لم أقرأ او أجد أن هذه الخصال او الصفات لقوم لوط ..خااااااصة ,ولا يوجد شي من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ,يدل او يخبر بذلك ، وإن كان بعضها ورد.... لكن لا يصح .... بل وَرَد في أحاديث موضوعة مكذوبة
" عَشْرُ خِصَالٍ عَمِلَهَا قَوْمُ لُوطٍ ؛ بِهَا أُهْلِكُوا ، وَ تَزِيدُهَا أُمَّتِي بِخِلَّةٍ : إِتْيَانُ الرِّجَالِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، وَ رَمْيُهُمْ بِالجُلاَهِقِ (الجلاهق : بضم الجيم البندق المعمول من الطين ؛ الواحدة جلاهقة) ، وَالخَذَفُ ، وَ لَعِبُهُمْ بِالحَمَامِ ، وَ ضَرْبُ الدُّفُوفِ ، وَ شُرْبُ الخُمُورِ ، وَ قَصُّ اللِّحْيَةِ ، وَ طُولُ الشَّارِبِ ، وَ الصَّفِيرُ ، وَ التَّصْفِيقُ ، وَ لِبَاسُ الحَرِيرِ ؛ وَ يَزِيدُهَا أُمَّتِي بِخِلَّةِ إِتْيَانِ النِّسَاءِ بَعْضِهِنَّ بَعْضًا ".
رَوَاهُ ابنُ عَساكِر عَن الحَسَنِ مُرسَلاً ؛ و أمَاراتُ الوَضعِ تعلوه .
لِذلكَ قالَ الشَّيخُ الألبانيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- : (موضوع) حديث رقم1233في"السِّلسلة الضَّعِيفة" .
.. أما فتح الصدر ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفتح أزاريره .
روى الإمام أحمد وأبو داود من طريق معاوية بن قرة قال : حدثني أبي قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط مِن مُزينة فبايعناه ، وإن قميصه لمطلق الأزرار . قال : فبايعته ثم أدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم . قال عروة : فما رأيت معاوية ولا ابنه قط إلا مطلقي أزرارهما في شتاء ولا حر ، ولا يزرران أزرارهما أبدا . وصححه الألباني والأرنؤوط .
وأما الصفير ,التصفيق ..فهيا من خصال المشركين ..وذلك لقوله تعالى :«و ما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء و تصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون» قال ابن عباس: كانت قريش تطوف بالبيت عراة، يصفقون ويصفرون، فكان ذلك عبادة في ظنهم. والمكاء: الصفير. والتصدية: التصفيق، قاله مجاهد والسدي و ابن عمر رضي الله عنهم
وأما الوقوف على الطرقاات ...فليست خاصة بقوم لوط ...ولم يوجد اثر او حديث ينبه على انها خاصية لهم ..والله أعلم ..وذلك لان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا يقفون في الطرقات ..فنهاهم الرسو ل صلى الله عليه وسلم ..ولم ينبه انها من صفات المشركين ..فضلاً انها من صفات اللوطيين (قوم لوط ) ..
وأما إرخاء السراويل (طيحني ) فهذا مستحدث من قبل اليهود عليهم لعائن الله المتتابعة
أحببت التنبيه ...والله من وراء القصد ...