فشلت محاولات الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في تأمين مغادرة لاعبي منتخب الشباب من محافظات غزة المقرر مشاركتهم في تصفيات آسيا التي تستضيفها أوزبكستان ضمن المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانب فلسطين وأوزبكستان كلاً من الأردن واليمن ونيبال.
وكان اتحاد الكرة حاول جاهداً الاتصال بكافة الجهات للحصول على تصاريح من سلطات الإحتلال الإسرائيلية التي تتحكم بالحدود الفلسطينية مع العالم الخارجي، كي تسمح بسفر اللاعبين عبر معبر بيت حانون، حيث كان من المفترض أن يلعب المنتخب أولى مبارياته اليوم "الخميس" أمام اليمن، ولكن عدم التمكن من السفر جعل المهمة صعبة جداً نظراً لرحلة السفر الطويلة التي سيتكبدها اللاعبون حتى الوصول إلى أوزبكستان.
وكان اتحاد الكرة واجه صعوبة بالغة لإعادة المنتخب للمشاركة في البطولة بعد قرار الاتحاد الآسيوي بحرمانه متذرعاً بعدم وصول كشوفات اللاعبين في الوقت المحدد، وقدم أعضاء اتحاد الكرة حينها كافة المستندات التي تثبت إرسال الكشوفات في موعدها وأن التأخير بسبب الإغلاق الإسرائيلي للمعابر، ليعود على إثرها المدرب "بسام الأخرس" لقيادة تدريبات اللاعبين على أمل خوض التصفيات إلا أن الترتيبات لم تتكلل بالنجاح هذه المرة أيضاً.
وتأتي هذه السياسة الإسرائيلية لتواصل مسلسل حصار الرياضة الفلسطينية بعد عدم تمكن المنتخب الوطني الأول من خوض لقاء الإياب في تصفيات كأس العالم أمام سنغافورة التي كانت مقررة يوم 28 من أكتوبر الماضي، كما يواجه اتحاد الكرة مشكلة جديدة عندما يحين موعد المشاركة في الدورة العربية بجمهورية مصر العربية والتي ستنطلق يوم 11 من الشهر الجاري وفي حال تكرر عدم إصدار تصاريح للاعبي محافظات غزة فمن المؤكد أن يعتذر الاتحاد عن المشاركة في هذه التظاهرة العربية الهامة.