 | اقتباس |  | | |  | المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد العمري |  | | | | | | | | | الشيخ الدكتور عبد العزيز بن فوزان الفوزان : أرجو أن لا بأس به، ما دام أنه لباس محتشم. اقتباس: السؤال س: في حفلات التخرج في الجامعات يلبس الطالبات عباءات وقبعات خاصة بالتخرج ويمضين في مسيرة منتظمة أمام الحضور من الأمهات ويجلسن أمامهن ثم يتم تكريمهن بعد ذلك، فما حكم الشرع في ذلك ؟ الاجابـــة لا بأس بذلك إذا كان هذا اللباس خاصًا بمكان التكريم، وكان الموضع لا يحضره رجال أجانب، وإنما فيه الطالبات والأمهات والمعلمات، وكانت العباءات ساترة للرأس والجسد إلى القدمين، والقبعة على الرأس، ولا بأس بالمسيرة المنتظمة أمام الحاضرات، ثم جلوسهن أمام الأمهات، ثم تكريمهن بعد ذلك أو قبله بالمؤهلات أو نحوها، فإن كانت العباءات قصيرة فلا يجوز لبسها إلا عند النساء خاصة، ولا يجوز اعتياد الفتاة على اللباس القصير، ولا على وضع العباءة على الكتفين، فإنه تشبه بالرجال، والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم . أرجو أن يكون فيما ورد الكفايه والله المستعان ... | |  | |  | |
اشوف تعارض في الفتاوي بين الشيوخ
مع الاسف بعض الناس يستغلو مصالحهم الشخصيه في تحريم ملابس معينه
ويضغط على الشيوخ للبت والافتاء بطريقه تفيد مصالحهم الشخصيه
يحاول يحرم الجنز او القبعات او اي شي مايعجبه
ليش مايحرمو المشلح ( البشت) مره وحده خصوصا انه الاجانب يلبسونها مع القبعات
ويصير الشباب يحتفلو بالتخرج بالثياب فقط
انا متأكد لو ان اي دوله عربيه مسلمه اخترعت شكل القبعات من قبل اي دوله اجنبيه
كان حللو القبعات حتى لواعتمدوها الغرب
وراح يقولو الغرب يتشبهو بينا وليس العكس معروف بان النيه محلها القلب ولكل شخص مانوى
اذا كانت النيه التشبه بالكفار فهنا يدخل في عدم الجواز
اما اذا كانت النيه مجرد الاحتفال بالتخرج وتوحيد اللبس خصوصا ان توحيد الملابس في التخرج يصفي القلوب بين المتخرجين لان الطالبات ليسو سواسيه في حالتهم الاجتماعيه
واختلاف الملابس بين فخم واعتيادي راح يولد نوع من الحقد والحسد وانتم النساء ادرى مننا به