للتسجيل

 

لانجري،زيوت مساج،الخاتم الهزاز..والكثير يصلك مجانا للمنزل خلال 48 ساعة  آخر رد: tala_oo    <::>    زفه توزيعات العوده والبخور ( جديد )  آخر رد: خيرك لغيري    <::>    اغنيه عاشت بلادي لراشد الفارس عدناها بدون موسيقى  آخر رد: براتز    <::>    زفة الطاووس  آخر رد: ^_^moon    <::>    اعمـال خاصة بدون اسماء  آخر رد: براتز    <::>    للعرسان ... بسرعه ادخلوا ... كتبنا عن المعازيم ونسينا العرسان!!!  آخر رد: احلام مستحيلة    <::>    زفه باب الحاره ( ابداع جديد حصري )  آخر رد: خيرك لغيري    <::>    نفسك تسجن عضو ..لعبة خطيرة ..  آخر رد: القلب النابض    <::>    رجيم الأيام الخمسة .. أفضل طريقة للتخلص من الوزن الزائد  آخر رد: miss hadeel    <::>    اغنيه حماده هلال ابداع جديد  آخر رد: براتز    <::>   

   الزفات       الاناشيد       محلات الافراح        قروب زفات       رسائل الجوال       ميزانيه فرحك        مركز التحميل 

                 الطب البديل       موسوعه الاسره المسلمه     مركز الالعاب      ماسنجريات        اعلن معنا       اتصل بنا     دليل المواقع

 

إعلانات شبكة أفراح

   

  زفات

 

    

 

روابط مفيدة

استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية



  

 

العودة   منتديات شبكه أفراح > *~ˆ°الصـالة العــامة°ˆ~* > واحة الاسلام

واحة الاسلام قاعة خاصة بالمواضيع الاسلامية
 

!!! عزيزي الزائر كي تستفيد من خدمات المنتدى عليك بالتسجيل ببريد حقيقي !!!

سجل الان

شرح بعض أذكار الصلاة

رد

 

 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 20-Aug-2007, 02:10 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Esso_kb
¤ô§ô¤*~نجم مميز~*¤ô§ô¤

الصورة الرمزية Esso_kb

إحصائية العضو









مواضيع الكاتب


Esso_kb غير متواجد حالياً


افتراضي شرح بعض أذكار الصلاة

بما أن رمضان قد اقترب، أحببت أن أطرح هذا الموضوع أسأل الله عزوجل أن يجعل من هذا الشهر نقطة تحول جديدة للأفضل باذن الله، لان هذا الموضوع يساعد كثيرا على الخشوع في الصلاة، سيكون عبارة عن درس كل 3 أيام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
إن ذكر الله جل وعلا هو أزكى الأعمال وخيرها وأفضلها عند الله تبارك وتعالى، ففي المسند للإمام أحمد وسنن ابن ماجه ومستدرك الحاكم وغيرها من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ورفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "ذكر الله عز وجل"
فهذا الحديث العظيم أفاد فضيلة الذكر وأنه يعدل عتق الرقاب ونفقة الأموال والحمل على الخيل في سبيل الله، ويعدل الضرب بالسيف في سبيل الله.

انطلاقا من هذا الحديث، وددت أن أنقل لكم درسا بعنوان شرح أذكار الصلاة، نفعني الله وإياكم به

ملاحظة: هذا الدرس عبارة عن محاضرة ألقتها الأستاذة أناهيد السميري –حفظها الله- وهي لا تتكلم إلا بقال الله وقال رسوله وتستدل على ذلك بكلام أهل العلم، أي أنه لا يوجد شيء من كلامها الخاص أو الآراء الشخصية، وبالنسبة للآيات، فتفسيرها مأخوذ من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ، للشيخ عبدالرحمن السعدي .وفي نهاية هذه الدروس،سأنزل لكم عرض باور بوينت لهذه الدروس
هذا رابط كتاب التفسير لمن ليس لديه الكتاب، بصراحه التفسير قيم جدا وأنصح الجميع باقتنائه
http://www.al-eman.com/IslamLib/viewtoc.asp?BID=321

بسم الله نبدأ:

أولا: لماذا أذكار الصلاة؟
ما نطق اللسان به ولم يعقد عليه القلب ليس بعمل صالح ،كما قال تعالى ( يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ) ، مما يظهر الحاجة اليوم إلى فهم أذكار الصلاة

أي أن عمل القلب هو المقصود الأعظم، فلا يكفي الذكر باللسان فقط ، بل لا بد من حضور القلب، وحضور القلب هو استشعار المعاني كي يقع التأثير على القلب، فينتفع به العبد.

