكن لم يحدث الوئام بينهما ولم يجدا سعادتهما معا فهذا نوع من عدم التوفيق ايضا.
وفي جميع الامثلة السابقة كان ما حدث سيحدث، وقد سبق علم الله به وهو مكتوب في اللوح المحفوظ. ولا يجوز الندم على امر بعد وقوعه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: لا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا فان لو تفتح عمل الشيطان) .الا ان ذلك لا يعني عدم اصلاح الخطأ الذي وقع، فان كانا بامكانهما ان يعيشا معا منفذان لامر الله فبها ونعمت، اما اذا خافا الا يقما حدود الله فقد احل الله لهما الطلاق قال تعالى: الطلاق مرتان فامساك بمعروف ام تسريح باحسان ولا يحل لكم ان تأخذوا مما آتيتموهن شيئا الا ان يخافا الا يقيما حدود الله فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به) 229 البقرة، بل وعدهما الله ان يغنيهما من فضله ان كان طلاقهما خوفا من الوقوع في الحرام، قال تعالى: وان يتفرقا يغن كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما) 130 النساء، واحل لهما الرجوع الى بعضهما اذا ظنا انهما سيقيمان حدود الله قال تعالى: فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله )230 البقرة
منقووووووووووول







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 18-Jul-2007, 12:19 PM   رقم المشاركة : 4
بحر الامال
][][نجمة فضية مميزة][][
 
الصورة الرمزية بحر الامال







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : بحر الامال is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : بحر الامال غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


الدعاء باب من ابواب الراحة

باب من ابواب الرزق

كل شي بهذه الدنيا مقدر ومكتوب

اعظم هديه يقدمها الوالدين لابناءهم الدعـــــــــــــــــــــــــــــــــاء


يارب اني اسألك خير مافي هذه الدنيا واعوذبك من شرها.

الف شكر اخوي احمد العمري على الموضوع الهادف.







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 18-Jul-2007, 03:49 PM   رقم المشاركة : 5
مليكة
¨°o. ادارة المنتدى .o°¨
 
الصورة الرمزية مليكة








معلومات إضافية
  النقاط : 417
  المستوى : مليكة is just really nice مليكة is just really nice مليكة is just really nice مليكة is just really nice مليكة is just really nice
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : مليكة غير متصل
 
 

 

افتراضي


واذا كان المقصود بعبارة(قسمة ونصيب) ان الزواج قدر مكتوب في اللوح المحفوظ فهذا صحيح، فكل ما يحدث في الكون سبق علم الله به وامر القلم بكتابته في اللوح المحفوظ، وهذه الكتابة كناية عن علم الله فلا تجبر احدا على فعل شيء.


ولكن قد يسعى الانسان للزواج من امرأة معينة فلا يحدث زواج، او تسعى المرأة ان تتزوج من شخص ذو مواصفات معينة فيأتي زواجها على غير ما تشتهي، فهذا الامر يتعلق بالتوفيق او عدمه، مثل اي عمل يقوم به الانسان كالتجارة والصناعة والزراعة وغيرها من الوان النشاط الانساني، فقد يوفق في صفقة ما وقد لا يوفق، وقد ينجح في عمل ما وقد لا ينجح، والعمل الموفق الناحج لا بد له من توفر اسباب النجاح والتوفيق.
وهذه الاسباب اذا قام بها ونجح كان ذلك ثوابا من الله او استدراجا، واذا فشل كان ذلك ابتلاء وامتحانا او عقوبة، وما على المسلم الا ان يحسن الاختيار، واما النتائج فالله سبحانه وتعالى يتولى امرها.


شرح وافي ومعلومات مهمة جدااا

دمت زخرا للعطاء المفيد







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 21-Jul-2007, 04:21 AM   رقم المشاركة : 6
***فرحة امل***
» ° المشرفه العامه ·° «
 
الصورة الرمزية ***فرحة امل***







معلومات إضافية
  النقاط : 300
  المستوى : ***فرحة امل*** is a jewel in the rough ***فرحة امل*** is a jewel in the rough ***فرحة امل*** is a jewel in the rough ***فرحة امل*** is a jewel in the rough
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : ***فرحة امل*** غير متصل
 
 

 

افتراضي


الله يجزاك بالخير







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
قديم 22-Jul-2007, 08:20 PM   رقم المشاركة : 7
ريم نون
ô§ô¤*~نجمة مميزة~*¤ô§ô
 
الصورة الرمزية ريم نون








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : ريم نون is on a distinguished road
  الجنس : انــثى
  عدد الزيارات :
  الحالة : ريم نون غير متصل
 
 
 

 

افتراضي


جزاك الله خيرا







الاعلانات :
 
Digg this Post!Bookmark Post in Technorati
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مكتوب , المحفوظ , اللوح , الزواج

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
************مهارات الزواج الناجح***لعادل بن سعد الخوفي******** **بنت أبوي** العرسان العامة-نصائح للعروسين 3 10-Aug-2007 04:39 PM
قبل الزواج وبعده لوكاتوني الترفيه والفرفشة -ضحك - نكت 8 06-Aug-2007 11:52 PM


