لبس البنجابي يجوز بشرط، أن تكون فتحة القميص تحت الركبة، ثم يطول حتى منتصف الساق، أما إذا كانت الفتحة تبتدئ من فوق الركبة فلا يجوز.
لبس البنجابي مأخوذ من أهل إقليم بنجاب، وهذا اللباس عبارة عن سروال واسع عليه قميص إلى الركبة، وأحياناً ينزل عنها إلى نصف الساق، وهو واف وساتر تلبسه المسلمات في بلاد الباكستان وأفغانستان والهند وشرق آسيا، فأرى أن العلل في تحريم بعض الملابس لا تنطبق على هذا اللباس، فلا هو ضيق ولا فيه تشبه. أما قول بعضهم يفضي إلى لبس البنطال فهذا غير صحيح، لأن الشائع الآن في النساء لبس البنطال وهو مخالف للباس الشرعي، فلو استبدلنه بلبس البنجابي لكان أحسن، أما إذا اشتمل اللباس البنجابي على نوع من المخالفة الشرعية كالضيق الشديد أو الشفافية فإنه يمنع لأجل ذلك كسائر الملابس
وهناك فتوى للشيخ المطلق عضو هيئة كبار العلماء بالمملكه العربية السعودية في لبس البنجابي قال فيها حفظه الله :
الذي يظهر لي أن الضابط في هذا أنه ما كان أمام النساء لا بأس به وأما ما كان أمام
الرجال الأجانب فالذي يظهر لي أنه إلى المنع أقرب وذلك لأن مثل هذ اللباس لا شك أن
فيه إبداء مفاتن المرأة فالمرأة مأمورة بالتحجب والبعد عن الفتنة والله تعالى يقول:
﴿وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب﴾ مع أنه مجرد كلام ومع ذلك قال الله
تعالى : ﴿ وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن﴾
وقال ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهم من جلابيبهن ذلك
أدنى أن يعرفن فلا يؤذين﴾ نجد أن النصوص قد شددت في هذا وأمرت المرأة أن تلبس
اللباس المحتشم البعيد عن إبداء المفاتن فما كان من اللباس فيه شيء من إبداء مفاتن
المرأة فننصح الأخوات بأن يبتعدن عنه.السؤال: ما حكم لبس البنطال البنجابي؟
الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش من موقع الجواب الكافي قال :
إذا كان فضفاضاً، وخال من الفتحات، وغير شفاف، فهذا اللبس تعارف عليه أهل الهند و باكستان ، ويلبسونه من قرون، فلا شيء في ذلك.
وكل لباس إذا بقي على أصله الشرعي فهو جائز، لكن الاستثناءات تكون فيما عليه الناس، لا في أصل المسألة، لأن أصل المسألة الجواز، وكل مسألة استثنيت إنما هو بسبب ما أحدثه الناس من تغيير في أصل المسألة.