أنا لست كاتبة أو من هواة كتابة القصص و لكن أذكر لكم هذه القصة و أنا طرف منها أريد رأيكم بصراحة
اكتب لكم قصة ليست من نسج الخيال و لا من روايات ألف ليلة و ليلة .... أبطالها:
1) هي فتاة من جدة( 24)نشأت في عائلة مكونة من أبيها و أمها (أولاد عم تزوجوا عن حب) وأختها و أخويها الاثنان , شأت في منزل تشوبه الخلافات و المشاكل بسبب صلة القرابة بين أبيها و أمها و تسلط الجدة على ابنها (الوالد) ....... لن اذكر لكم معاناة تلك الفتاة وعائلتها مع ابيها و جدتها ... لكنها و بعد كفاح وصلت هي وأخوتها, هي في أواخر سنين دراستها الجامعية في أرقى كلية بالجامعة ....
2) و هو شاب من اسرة متوسطة الحال (36) ترتيبه الثالث بين اخوته لم يتزوج حتى الان ليعول اسرته امه واخواته الثلاث و اخوانه الثلاثة ويساند ابيه المتقاعد في تعليمهم و تربيتهم و تزويجهم , حتى دراسته الثانوية لم يكملها لذات السبب رغم و جود اخيه الاكبر .... كانت حياته عبارة عن كفاح وحياة افتقد فيها الحنان والرعاية لذلك كان شديد التعلق بأمه طيب بل شديد الطيبة لدرجة يسهل فيها الضحك عليه ,أخذ يتنقل من وظيفة لاخرى لذات السبب..... حتى استطاع تعليم اخوانه واختين له حتى الثانوية و تزويج اختين وكل اخوانه ولم يتبقى الا هو ووالديه واخته الصغرى( 12) ......
قبل ثلاث سنين شاهدها في إحدى الشاليهات _ فتاة كل من في الشاليهات يتحدث عن حسنها وقوة شخصيتها وأخلاقها من فتيات أو شباب , لم يكن أحد منهم يجرئ على مغازلتها أو حتى اللحاق بها .... _حتى هو عندما شاهدها أعجب بحسنها و حاول أن يتعرف عليها ولكن قد نبهه اصدقائه و اقاربه من العبث معها أو الاقتراب منها و لكن قوة حب استطلاعه غلبت .... أخذ يلاحقها و لكن كانت هي تصده و تسكته بكلمات هادفة مؤدبة قوية وكان دائما يرد ( أصابع يدك ليست متساوية ) ... المهم في مرة من المرات تجرأ و أوقفها و وضع يه في يدها دون أن يشعر ثم سألها أن تأخذ رقمه .... لم تلقي له أي بال طلبت منه أن يبعد يده ثم أن يتنحى عن الطريق جانبا و ذهبت تكمل طريقها .... تأكد هو أن من غير الممكن الوصول إليها توجه إلى سيارته وتحرك بها ليعود إلى منزله وفجأة ظهرت إحدى قريباته و توجهت نحو الفتاة تتحدث إليها ... هنا توقف الشاب و فكر بطريقة أخرى ليصل إلى التعرف إليها أرسل رقمه مع قريبته فأخذته الفتاة ومزقته أمام قريبته ثم و في أخر يوم و قبل عودة الفتاة إلى منزلها جاءتها قريبته بالهاتف المتنقل و طلبت منها أن تخزن رقم هاتفها فيه ....سألتها هاتف من هذا فقالت هاتف أمي, فوافقت على أن تخزن فيه ا لرقم بنفسها و أن تكتب فيه اسمها ولقبها و من ثم ودعتها ....
