|
|
||
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() |
قوانين شبكة افراح التسجيل والمشاركه للنساء فقط مركز تحميل الصور
|
|
|
|
|
||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
] [RIGHT] أرنو إلى تلك الأميرة .. و هي ترفلُ في ثيابِها الفخمة يمتلئ قلبي بتقديرِهَا و إجْلالِهَا بينما أتأملُ شموخ َ ملابِسِهَا تجرّ ثوبَ التـُقى فكأني بهِ أبهيَ من ثوبِ العَرُوس يتلألأ على رأسِهَا عزُّهَا و شمُوخُهَا .. و إيمانُهَا كألفِ ماسةٍ في أنفس ِ التيجانِ الأميرة .. ترتدي ثوب َ الأميراتِ و الجمانة .. تسكن ُ أنفس َ المحاراتِ إنها رَيحانُة الإسلامِ .. درّة القلبِ وقرّة العينِ .. ينظرُ الحاقدونَ إليها .. فترتطمُ أعينُهُمُ العَوْرَاءُ عن الحقيقةِ بسوَادِهَا فيقلّبُونَ الشفاهَ و الكُفوفَ يتحسّرُونَ على حالِهَا في اسْتِنكار ٍ.. و لا يفعلونَ ذلكَ أو يَسْتَنْكِرُونَ عندما يُصَمِّمُ أحدُ خفافِيشِ الخرائِبِ بعض الخِرَقِ يُلفِقُهَا لتكونَ ثوباً ويُطْلِقـُهُ موضة ُ العامِ أو الموسمِ .. !! لا يفعلونَ ذلكَ أيضاً عندما يُتوّجونَ ( الأسودَ ) ملكاً للألوانِ .. بل أفخم ُ الألوانِ و أكثرُهَا أناقة ً و سِحْرَاً .. ! أما عندما يَروّنَهُ على الأميرةِ ..فإنهم يهْتِفونَ : - ما هذا الكْبتُ و التخلْفُ ؟ لما تحْصُرونَهَا في هذا اللونِ الكئيب ؟ ؟ اللونُ الكئيب .. !!! ألم يَكُن هذا اللونُ الكئيبُ مَلِكَ الموضة ِ و سيّدُ الألوانِ .. و الاختيارُ الرئيسِيّ و الموّفقُ للسهراتِ .. !!! !! !! !! !! و عندما ظهرتْ موضة ُ الجُوَالِ ـ الثوبُ ذو القطعةِ الواحدة ، يُصبُّ على الجسدِ كجوال ٍ بفتحاتٍ للرأس ِ و الذراعينِ ـ انبهرتْ بهِ النساءُ فقط لأنه جاءَ من خفافيشِ الخرائبِ و لو كانَ ذلكَ الثوبُ ثوباً إسلامياً .. أقول ُ لو كانَ .. لقُوبِلَ بعاصفةِ ردٍ و رفض ٍعاتية ٍعندَنا قبْلَهُم !! يا للعجب !! إنّ عباءة َ الأميراتِ و محارةَ الجُمانِ و حامية َالجواهرِ التي يَصِفُهَا الحمقىَ و الأدعياءُ بالخيمةِ المُهْتَرِئَة .. إنما هي ثوبُ الأميراتِ و لا يجوزُ أنْ تـُقارنَ بحالٍ من الأحوالِ بتلكَ الخِرَقِ المُلفقة التي يسمُونهَا تصْمِيمَات .. هل يُقارن ُ ثوب ُ الأميراتِ .. بخِرَق ٍ بالية ... !! تلكَ العباءة ُ الفخْمة ُالشامخة ُ الفِضْفَاضَة ُ السابغة ُ أبهىَ مِنْ ألفِ ألفِ ثوب ٍ و عباءة ٍ .. ترفلُ فيها اللؤلؤة ُ و الجوهرة ُ الكريمة ُ و الأميرة ُ الأصيلة ُ في شموخ ٍ و اعتزاز ٍ و تحضّرٍ .. تُدَحْرِجُ نحوهَا تلكَ المسكينة ُ التي تتعثرُ في مَشيتِهَا ببنْطَالها الضيّق الذي يكادُ يتفتّقُ عليها و ذلكَ القميصُ ينحسرُ عَنْ خَصْرِهَا فتجذبهُ تارة ً ببقية ٍ مِن حياء ، ثم تتركُه أخرى عندما يمرُ بخيَالِها هيئة ُ تلكَ المغنيّة ُالساقطة ُ أو الراقِصَة ُ الفاجِرَة ُ و هي تتمايلُ خصيصاً لينْحَسِرَ القماشُ الممزقُ .. أعني الثوبَ .. عن ما تتكلفُ بسَترِه ِ .. ! تُدحِرجُ نحوَ الأميرةِ نظرة ً .. تتبعَهُا أخرى و أخرى ، تتفحصُهَا و تُراقِبُهَا .. لا ليستْ نظراتٍ مُشفِقـَة .. بل نظرة ُ تساؤل ٍ .. و اندهاشٍ .. و إعجاب ٍ .. ! تنظرُ إليها و هي تتساءلُ في تلكِ النظرة ِ عن السببِ في تمسُّكِهَا بعباءتِهَا الفخْمَة رغمَ الحرِّ و رغمَ جو الموضةِ العام بالتخفيفِ .. و التخفيفِ .. إلى حدِّ الاقتصادِ في القماشِ .. !!! و تندهشُ من تناسق ِ عباءتِهَا و فخامتِهَا و نظافتِهَا و أناقتِهَا رغم أنها سوداء ٌ حالكة ٌ لا تُطلّ منها أيّ لمحةٍ من لون ٍ آخرٍ .. ! و تندهشُ أكثرَ حينَ تقتربُ منها تتفرسُ فيها فلا ترىَ شيئاً .. لا عيناً و لا رِمْشَاً و لا أنملة ً .. لا شيءَ يُفصِحُ عن لون ِ بشرتِهَا أو شكلِهَا أو تفاصيلِ جسدِهَا .. لا شيء يُبيّنُ إنْ كانتْ نحيفة ً أو بدينة ً ، و لكنها تشعرُ برقةِ و جمالِ و جاذبيةِ و نعومةِ تلكَ الأميرة .. تشعرُ بأنها معتدلة ُالقوامِ إلى حدّ الكمالِ .. فتتساءلُ : .. لماذا ؟ .. و ما السر ُّ ؟ و يكتَنِفُهَا شعورٌ عميق ٌ بالضآلةِ جِوارَهَا .. وما زالتْ تندهشُ و هي تتشمّمُ النسائمَ القادمة َ من رفرفاتِ عباءتِهَا .. رفرفاتٍ خجلةٍ وقورة ، فلا تجدُ مُسْوّدَةَ عطورٍ كتلكَ التي تُقدمُهَا هي مجاناً لكلِ من يقفُ في مُحيطِهِا .. و ربما أبعدُ .. ! لا تجدُ رائحة ً مِنْ أيّ نوع ٍ .. لا رائحة ً عطرية ً و لا رائحة ً كريهة ً .. بل إنها تندَهِشُ لذلك َ الشّعورُ الذي يَعْترِيهَا و تكادُ أن تـُجْزِمَ معَه ُ أنّ تلكَ الأميرة لها أريج ٌ لا يُشَمّ ، أريجٌ خاصٌ ، لا تدرِي المسكينة ُ أنهُ رِضَا اللهِ عنِ الأميرة .. و لذا تختمُ نظراتَهَا بنظرة ِ إعجاب ٍ حقيقةٍ نابعة ٌ مِنْ قلبِهَا .. و مِنْ إحسَاسِهَا الفِطريُّ بأنّ هذا الثوبَ هو كرامةُ الأنثى وشموخهَا و عزتهَا و الفارقُ بينَهَا و بينَ الأَمَةِ و الكافرة ِ .. و لسوفَ تظلُ تحتفظ ُ بتلكَ النظراتِ في ذاكرتهَِا لتَصِلَ بها يوماً لقرار ٍ بالترفعِ إلى مرتبةِ الأميراتِ و الملكاتِ فتراهَا العينُ المُحبة ُ ذاتَ يومٍ نديّ ترفلُ في عباءةِ الأميراتِ منشرحة َ الصدرِ قريرة َ العين ِ هانئة َ القلب ِ رافعة ً الرأسَ بكلِّ فخر ٍ و عزّة ٍ.. فترىَ مَنْ تُدْحِرِجُ نحوهَا نظرَة ً بينما تجذِبُ تلكَ التنْورَة القصِيرة لتغطِى ساقيهَا ، فتبتسمُ في إشفاق ٍ و تلهجُ بدعوة ٍ مخلصة ٍ من تحتِ الحجاب مُستعيدة ً تلكَ اللحظاتِ التي مرّتْ عليها دونَ ثوبَ الكرامة ِ و العزة ِ و الفخر .. فتحمد الله َ على نعمةِ الهدايةِ و حلاوة ِ الطاعة ِ و عزةِ الحجابِ و ترجُو مِنَ اللهِ أنْ يَمُنَّ على كلّ ِ بناتِ حواءِ الحبيباتِ بما مَنّ عليها .. و تسيرُ شامخة ً بحجابِهَا و طاعتِهَا هانئة ً برضا اللهِ عنها وتوفيقهُ إياها مرددةً قولَ التيمورية : بيدِ العفافِ أصونُ عِزّ حجابي ** وبهمّتِي أسمُو على أترابي ما ضرّني أدبي و حُسنَ تعلمي ** إلا بكوني زهرة الألباب ما عاقني خَجَلِي عن العليَا ولا ** سَدْلُ الخمارِ بلمتي ونقابي و تعالى ريحانةَ الإسلامِ شذيَ الآفاقِ العطرةِ نُلقِى نظرةً على نموذج