الحمد لله إننا في هذا الزمن نتمتع بفترة قبل الدخول والذهاب إلى منزل الزوجية وهي فترة الملكة، وهي ولله الحمد من النعم العظيمة ، حيث يتم في هذه الفترة التعارف بين الزوجين وتوطيد العلاقة فيما بينهما، والتخطيط والاستعداد لما بعد الزواج. وطبعا يعبر فيها الزوجان لبعضهما عن مشاعر الحب سواء بالحضن أو التقبيل، لكن السؤال: هل من المناسب أن يحصل دخول في هذه الفترة؟ أو السؤال بطريقة أخرى: هل هذا هو الوقت المناسب لمثل هذا؟؟
بصراحه أنا طرحت هذا الموضوع من إحساسي بالذنب لأني كنت أسمع الحريم يحكوا على واحدة دخل عليها زوجها في فترة الملكة وطلقها، وصارت حامل وبعدها ينكر ابنه، كنت أقول في نفسي: البنت تستاهل ، هي كانت المفروض ترفض هذا الشي، وتقول له ينتظر إلى وقت الزواج، أو يعجلوا الزواج لو مره ماهو قادر.
بس لما صار الموقف مع واحدة من المقربات لي جدا،حسيت إن كثير من البنات اللي مروا بنفس الموقف اتعرضوا للظلم والقهر من هؤلاء الرجال.
يعني هذي الفتاة، كان يتركها أهلها مع عريسها لبعض الوقت عشان يتكلموا على راحتهم، ويعني لو يبغى يحضنها أو يبوسها، وبمجرد ما خرج أبوها من الغرفة، قفل الرجال الباب بالمفتاح و هجم عليها بكل قوته و ...، في وقت قليل وبكل وحشية، طبعا البنت صارت تكرهه ولا تبغى تطالع في وجهه، وأصلا كان مبهدلها على جميع الأصعدة، وهذا كله في 3 شهور فقط!! يعني ماهي فترة طويلة نقول طفش
قررت البنت إنها تنفصل منه، لكنها خافت تقول لأهلها لأنها ماهي عارفة تقول لهم على هذا الشي، وكلمتني، والحمد لله ، قدرت أقنع أهلها إنها تجي عندي ، وأخذتها للمستشفى ، والدكتورة قالت إنه ما لحق يؤذيها بشكل كبير، لأن الوقت ما أسعفه، وإن شاء الله ما راح يكون فيه حمل، وقدرت ولله الحمد تطلب الطلاق من غير ما تقول لأهلها على هذا الموضوع..
هذا أنا أعتبره اغتصاب، اللهم إنها حلاله
وبالنسبة للمرأة اللي ممكن تقبل بالدخول في وقت الملكة بإرادتها، أذكر مره واحدة دخل عليها زوجها في وقت الملكة وحملت، وبرضاهم التام وهم مبسوطين، ويشاء الله ويموت الزوج في فترة الملكة، وبعد الولادة ، رفض أهله أن ينسبوا الطفل لإبنهم قائلين: ايش اللي يضمن لنا انه ابن ولدنا اللي مات؟
يعني أريد توعية للشباب والفتيات بالنسبة لهذا الموضوع ، وأريد اقتراحات للحد من هذه المشكلة، وهل من الخطأ ترك الزوجين بمفردهما في فترة الملكة ولو لمدة بسيطة؟؟