• ويقول تعالى (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا) سورة مريم
يقول الشيخ السعدي (لما ذكر تعالى هؤلاء الأنبياء المخلصون المتبعون لمراضي ربهم ، المنيبون إليه ،ذكر من أتى بعدهم، وبدلوا ما أُمروا به ، وأنه خلف من بعدهم خلف ، رجعوا إلى الخلف ، فأضاعوا الصلاة التي أمروا بالمحافظة عليها وإقامتها ، فتهاونوا بها وضيعوها، وإذا ضيعوا الصلاة –التي هي عماد الدين ، وميزان الإيمان والإخلاص لرب العالمين ، التي هي آكد الأعمال ، وأفضل الخصال- كانوا لما سواها من دينهم أضيع ، وله أرفض ، والسبب الداعي لذلك: أنهم اتبعوا شهوات أنفسهم وإراداتها فصارت هممهم منصرفة إليها، مقدمة لها على حقوق الله، فنشأ من ذلك التضييع لحقوقه والإقبال على شهوات أنفسهم ، مهما لاحت لهم حصلوها، وعلى أي وجه اتفقت تناولوها.)

ملحوظة: الأفضل الرجوع إلى سياق الآيات ليتضح المعنى أكثر

هذا ما لدينا لليوم ، نتابع في الدرس القادم باذن الله الحديث عن السهو في الصلاة والذي هو من أهم أسباب تضييع الصلاة







رد مع اقتباس
قديم 21-Aug-2007, 11:42 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Esso_kb
¤ô§ô¤*~نجم مميز~*¤ô§ô¤

الصورة الرمزية Esso_kb

إحصائية العضو









مواضيع الكاتب


Esso_kb غير متواجد حالياً


افتراضي الدرس الثاني

كنت أود أن أجعل فاصل 3 أيام بين الدروس ، لكن بما أنني لم أجد أي رد أو أسئلة، سأنتقل اليوم إلى الدرس الثاني:

تتمة لحديث الدرس السابق، نتكلم الآن عن السهو في الصلاة:
قال تعالى: { فويل للمصلين . الذين هم عن صلاتهم ساهون }
ما معنى السهو؟؟
1.ففسر السهو بالسهو عن وقتها - أي إضاعته
2.والسهو عن ما يجب فيها (واجبات الصلاة نفسها)
3.والسهو عن حضور القلب (أي عدم الخشوع وعدم التدبر)
ويدل على ذلك الحديث الذي في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تلك صلاة المنافق ، تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق ، يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر أربعاً لا يذكر الله فيها إلا قليلا )
1. فوصفه بإضاعة الوقت بقوله : "يرقب الشمس”
2. وبإضاعة الأركان بذكره النقر
3. وبإضاعة حضور القلب بقوله : "لا يذكر الله فيها إلا قليلا" ، فإذا كانت الصلاة كلها عبارة عن ذكر، فكيف ذكر في الحديث أنه لا يذكر الله فيها إلا قليلا؟؟ هذه دلالة واضحة على أن الذكر باللسان فقط ليس هو المقصود، بل لا بد من حضور القلب وفهم المعاني واستشعار عظمة الخالق في الصلاة.