ٍ لثوبِ الأميراتِ و الملكاتِ .. ![]() كما ترينَ يا عظيمةَ الحظِ بهدايةِ الكريمِ لكِ ثوبَ الأميراتِ ، عندما تمدينَ ذراعيكِ كالطائرِ المحلقِ فإنّ العباءة تظهرُ على اتساعِهَا الحقيقي و هذا الاتسَاعُ ريحانَةَ الدارِ يُعطيكِ حريةً أكبر في إرتداءِ ما يحلو لكِ تحتَ العباءة ، كما أنهُ يكفلُ لكِ حريةَ الحركةَ و يجعلكِ ترفلينَ في بهاءٍ و رفعة ٍ.. و الأهمُ مِنْ هذا و ذاك أنهُ يحققُ مرادَ الشرعِ مِنْ لباسِكِ الشرعِي و يحققُ لكِ الأسوةَ الطيبةَ بالطيباتِ المخلصاتِ من السابقاتِ نسألُ اللهَ لنا ولكِ صُحْبتُهُنّ في جنائنِ الفردوسِ .. وانظرِي دُرّةَ القلبِ عندما تخفضينَ ذراعِيكِ كيفَ يكونُ ثوبُ الأميراتِ .. ![]() [COLOR="RoyalBlue"]أينَ الخيمةِ التي يدّعُونَها ؟ ! و هل ترينَ أنتِ ذلك َ .. ! uJJQfJJQJhxQm E hgHlJAJdJvQhj |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
نعم ترينَ معي أناقة َ ذلكَ الثوب َو بهاؤه و تناسُقه ُ .. |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
- و عباءةُ الأميراتِ توضعُ على هامةِ الرأسِ ابتداءً و تنسَدلُ من الرأسِ لتغطي جميع َالبدنِ .. |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
][RIGHT]يقولُ عبدُ الرحمنِ الوهيبي في موضوعِهِ ( النقاب النقاب ) بموقع كلمات : |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
خير لها أن لا ترى الرجال ولا يروها |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
] تخيلي معي عالم ٌ بلا تبرج
تخيلي معي يا زهرَ الخزامي عالم ٌ بلا تبرجٍ بكافة ِ صورِ و أشكالِ التبرج .. لا وجهً يبدو و لا عينً تُطلُ و لا عباءة ً تتفتقُ على الأجسادِ .. لا عطرً يزكمُ الأنفاس َ و يخنقَ الصدورَ و لا كعباً يرّنُ في الآذان .. لا ضحكة ً مفتعلة ً تقرعُ الأسماعَ و لا صوتاً متهتكاً يخدشُ الحياء .. لا شيءَ مِنْ ذلكَ .. بل تبدو على مرمَى البصرِ أميرة ً ترفلُ في عباءةٍ فضفاضةٍ أنيقةٍ نظيفةٍ ، لا يُرى منها غيرَ السوادِ و ما أبهاهُ مِنْ تاجٍ على رؤوسِ العفيفاتِ ، تسيرُ في حاجتِهَا في حياءهِا المُحبّبِ إلى قلوبِ الأتقياءِ الأنقياءِ هادئة َ الخطوِ جادةَ السَعِي خفيضةَ الصوتِ .. هل سيكونُ في هذا العالمِ ولو سُدسَ الفتن ِ و المصائبِ و الأهوالِ التي نجدُهَا في عالمنا الآن .. ! و هل تدركينَ عِظَمَ الجُرمِ الذي ترتكبينَهُ في حقِّ نفسِكِ و حقّ المسلمينَ و المسلماتِ عندما ترتدينَ هذه العباءة و هذا البرقع .. ! و هل تعلمينَ مقدارَ حُبي لكِ و خوفي عليكِ مِنْ يومٍ تحاسبينَ فيهِ على كلّ عينٍ وقعَتْ عليكِ و على جسدكِ البادي في تلكم العباءةِ و ما يلوحُ من وجهكِ في هذا النقابِ .. ! و تُحاسبينَ على كلّ فتاةٍ رأتكِ فقلّدتكِ و ارتدتَ تلكَ العباءة و ذاكَ النقاب .. ! و عندما تكتشفينَ أنكِ كنتِ مِنَ الكاسياتِ العارياتِ اللائي لا يدخلنَ الجنة َو لا يجدنَ ريحَهَا .. إذا كنتِ لا تعلمينَ فاعلمي أنهُ بدافعٍ مِنْ حُبي لكِ وخوفي عليكِ و