الساعة الآن 03:02 AM

خدمات شبكة افراح

arabwedding دليل الافراح اكاديميه افراح تواقيع العرسان تنسيق ميزانيه الفرح تولبار افراح best hotels اتصل بنا
المتجر النسائي المتاجر الخاصه دليل المواقع العاب افراح تدريب الالكتروني اعراسنا مكياج العروس اعلن معانا
البوم صور افراح مقالات للعرسان بطاقات افراح جوال افراح المؤثرات الصوتيه فساتين افراح كوش أفراح شبكة افراح


أقسام المنتدى

¤*~ˆ°صالة الصوتيات والمرئيات°ˆ~*¤ @ الاناشيد والاغاني الاسلاميه @ الالعاب والترفيه @ العاب -مسابقات - وناسه @ الثقافه والادب @ شعر وخواطر-قصائد-قصائد مسموعه @ ~ˆ°قاعة التقنية والاتصالات°ˆ~ @ اتصالات- نوكيا - سامسونج - بلاك بيري @ تحميل برامج-برامج حماية - حل مشاكل الكمبيوتر @ *~ˆ°الصـالة العــامة°ˆ~* @ القـــاعة العــامة @ الترحيب والاهداءات @ الترفيه والفرفشة -ضحك - نكت @ اسرار البنات الخاصه @ زفات - زفات افراح - زفات اسلاميه @ صور - صور طبيعة - صور طريفة - صور نادره @ قصص والروايات @ الاخبار والمواضيع الساخنة @ ~ˆ°صالة المناسبات والافراح°ˆ~ @ افكار وابتكارات الافراح والمناسبات - wedding ideas @ طلبات ومناقشات الافراح والزفات @ فساتين 2014 - فساتين سهره 2014 - فساتين جديده 2013 - Wedding Dresses @ عالم حواء @ ديكورات 2014 - اثاث - مطابخ - غرف نوم @ مكياج 2014 - مكياج بنات 2014 - مكياج جديد 2013 - مكياج عيون 2013 - مكياج سهره 2013 - ميك اب 2013 @ العرسان العامة-نصائح للعروسين @ اشعار الافراح والمناسبات-قصايد مناسبات @ تصاميم فوتشوب-تصاميم جاهزه-تصاميم فلاش @ واحة الاسلام @ اغاني المطربات الاسلاميه(للنساء فقط ) @ ¤*~ˆ°الخيمة الرمضانية°ˆ~*¤ @ قاعة المسابقات الرمضانية @ مطبخ عالم حواء - صور اكلات جديده - طبخات بالصور @ افكار زفات- افكار جديدة @ النقاشات والحوارات الجادة @ تجهيز العروس - مستلزمات العروس - طريقه تجهيز عروس كامله - العناية بالعروس @ الاغاني والاعمال الحصريه @ توبيكات - توبيكات ماسنجر @ الاسرة والمنزل @ الصوتيات الاسلاميه @ قاعه الدروس @ شهر العسل للعروسين @ اعمال يدوية - اعمال منزلية - ديكورات @ عالم الاطفال- فساتين اطفال - صور اطفال @ التسوق للأفراح- المبيعات والتسويق @ صاله الاستقبــــال @ اخبار شبكه افراح ومواقعها @ تطوير الذات وتنمية المهارات @ منتدى الطب - اسباب - علاج - الوقاية - ارشادات - نصائح @ المشاكل الاسريه والزوجيه @ المواضيع الملفقه والاشاعات @ مائدة رمضان ومستلزمات العيد @ التصميم والإبداع @ معارض -بازارات -مهرجانات 2014 @ قاعه دورات التجميل @ قاعه العملاء والتهنئات الخاصه @ تحت الاضواء @ الروايات الطويله والمصوره @ تدريب-دورات تدريبية - دورات تطوير ذات @ توزيعات افراح - محلات نوران @ طلبات ومناقشات المشاغل والكوافير @ طلبات ومناقشات المطربات @ قسم خاص لاحتفالات شبكة افراح @ التسوق والبازارات والمعارض @ قسم الاهداءات والتبريكات @ فساتين سهره 2014 - ازياء سهرة @ جمالك والرجيم والتخسيس @ اكسسوارات ومجوهرات نسائية @ حمله لتكن افراحنا اسلاميه @ فيديو ويوتيوب @ منتديات حوامل - ازياء حوامل - فساتين حوامل - ملابس حوامل-الولادة @ قسم جمع رأسين بالحلال @ english section @ اخبار الافراح والمناسبات @ اخبار الصحف والجرائد @ اخبار الصحف اليوميه @ عروس قطر - بنات قطر @ عروس الامارات - بنات الامارات @ فساتين مستعمله - فساتين نادرة @ مدونتي @ قسم طلبات الزواج الخاصة @ قصور افراح - قاعات افراح - قاعات مؤتمرات - استراحات @ كوش أفراح - طاولات مناسبات - ديكورات الافراح- wedding decoration @ قسم التعاقدات بين الخطابات والعضوات @ مواضيع 2014- مواضيع جديدة @ قسم الأرباح الكبرى @ قسم الزواج @ توزيعات وهدايا المعازيم @ قسم تجهيزات العروس @ فساتين العروس - فساتين افراح @ اكسسوارات العروس @ مكياج العروس - وصفات العروس قبل الزفاف @ مسكات العروس - باقات العروس @



إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM.Sa Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. vBulletin 3.8.8
SEO by vBSEO
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009