إذن تمام حضور القلب مطلب، ولا يكون إلا بالعلم، فالله عز وجل وصف أهل العلم بخشيته والخشوع عند سماع كلامه فقال:(( إنما يخشى الله من عباده العلماء)) فاطر:28
وقال : (إن الذين أوتو العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدًا)
من ذلك نعلم أن من أهم الأسباب التي تمنعنا من الخشوع عدم العلم، وعدم الفهم
سؤال: كيف يكون الخشوع؟
•أصل الخشوع: لين القلب وسكونه وخضوعه ، فإذا خشع القلب تبعه خشوع الجوارح والأعضاء.
•كما قال صلى الله عليه وسلم ” ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب“ متفق عليه .
•ومتى تكلف الإنسان الخشوع في جوارحه وأطرافه مع عدم خشوع قلبه كان ذلك نفاقًا، فقد نظر عمر رضي الله عنه إلى شاب قد نكس رأسه فقال له:“ يا هذا، ارفع رأسك فإن الخشوع ليس في الرقاب ، إن الخشوع لا يزيد على ما في القلب“
والخشوع في الصلاة : هو حضور القلب بين يدي الله تعالى مستحضرا لقربه ، فيسكن لذلك قلبه ، وتطمئن نفسه، وتسكن حركاته ، ويقل التفاته ، متأدبا بين يدي ربه ، مستحضرا جميع ما يقوله ويفعله في صلاته، من أول صلاته إلى آخرها، فتنتفي بذلك الوساوس والأفكار الردية، وهذا روح الصلاة ، والمقصود منها ، وهو الذي يكتب للعبد، فالصلاة التي لا خشوع فيها ولا حضور قلب، وإن كانت مجزئة مثابا عليها ، فإن الثواب على حسب ما يعقل القلب منها (من كلام الشيخ السعدي في تفسير قوله تعالى (الذين هم في صلاتهم خاشعون) سورة المؤمنون آية 2)

في صحيح مسلم عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها، وخشوعها، وركوعه، إلا كانت له كفارة لما قبلها من الذنوب ، ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله"
كلنا يعلم أنه إذا أراد الحصول على شيء قيم وثمين، فلابد له من بذل جهد أكثر ودفع مال أكثر (هذا بالنسبة لأمور الدنيا) فما بالنا بأمر العبادة التي خلقنا لأجلها؟
من هنا تأتي قاعدة: أي نص شرعي ورد فيه جزاء على عمل معين، فهذا يدل على عظم هذا العمل، وأنه ليس بيسير إلا على من يسره الله له، مما يدل على صعوبة الخشوع لذلك رتب عليه هذا الجزاء العظيم.
•قال مجاهد :“ كان العلماء إذا قام أحدهم في الصلاة هاب الرحمن –عزوجل- أن يشذ نظره ، أو يلتفت ، أو يقلب الحصى، أو يعبث بشيء ، أو يحدِّث نفسه في أمر الدنيا إلا ناسيًا مادام في صلاته“
فأين نحن من هؤلاء، نسأل الله المغفرة (آمين)

•والعبد يحتاج أن يعلم أن كل ما يفعله في الصلاة هو :خضوع لله عز وجل كالقيام والركوع والسجود، وما يقال في هذه الاحوال من الأذكار،
قال الله تعالى : ( وقوموا لله قانتين ) ، وقال:( واركعوا مع الراكعين ) لأن الركوع خضوع لله وذل بين يديه بظاهر الجسد، وقد أبى المتكبرون ان يركعوا فتوعدهم الله بقوله: واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ويل يومئذ للمكذبين [المرسلات:48-49].
•ومن ذلك السجود وهو أعظم ما يظهر فيه ذل العبد لربه عز وجل حيث جعل العبد أشرف أعضائه وأعزها عليه وأعلاها عليه أوضع ما يكون بين يدي ربه، فيضعه في التراب متعفرا ويتبع ذلك انكسار القلب وتواضعه وخشوعه لله عز وجل
•ولهذا كان جزاء المؤمن إذا فعل ذلك أن يقربه الله إليه، كما صح عن النبي (( فإن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ))
•وقد قال الله عز وجل لنبيه -:( واسجد واقترب )
• وقد استكبر إبليس عن السجود فباء باللعنة والصغر، وأبى المشركون والمنافقون عن السجود واستكبروا عنه، فتوعدهم الله عز وجل بأن يحرمهم من السجود يوم القيامة عند لقائه، لما أبوا أن يسجدوا له في الدنيا قال تعالى : ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون) [القلم:42-43]،
نسأل الله عز وجل أن لا يجعلنا من المحرومين (آمين)

والتأمل في حقيقة الصلاة ومصالحها يسهل على العبد أداءها ويجعله متلذذا بها
كما قال النبي – -: ((جُعِلت قرة عيني في الصلاة ))
وقد قال الله تعالى: ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) [البقرة:45]
وقال تعالى: ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر ) [العنكبوت:45].
لكن حينما يغفل العبد عن فوائد الصلاة لقلبه وتصبح ثقيلة عليه. وإذا دخل فيها كأنه في سجن حتى يخرج منها. ولهذا تكثر حركاته وهواجسه ويسابق الإمام. ومن كان كذلك فإنه يخرج من صلاته بلا فائدة، ولا يجد رغبة في الدخول فيها وإنما يصلي من باب العادة أو المجاملة.
نسأل الله السلامة والعافية
تم بحمد الله في درس اليوم طرح المشكلة وهي عدم الخشوع في الصلاة ، سنبدأ بإذن الله في الدرس القادم بطرح بعض الأسباب المساعدة على الخشوع في الصلاة







