[web]http://www.bbc.co.uk/arabic/radio/aod/arabic.shtml[/web]نفى متحدث باسم مستشفى بيرسي الفرنسي الذي يعالج فيه الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ما تررد سابقا عن وفاته.
وقال المتحدث باسم المستشفى العسكري الفرنسي إن عائلة عرفات تطالب بالسرية فيما يتعلق بحالته الصحية، معترفا بأنها حالة معقدة.
وتفيد بعض التقارير بأن الزعيم الفلسطيني في حالة صحية حرجة وإنه قد مات موتا دماغيا، وهي حالة يوصف بها توقف المخ عن العمل واعتماد الجسم على أجهزة صحية.
تقارير متضاربة
وقد نفت مصادر رسمية فلسطينية هذه التقارير وقالت إن عرفات فقط في حالة صحية حرجة للغاية.
بدا عرفات واهنا أثناء رحيله عن الضفة الغربية الأسبوع الماضي
ويرقد الزعيم الفلسطيني في الوقت الراهن في وحدة العناية المركزة بالمستشفى العسكري الفرنسي، وسط تقارير متضاربة عن مسؤولي السلطة الفلسطينية بشأن دخوله في غيبوبة.
وتقول التقارير إن مسؤولي السلطة الفلسطينية قد عقدوا اجتماعا طارئا بحضور قادة الأجهزة الأمنية في مقر السلطة بمدينة رام الله بالضفة الغربية.
وفيما نفت السلطة الفلسطينية دخول عرفات في غيبوبة، أفادت مصادر من مرافقيه في باريس بأنه فقد الوعي ثلاث مرات على مدى اليومين الماضيين ولم يفق في المرة الثالثة.
إن رحل (ياسر عرفات) بالموت، فإن القضية الفلسطينية سوف تخسر رجلا داهية
محمد الديسطي - مصر
من يخلف عرفات؟
تعليقاتكم: تدهور صحة عرفات
وكان من المقرر أن تعقد ليلى شهيد ممثلة منظمة التحرير الفلسطينية في باريس والمسؤولة عن إفادة الإعلام بتطورات حالته الصحية مؤتمرا صحفيا في الثالثة بعد ظهر اليوم بتوقيت جرينتش لكن ذلك لم يحدث.
لكن القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلي نقلت عن مصادر لم تسمها في باريس القول إن أشعة أجريت على مخ عرفات بينت أنه لم يعد على قيد الحياة.
حالة صعبة
ينتظر الفلسطينيون بقلق الأنباء التي ترد من باريس
ويقول جميس رينولدز مراسل بي بي سي في المنطقة إنه في الوقت الذي تتحدث فيه البيانات الرسمية الفلسطينية إلى وضع إيجابي فإن تعبيراتهم تشير إلى أن الحالة الصحية لزعيمهم حرجة.
وتفيد التقارير الواردة من إسرائيل بأن وزير الدفاع شاؤول موفاز قد عقد اجتماعا مع مستشاريه لوضع الاستعدادت اللازمة لمواجهة ما يمكن أن يطرأ في حال موت عرفات.
كما بحث القادة الأمنيون الإسرائيليون حالة عرفات خلال اجتماعهم الأمني الأسبوعي.
وقد تم وضع الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب، وإن لم تنتقل أي قوات إلى المناطق التي قد تشهد اندلاع اضطرابات.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد قال إنه سيسمح لعرفات بالعودة إلى الضفة الغربية في حالة تماثله للشفاء. غير أنه أوضح أنه لن يسمح لخصمه القديم بأن يدفن في الحرم القدسي.
وثمة مخاوف من أنه إذا مات عرفات فإن ذلك قد يؤدي إلى حالة من الفوضى في قطاع غزة المؤهل لاندلاع اضطرابات، حيث يشهد بالفعل قتالا بين الفصائل الفلسطينية وحالة من عدم اليقين إزاء الانسحاب الذي تخطط له إسرائيل من القطاع.
يذكر أنه من غير الواضح من سيخلف عرفات في حالة عدم تمكنه من البقاء في السلطة، حيث لم يعين خليفة له وإن تولى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني السلطة بشكل مؤقت.