مضى يوم كامل استيقظت الفتاة على صوت رسالتين في جهازها النقال لم تعلم مصدر الرسائل لم يظهر أي رقم عليها ولكن هاجس في نفسها يحدثها أن هذا يمكن أن يكون ذلك الشخص ندمت على اعطاء قريبته الرقم و أثناء تفكيرها رن الهاتف و إذا به صوت ذلك الشخص الجريء فبادرت هي تسأله أنت قريب فلانه ؟ ماذا تريد ؟ ألست خاطب؟ فقال نعم هذه فتاة خطبتها أمي لي و لم أردها يوما , فسألته ؟ أن يبتعد عنها و أن يتركها و شأنها .... أقفل الشاب اتصل بها عدة مرات كانت تصده فيها تهدده تتوعده و لكن كل ذلك كان يزيده بعدا عن خطيبته قربا منها إلى أن فاجئها يوما بأنه ترك خطيبته ... على أمل أن توافق هي ليتقدم إليها .... أجابته بأنه ( لابد أن تدخل البيت من الباب و ليس من الشباك) , هاتف والدتها , تعرفت على والدته واخوانه واخواته وخالته وعائلته ولم تكن والدته تستسيغ الفتاة و أهلها في البداية و تعرف هو في المقابل على عائلتها وأقاربها, أطلعته على مشاكل أسرتها و أطلعها هو على ظروفه .... تحدثت والدته إلى أمها وطلبت يدها , في تلك الفترة وهي قبل ثلاث سنين سأل عنه أهلها في عمله وفي مسقط رأسه و كانت سيرته طيبة بدأ والدها يماطل و يرفض ( لإرضاء أمه) لم يرد عليهم أبدا إلى أن مرت سنتين والفتى و الفتاة على اتصال ببعض و بأهل بعض كانت الفتاة تقدم خدماتها لهم بطلب منهم و بغير طلب , تعلقت الفتاة به وتعلق هو بها وجدت هي فيه الحنان المفقود و الانسان الطيب وهو كذلك , ثم اتصل والد الفتى على والدها و طلب يدها ( قبل سنتين) واعتذر له والدها بأنه مريض( يدعي ذلك) و أنه سوف يرد عليه فيما بعد لم يرد ولم يسأل , قطعت الفتاة اتصالاتها بأهل الفتى حتى لا تحرج من أسألتهم فغضبوا, أطلع الفتى الفتاة بالأمر فما كان منها إلا أن أحضرت تورته يوم عيد الأم وذهبت بها إلى أمه و استسمحتها و قبلت رأسها فأخذت الأم تسألها لماذا لم يرد؟ لماذا انقطعتي عنا؟ فاضطرت الفتاة لشرح بعض أحوال اسرتها و أنقطاعها عن أبيها لذات السبب و لأسباب أخرى , فقالت الأم كنت غاضبة منك وكنت قد طلبت من ابني السفر معي لأخطب له من الخارج, فما كان من الفتاة إلا أن قالت كل شيء قسمه و نصيب ان كان معي او مع غيري ...
خلال تلك الفترة حدثت ظروف و قصتين( خيانه) من الفتى اكتشفتها هي وجرح فيها قلبها فتحول و انقلب الحال و اصبحت هي الشديدة الأمرة الناهية و جارحة كثيرا والتى يلبى لها طلبتها و الفتى يتحمل منتهى الذل و يلبى طلباتها و رغباتها خوفا من ان يفقدها و يفقد حنانها و ندما على انه جرحها حتى انها كانت تتطاول عليه وتغلق الهاتف بوجه وتهدده بتركه و هو يسكت و عينه مليئة بالدموع يحدث نفسه قائلا ( أنا من جرحها أنا من غيرها أنا من ضيع الصدر الحنون منه تحمل )
المهم و في هذه السنه كانت المحاولة الاخيرة تقدم خال الفتى وأهله لوالدها والذي أخيرا وافق بعد ثلاث سنين في رمضان ثم ............. للأسف تقابل و الدها معه تحدث إليه أخبره عن المشاكل الموجودة وعن عنها و عن والدتها واخوتها ولكن بشكل غير مباشر عاد الفتى بعد المقابلة وهاتف الفتاة " إن أبيك إنسان جدا طيب و الله الواحد صار يخاف منك ومن أمك" لم تتحمل الفتاة تلك الصدمة فمعرفة 3 سنين تضيع ب 15 دقيقة.....