رد مع اقتباس
قديم 21-Aug-2007, 10:52 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
اســ الشوق ـــير
الخـــ عافك ــاطر

الصورة الرمزية اســ الشوق ـــير

إحصائية العضو









مواضيع الكاتب


اســ الشوق ـــير متواجد حالياً


افتراضي

الله يوفقك يارب
شكرا اختي وجزاك الله خير ع الموضوع
وجعله الله بميزان حسناتك







رد مع اقتباس
قديم 21-Aug-2007, 11:14 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فرووحا
مميزه قاعه الصور

الصورة الرمزية فرووحا

إحصائية العضو








مواضيع الكاتب


فرووحا غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكووووووووورة إيسو ع الطرح الرائع

و الله يعطيج الصحة و العافية

تسلمي







رد مع اقتباس
قديم 22-Aug-2007, 07:57 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
Esso_kb
¤ô§ô¤*~نجم مميز~*¤ô§ô¤

الصورة الرمزية Esso_kb

إحصائية العضو









مواضيع الكاتب


Esso_kb غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا لمروركم الكريم، أخي أسير وأختي فروحا
وانتظر متابعتكم ، وفق الله الجميع







رد مع اقتباس
قديم 23-Aug-2007, 02:12 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
Esso_kb
¤ô§ô¤*~نجم مميز~*¤ô§ô¤

الصورة الرمزية Esso_kb

إحصائية العضو









مواضيع الكاتب


Esso_kb غير متواجد حالياً


افتراضي الدرس الثالث

بعد أن تطرقنا إلى المشكلة وهي عدم الخشوع في الصلاة ، سنذكر الآن بعض الأسباب المعينة على الخشوع في الصلاة:

1-العمل على الازدياد من العلم الشرعي ومعرفة الله تعالى، ومحبته ، والخوف منه، ورجاء رحمته، والثقة بما عنده، كل ذلك يؤدي إلى الوصول للخشوع في الصلاة.
2-استحضار العبد عظمة ربه الذي هو واقف بين يديه، وأنه قريب منه يراه ويسمعه ويطلع على ما في قلبه وضميره، فيستحي من ربه عز وجل.
3-إحضار القلب فيها وعدم انشغاله بهموم الدنيا واعمالها، وأن يقبل بقلبه على الله – عز وجل – ولا يشتغل بغير صلاته، وقد جاء النهي عن الالتفات في الصلاة – قال العلماء : والالتفات في الصلاة نوعان:
أحدهما: التفات القلب عن الله – عز وجل – بأن ينصرف إلى الدنيا وأشغالها ولا يتفرغ لربه، وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في فضل الوضوء وثوابه قال : (( فإن هو قام وصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجّده بالذي هو أهله وفرغ قلبه انصرف من خطيئته كيوم ولدته أمه )).النوع الثاني: الالتفاف بالنظر يميناً وشمالاً، والمشروع قصر النظر على موضع سجوده لأن ذلك من لوازم الخشوع ويقطع عنه الاشتغال بالمناظر التي حوله،وفي صحيح مسلم عن عائشة – رضي الله عنها - : ((سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال : هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد )). وخرّج الإمام أحمد والترمذي من حديث.. الحارث الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله أمر يحيى بن زكريا عليهما السلام بخمس كلمات أن يعمل بهن، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فذكر منها : وأمركم بالصلاة، فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده ما لم يلتفت، فإذا صليتم فلا تلتفتوا )) وروى الإمام أحمد أيضا من حديث أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه )).
4-قطع الحركة والعبث وملازمة السكون، ولهذا لما رأى بعض السلف رجلا يعبث بيده في الصلاة قال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه، وروي ذلك مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الناس إذا قام في الصلاة يتململ ويحرك يديه ورجليه ويعبث بلحيته وأنفه، حتى أنه يؤذي من بجواره وهذا مما يدل على عدم الخشوع في الصلاة.
5-تدبر معاني الأذكار والآيات التي قرئت في الصلاة (لهذا سنقوم بشرح هذه الأذكار).
6-قراءة الفاتحة وآيات جديدة غير التي قرئت في الصلوات السابقة.
7-تدبر ما يقرأ والموازنة بين حالنا وحال من يمر بنا ذكرهم في آيات القرآن من أهل الجنة.
8-التوبة إلى الله من الذنوب ، وتجديد هذه التوبة مرة بعد مرة.
9-الإكثار من قراءة القرآن وذكر الله، والإكثار من ذكر الموت، ومحاسبة النفس، والبعد عن الرياء كذلك.
10-استبعاد المشاغل كلها وقت الصلاة . كان أبو الدرداء يقول:“ من فقه الرجل أن ينهي حاجته قبل دخوله في الصلاة، ليدخل الصلاة وقلبه فارغ“

