::
::
أظهرت أحدث البحوث الطبية أن ظاهرة الاعتكاف التي يقوم بها عدد
من المسلمين في العشر الأواخر من شهر رمضان تساهم في التقليل من
حدوث الأمراض النفسية للمعتكفين. و أكد الدكتور عبدالفتاح بدوري
أن اختلاء الشخص بنفسه بعض الوقت ولو لفترة قصيرة لممارسة التأمل
والاسترخاء وقطع الصلة بينه وبين المؤثرات والضغوط الخارجية
تساهم في الوقاية من الإصابة بالضغوط العصبية والتوتر حيث يمكن
للفرد من ممارسة ذلك عن طريق الاعتكاف بالتعبد والتأمل في ملكوت
الله وإراحة عقله وذهنه من المشكلات الحياتية المؤرقة.
واضاف إن الدين الإسلامي قد سبق جميع الأبحاث الطبية بالدعوة
إلى الاعتكاف في شهر رمضان وذلك لإبعاد الإنسان من السأم والضجر
خاصة وأن الاعتكاف يساهم في بث روح الحماس والجد والاجتهاد
للأشخاص بعد انتهائهم من الاعتكاف. فيما كشف الأخصائي النفسي فهد
الغامدي عن أنه قام بإجراء استبيان بأمراض نفسية اتضح خلالها أن
أغلبهم لم يمارسوا الاعتكاف في حياتهم عندما كانوا أصحاء قبل
تعرضهم للأمراض النفسية.
المصدر جريدة المدينه
::
::