المهم .... أخبرت الفتاة والدتها بما قال الفتى فتناقشت معه واقتنع بعض الشيء بما قالته الام وذلك ربما خوفا من أن يفقد الفتاة ..... وفي ثاني يوم والفتاة تتحدث مع اخته التي قالت " لا يكون قلبك اسود بكرة تقطعيه مثل أمك" جن جنون الفتاة وردت قائلة "عيب استحي أنا ما أسمح تتحدثي على والدتي بهذا الشكل و هي تقدم لكم خدماتها ولم تؤذي أحدا منكم أو تمسكم بكلمه" وأخبرت الفتى ووالدتها بالموضوع .... حدثت مشكلة كانت ستتركه بسبب أهله و لكن حبها وحبه محى كل شيء و ذهبت في نفس اليوم لأمه واستسمحتها.....
تحددت الملكة"كتابة العقد " رجال ليكون ثالث العيد و تمت الاستعدادات " علب ملكة وهدية العروس و الشبكة و الجسيس و الفرقة ......." و لكن والدها رفض !!!!
رفض أن تكون الان ولكن لتكون في عيد الأضحى .... بقي أن يحدد اليوم؟
في يوم 3/ 10/ 1425
اتفقت الفتاة مع الشاب أن تكون في 3 عيد الاضحى ليكون اخوها قد عاد من الخارج و في نفس الوقت يكون أمامها3 أيام لتدرس قبل الإمتحان .... أثناء تلك المكالمة دق باب غرفته طلب منها أن تنتظر على الهاتف ليرى من يدق عليه فوجدها أمه الفتاة لم تسمع سوى" سألته أمه متى ستحددها ؟ قال3 يوم , فأخذت تصرخ ماشاء الله لا تريدنا ... أن نذهب إلى الشاليهات؟ !! ليس الأمر بكيفها , سيبك منها هي قويه مثل أمها....رد الشاب : هي عندها امتحان واخوها يعود من السفر فلمناسب 3 يوم , ردت أمه وهي تصرخ : خامس العيد, ليس بكيفها فرد الفتى: الله يسهل يأمي ...
عندما عاد الشاب قالت الفتاة وهي غاضبة جدا:
أولا لن تتم إلا 3 يوم , ثانيا أمك قليلة أدب
قاطعها الشاب : أمي ليست قليلة أدب
هي: لا قليلة أدب تقول هي قوية مثل أمها, و امي لم تؤذيهم بشيء
هو: أمي ليست قليلة أدب..... ,هي : خليها تكلمني ؟ ليش خايفه نقولها في وجهي؟ ولا أقولك يا ابن الناس انت من طريق وانا من طريق ...... مع السلامه
و انتهت المكالمه واقفلت هي كل مصدر للاتصال بها ... و اعلمت والدتها بالأمر ....
و في اليوم الثاني 4/10 : اتصل هو بوالدتها " ابنتك غير متربية , قليلة أدب , تقول على الوالدة كذا و كذا " أجابت الأم بكل هدوء ابنتي ان شاء الله متربية مثل ما انت ان شاء الله متربي و ابنتي لا تنطق بشيء من هذا إلا بسبب قوي سمعته فأغضبها و عموما كسبنا معرفتكم الطيبة و انت طيب واخلاقك طيبة لكن عيبك و احد تسمع لكل من هم حولك.......
انتهت القصة و لم ينته الحب في القلبين و لكن المجتمع و الظروف المحيطة كانت أقوى ,
كل من القلبين 100% يتعذب و إن لم يبدي ذلك ....
دموع الفتاة لم تتوقف حتى وأثناء كتابة هذه القصة , و أؤكد لكم أنه من المؤكد هذا حال الشاب أيضا.......
بعض الشيوخ قال أن الفتاة بها مس إعجاب ولذلك يتم عرقلة كل زواج كان ليتم لها و لابد من القراءة عليها.. والله تعالى أعلم
ما رأيكم في القصة؟ و ماالعمل فيها؟