سنبدأ في الدرس القادم باذن الله شرح الأذكار







رد مع اقتباس
قديم 25-Aug-2007, 08:53 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الدانـــه
~°¤§نجم ذهبي مميز§¤°~

الصورة الرمزية الدانـــه

إحصائية العضو








مواضيع الكاتب


الدانـــه غير متواجد حالياً


افتراضي



جزاك الله خير ,,







رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2007, 12:40 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
Esso_kb
¤ô§ô¤*~نجم مميز~*¤ô§ô¤

الصورة الرمزية Esso_kb

إحصائية العضو









مواضيع الكاتب


Esso_kb غير متواجد حالياً


افتراضي الدرس الرابع

أختي الدانة (جزاك الله خيرا ) وإياكي، أسأل الله أن ينفعنا وينفعكم

نبدأ بشرح أذكار الصلاة
شرح (الله أكبر) ، يليه شرح دعاء الاستفتاح، ثم شرح (سمع الله لمن حمده)
نسأل الله أن يبارك فيه

أولا : الله أكبر
معناه: اسم تفضيل، وحذف المفضل عليه ليتناول كل شيء في:
1. ذاته.
2. وأسمائه وصفاته.
قال تعالى: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )
وقال تعالى: ( يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ )

•و من هذه عظمته فهو أكبر من كل شيء، ( وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم)
إذن التكبير له ثلاث متطلبات
1- لفظ
الله أكبر : همزة (الله) مقصورة فإن مدها لم تنعقد الصلاة لأنها صارت استفهامًا.
ومثلها همزة أكبرإذا مدت صارت استفهامًا.
وإذا مدت البا(أكبار) بمعنى طبول.

2- معنى
اكبر من أن يشرك به، أو يذكر بغير المدح والتمجيد والثناء الحسن.

3- قول القلب
الاعتقاد اليقيني بان له الكبرياء في السموات والأرض.

الحكمة من افتتاح الصلاة بالتكبير:
•استحضار عظمة من يقف بين يديه ، وأنه اكبر شيء يخطر بباله، ليصيب الخشوع والحياء من يشتغل فكره بغيره ، ولهذا أجمع العلماء على أنه ليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها.

•قال الشيخ بن باز-رحمه الله- : في تكرار التكبير:
” إن الحكمة في شرعية تكرار التكبير تنبيه المصلي على أن الله –سبحانه وتعالى- أكبر من كل كبير ، وأعظم من كل عظيم، فلا ينبغي التشاغل عن طاعته بشيء من الأشياء ، بل لاينبغي الإقبال عليها بالقلب والقالب، والخشوع فيها تعظيمًا له سبحانه وطلبًا لرضاه“

انتهى شرح (الله أكبر)







رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2007, 01:19 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مليكة
¨°o. مساعدة المشرف العام .o°¨

الصورة الرمزية مليكة

إحصائية العضو









مواضيع الكاتب


مليكة متواجد حالياً


افتراضي

كتاب قيم جدااا

اتمنى الفائدة للجميع







رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2007, 02:14 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
Esso_kb
¤ô§ô¤*~نجم مميز~*¤ô§ô¤

الصورة الرمزية Esso_kb

إحصائية العضو









مواضيع الكاتب


Esso_kb غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا لمرورك عزيزتي مليكة
(أتمنى الفائدة للجميع) وأنا كذلك
(جزاك الله خيرا) وإياكي







رد مع اقتباس

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع