الدراسات الغربية إلى أن العمر الافتراضي للزواج في العالم الغربي هو 9.4 عام، وفي ظل هذا الرقم المخيف شرع علماء الاجتماع بدراسة اكثر الزيجات نجاحا للوصول إلى إطالة عمر الزواج اكثر من هذا الرقم المتواضع. من خلال الدراسات المكثفة التي أجريت تبين أن الحب عنصر أساسي للإقدام على الزواج و لكنه ليس العامل الأساسي في الحفاظ على الزواج متماسكا. وان الأمر الأكثر أهمية هو كيف يتعامل الزوجان مع مشاعرهما وكيف يتواصلان مع بعضهما بعد الزواج. أما عن أهم القواسم المشتركة لضمان نجاح العلاقة بين الزوجين فهي:
أن يكونا صديقين قبل أن يكونا حبيبين.
أن يستمعا إلى بعضهما البعض وان يكون لديهما ثقة متبادلة ببعضهما.
أن يكونا على وعي تام وتقدير لمشاعر الطرف الآخر.
أن يكونا على قدرة تامة على التعامل مع المشاعر السلبية.
أن يعرفا كيف يتعاملان مع الخصومات.
أن يعرف كل منهما كيف يتعامل مع الطرف الآخر بحيث لا يكون جارحا في كلامه و انتقاداته للطرف الآخر.
أن تكون بينهما هوايات واهتمامات مشتركة .
أن تكون لديهما المرونة الكافية للتغير وفق مجريات الحياة وان يكونا على قدرة تامة على قبول هذا التغير.