* * شاب وفتاة يطرقان أبواب المأذونين بجدة لتزويجهما بدون موافقة ولي الأمر * *
فوجئ المأذون الشرعي بمدينة جدة باتصال من إحدى الخاطبات تبلغه فيه بأنها وجدت ورقة على باب منزلها من إحدى الفتيات مكتوباً بها "أرغب في الزواج أرجو الاتصال بي".
ويقول المأذون إنه قام بالتحدث للفتاة التي أخبرته بأنها تعرفت على منزل الخاطبة عن طريق الرجل الذي ترغب في الزواج منه وأن السبب الذي دفعها للذهاب للخاطبة هو رفض والدها لتزويجها بدون أسباب جوهرية للرفض على حد تعبيرها. وأضاف المأذون أن الفتاة سبق لها الذهاب لمحكمة جدة وطلبت من أحد القضاة هناك تزويجها ولكنه رفض بحجة عدم وجود ولي الأمر , وقد كررت المحاولة مع بعض المأذونين الشرعيين الذين رفضوا تزويجها إلا بحضور ولي أمرها.
وأضاف أنه أجرى اتصالا بالشاب الراغب في الزواج من الفتاة لمعرفة الأسباب الجوهرية التي دفعته هو والفتاة لطرق باب الخاطبة وطلب الزواج بهذه الطريقة, حيث أوضح له الشاب أنه تقدم لخطبة الفتاة مرات عدة من والدها الذي كان يرفض بإصرار مما دفعه للذهاب للمحكمة حيث طلب القاضي استدعاء ولي الأمر وفي حالة إثبات رفضه يتم تزويجها بواسطة المحكمة ولكنهما رفضا استدعاء والد الفتاة لخوفها منه وعدم رغبتها بعلمه بهذا الزواج.
ويؤكد الشيخ أنه لم يعد يتلقى اتصالات من الشاب أو الفتاة بعد رفضه لتزويجهما مشيرا إلى أنها الحالة الأولى من نوعها التي صادفها في مجال عمله. وشدد على أن الزواج لا يجوز شرعا إذا لم تستوف أركان النكاح وهي القبول والإيجاب وموافقة ولي الأمر وشاهدان, على أن يسجل رسميا لحفظ الحقوق الشرعية لكلا الزوجين وإثبات حق النسب للأطفال.