غيرتيِ عليكِ و على شبابِ المسلمين َ كتُبتُ لكِ هذه الكلماتِ المخلصة استنهضُ غيرتكِ و أنفضُ الغبارَ عن فطرتكِ و أخاطبُ إيمانكِ و قلبكِ الذي يخفقُ بحبّ اللهِ و رسولهِ صلواتُ ربي و سلامُهُ عليهِ .. و أدعوكِ لنبذِ تلكَ العباءة المخصّرة المُخالفة لشرعِ الله و المُسَارَعة لجلبِ العباءةِ الأصيلة .. عباءةُ الأميراتِ .. و أعلمُ يا شذيَ الآفاقِ أنكِ سَتَحْتَسِبِينَ في تركِهَا و في ارتداءِ عباءةِ الأميراتِ السابغة .. 1 - الامتثال لأمرِ الله عز وجلّ لعامة ِ النساءِ بالحجاب : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) } الأحزاب ، و أجر و ثوابِ الطاعة لأنّ الحجاب عبادة و ليس عادة اجتماعية ، عبادة و طاعة تثابينَ على فعلها و تعاقبينَ على تركها .. 2 ـ ثواب السمع والطاعة ، والرضا والتسليم لأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، أي الفوز بالجنان التي تجري من تحتها الأنهار ، قال الله تعالى : { وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم } [النساء:13]. 3 - عبادة تتقربين بها إلى الله محتسبة قوله تعالى في الحديث القدسي: « ... وإن تقرب مني شبراً, تقربت إليه ذراعاً, وإذا تقرب إليَّ ذراعاً, تقربت منه باعاً, وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة » جزء من حديث رواه مسلم (2675) . 4 - الله سبحانه يحب الحجاب فاحتسبي أن يحصل لك حب الله ورضاه لأنك تفعلين ما أحبه ، قال تعالى في الحديث القدسي : « وما تقرب إليِّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه.. » صحيح البخاري (6021) . "إن المحب لمن أحب مطيع" 5 ـ أجر الصبر على : طاعة الله تعالى ، والصبر عن معصية الله ، السخرية من حثالة القوم ، حرارة الطقس ، وما أروع قطرات العرق تنحدر من جبينك لتملأ وجهك النقي عندما تحتسبينها عند الله ، ولن يزعجك وجودها أبداً فهي لا تعني لك شيئاً ! .. لأن المحب يصبر من أجل رضا محبوبه ، ولن تكون شدة حرارة الطقس سبباً في تهاونك بالحجاب أبداً، لأنك تدركين جيداً معنى قول الله تعالى : { قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ } [التوبة:81] . 6 ـ ثواب نصرة الإسلام عن طريق نصرة الحجاب الشرعي بتكثير سواده في المجتمع، فابشري بالعز والظفر، قال الله تعالى : { وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } [الحج:40]. 7 - ثواب الإقتداء بالصالحات والتشبه بهن. عن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله ، كيف تقول في رجل أحب قوماً ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « المرء مع من أحب » البخاري - الفتح 10 (6169) . 8 - ثواب العفاف ، فأنت مأمورة بصون عرضك وحفظ نفسك ، وهي عبادة تؤجرين عليها ، والحجاب يعينك على أداء هذه العبادة . 9 ـ أجر صون المجتمع من الاختلاط المؤدي إلى الرذيلة وتفشي الفاحشة ، فإنك بالتزامك بالحجاب الشرعي الكامل تقفين مع أخواتك المحجبات سداً منيعاً دون تقدم الفساد في بلادك ، أما إن كان عدد المحجبات قليلاً في بلدك فالسيل يبدأ بقطرة واحدة.. فارتدي الحجاب واحتسبي أن تكوني أنت تلك القطرة . 10 - ثواب إحياء الفضيلة ونشرها، فمجتمع نساؤه جميعهن محجبات أحْرَىَ بأن تسوده الطهارة والعفة، وحجابك لبنة أساسية في بناء الفضيلة فتمسكي به بقوة لأن العواصف حولك شديدة ، وإن لم تكوني قوية بإيمانك فسيطير حجابك مع الأوراق والغبار ... 11 - " احتسبي الحجاب مظهر من مظـاهر تميز الأمة الإسلامية ، وفيه مخالفة لليهود والنصارى وغيرهم" نضرة النعيم / 4 . 12 - أجر التعاون على البر والتقوى، قال الله تعالى : { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ } [المائدة:2] . ذلك أنك بارتدائك الحجاب الإسلامي، تتعاونين مع أخواتك المحجبات على معاونة الشاب المسلم على حفظ نفسه حتى لا يفتتن بك ، وتفسدي عليه دينه وصفاء قلبه ، وما يتبع ذلك من فساد أخلاقه فتأثمي، لأنك كنت السبب في ضلال شاب مسلم شعرت أم لم تشعري ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه » البخاري - الفتح 1 ( 13 ) . > ( مِنْ كتابِ د : هناء الصنيع - باركَ الله ُ فيها - بتصرف ) |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
] فكرةٌ للعباءةِ المُخَالِفَة ..
وها أنتِ يا رقة َ الندى بعدَ أن بدّلتِ عباءتَكِ بعباءةِ الأميراتِ تنظرينَ إلى تلكَ العباءة ِ المطرّزة المزرّكشة و الملوّنة و تتساءلينَ عما تصنعينَ بها .. ! فلما لا تجعلينَهَا : - لاستقبالِ الضيفاتِ في منزلِكِ .. - لارتدائها بدلاً عن فساتينِ السهرة المُخَالِفَةِ للشرع ِ في حفلاتِ الزفافِ .. وذلكَ لأن الملاحَظ يا وفيّة أننا نخالفُ الشرعَ عندما نَسْتَقْبِلُ الضيفاتِ أو في حفلاتِ الزفافِ بملابسٍ تكشفُ بعضاً من العوراتِ التي لا يجوزُ أن تظهرَ أمامَ النساءِ .. و هذا ما تكشفهُ تلك الملابس التي تُصَمّمُ لتُظْهِرَ أكثرَ مما تُخْفِي و التي تُقْبِلُ عليها الحبيباتُ بشراهة ٍ غير ُ مسبوقة ٍ .. بالإضافة لأن أغلب المشاكل التي تحدثُ للنساء ِ في تلك َ الاجتماعاتِ من حسدٍ لأنها تـُبْدِي شعرَهَا و صدرَهَا و تتجملَ لتبدو أجملَ مَنْ في المكانِ و تدفعَ ثمنَ ذلك َ فيما بعد و الوقائعُ في مثلِ هذا كثيرة ٌ و مُعتبرة .. كما أنّ الشرعَ نهى المرأة َ أن تُظْهِرَ زينتَهَا لغيرِ زوجِهَا و المُشَاهَد أنّ الغالبية العُظمى منهنّ لا يتجملنّ و لا يتكلفنّ ربعَ هذه الزينة لأزواجهن .. فكانتْ الفكرة استغلالُ تلكَ العباءاتِ ( المحترمة منها ) في ما أشيرَ إليه وقوفاً على أوامرِ الشرعِ و حَداً من تلكَ المشاكل الناشئة عنِ الحسدِ و الحقد ِ و أنتِ تفطنينَ و لا ريبَ لمثل ذلك .. الخِمَارُ .. فوائدٌ .. و أناقة ٌ.. الخِمَارُ عندما ترتديهِ فوق العباءة فإنه يسترُ الصدرَ و يمنعُ تجسيمَ الكتفينِ و يسترُ الظهرَ و الخِمارُ أنواع ٌ جميعها توفرُ لكِ مظهراً أنيقاً مع الفوائدِ السابقة .. النوع ُ الذي ترينهُ في الصورةِ الأولى هو النوعُ المستطيلِ ، قطعة ُ قماشٍ مستطيلة عرضُهَا بعرضِ القماش ِ المستخدم ( تقريباً متر و نصف ) ، يوضع الطرف ( الذي عليه الخط ) على منتصفِ الرأسِ ثم تضبطينَ الطرفينِ على صدركِ و تضمينهما على العنقِ بدبوسٍ ( كما ترتدين الشيلة إلا أنّ الخمار يتراجع لحدّ منتصفِ الرأس تقريباً ) ![]() شكلُ الخِمَارِ حولَ الرأسِ .. ![]() ![]() هنا شَكْلُ الخِمَارِ قَبْلَ ارتداءِ العباءة .. و هناكَ الخِمَارُ المُثَلّث .. ![]() و الخِمَارُ الدائِرِيّ .. ![]() وتلاحظينَ فيهم أنهم يُغَطّونَ الصدرَ و الكتفينِ و الظهرَ مما يُريحكِ كثيراً و يُزيحُ عنكِ الكثيرَ مِنَ الحرجِ .. ملحوظة : هذهِ الخُمُر تُلبَسُ فوقَ عباءةِ الأميراتِ و إنما هنا وُضِحَتْ على عباءةٍ منزليّة لا يجوزُ بحالٍ مِنَ الأحوالِ الخروجُ بها .. فأرجو الانتباهَ يا ابنةَ الخيرِ .. يمكنكِ أيضاً تطويل البرقعِ و غطاء العينين إلى الفخذين فهو أسْتَر و أسْبَغ .. كما يمكنكِ إبدال قماش غطاء العينين من الشيفون وما أشبهه ُمن الأقمشة المتعبة للبصر إلى قماشِ التـُلّ المُخرّم المعروف منذ القِدَم بسهولة الرؤية من التخريم مع إمكانية ِ تعديد الطبقات لطبقتين و ثلاث و أربع حسب ما تحتاجينَ باركَ الله ُ فيكِ .. ![]() في التزامكِ بالحجابِ الشرعي و حرصُكِ عليهِ محُاَفظة ً على سُنة ِ نبيكِ صلى الله و سلّمَ و باركَ عليه في زمنٍ تخلى الناسُ عن سنتهِ صلى اللهُ عليهِ و سلم و تخاذلوا عن نُصرتِهِ ، فكوني تلكَ الشوكة ُ في حلقِ الكفارِ و أعداء ِ الإسلام يتميزونَ غيظاً عند رؤيتكِ تحافظينَ على طاعتكِ و منهاجُ نبيكِ صلواتُ ربي و سلامه ُ عليه رغم كل ما يفعلونَه ُ و يبذلونَه ُ ليلَ نهار .. و حافظي علي سُنته قولاً و عملاً و لسانُ حالكِ يفتكُ بالأدعياء فتكاً حسرة ً على محبتكِ التي تمنعُ عنكِ إغراءاتهم حينما يقول : و لو قلتَ لي : مُتْ ، مِتُّ سمعاً و طاعة ً و قلتُ لداعي الموتِ أهلاً و مرحباً ألا باركَ الله ُ فيكِ .. أيتُها الأميرة ُ الشامخة ُ و هنيئاً لكِ طاعتكِ و صبركِ و احتسابكِ و رضا الكريم ِ و رفقة ِ النبي الكريم ِ في الفردوسِ الأعلى .. و هنيئاً لكِ ذلكَ النورِ الذي يملأ مُحيّاكِ الطاهرِ في الدنيا و يُنيرَ قبركِ و صحفَ أعمالكِ .. أختكِ المُحبة في الله ؛ جمانة الروح .. و أخيراً .. فإنني أشكر ُ كلّ مَن ْ تعهدنيّ بالنصحِ و المتابعة و المساعدة .. من شبكة ِ الفجر الإسلامي .. جزاهنّ /ـم الله وافر الجزاءِ و أعظمه .. هذا وما كان في هذا العمل من خطأ فهو من نفسي ومن الشيطان و ما كان فيه من صواب فهو من فضل الله تعالى على أمَتِهِ الفقيرة .. و صلى اللهم على محمد و على آله و صحبه وسلم |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|
آخر تعديل الم ترا يوم 17-Jan-2008 في 05:22 PM.
|
||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||
|
|
|
||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأمـِـيـرَات , عــَبــَـاءَة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
خدمات شبكة افراح
![]() |
![]() |